Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكبر تراجع لأسعار المنازل في وسط لندن منذ الأزمة المالية العالمية

الرهونات العقارية المرتفعة و"ضريبة القصور" تضغطان على الأحياء الفاخرة فيما تصمد الضواحي

تراجعت أسعار المنازل داخل أحياء وسط لندن بنسبة 4.6 في المئة عام 2025 (أ ف ب)

ملخص

كانت الأحياء الفاخرة الأكثر تضرراً بينما سجلت الضواحي نمواً محدوداً، وتشير التوقعات إلى تعافٍ تدريجي عام 2026 بزيادة تقارب ثلاثة في المئة.

سجلت أسعار المنازل داخل وسط لندن أكبر انخفاض سنوي لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، في مؤشر جديد على الضغوط التي يواجهها سوق العقارات في العاصمة البريطانية.

وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية أن أسعار المنازل في أحياء لندن الداخلية تراجعت بمتوسط 4.6 في المئة خلال عام 2025، وهو أكبر هبوط سنوي منذ انخفاضها بنسبة 12.6 في المئة أثناء ذروة الأزمة المالية.

لندن الأغلى

وتأثر وسط لندن، الأغلى سعراً داخل البلاد، بارتفاع معدلات الرهن العقاري التي قلصت القدرة على الشراء، إلى جانب ما يعرف بـ"ضريبة القصور" التي أعلنتها وزيرة الخزانة راشيل ريفز ضمن موازنة الخريف.

واعتباراً من عام 2028، سيفرض رسم إضافي على ضريبة المجلس المحلي للمنازل التي تتجاوز قيمتها مليوني جنيه استرليني (2.7 مليون دولار).

كذلك تضررت السوق الفاخرة من مغادرة بعض الأثرياء الأجانب بعد إنهاء الامتيازات الضريبية لنظام "غير المقيمين ضريبياً" خلال أبريل (نيسان) 2025.

أكبر انخفاض

وسجل حي وستمنستر، الذي يضم مناطق راقية مثل نايتسبريدج ومايفير وبلغرافيا، أكبر انخفاض بنسبة 14.8 في المئة عام 2025.

وفي كينزينغتون وتشيلسي تراجعت الأسعار 11.5 في المئة، بينما انخفضت داخل مهمرسميث وفولمهم بنسبة 9.5 في المئة.

في المقابل، بدت الصورة مختلفة في ضواحي العاصمة، إذ ارتفعت الأسعار بنسبة 0.9 في المئة عام 2025، ففي بروملي جنوب شرقي لندن زادت الأسعار 6.8 في المئة، وفي هافيرنغ شرقاً ارتفعت 5.4 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى مستوى لندن ككل، تراجعت الأسعار بمتوسط واحد في المئة، لتكون العاصمة المنطقة الوحيدة داخل المملكة المتحدة التي شهدت انخفاضاً سنوياً في الأسعار.

خريطة أسعار المساكن

وقال رئيس أبحاث العقارات السكنية في شركة "نايت فرانك" توم بيل، لصحيفة "التايمز"، إن "القدرة على تحمل الكلفة ما زالت العامل الأبرز الذي يرسم خريطة أسعار المساكن في المملكة المتحدة".

وفي حين ظلت الأسعار شبه مستقرة جنوب شرقي إنجلترا وارتفعت بصورة طفيفة في الجنوب الغربي، سجلت المناطق الشمالية أداء أقوى، مع زيادات بلغت 4.6 في المئة في الشمال الشرقي و4.5 في المئة في الشمال الغربي.

من جانبه، قال كبير الاقتصاديين في "بانثيوم إيكونوميكس" توم بيل، إن "السوق أظهرت مرونة نسبية على رغم ارتفاع الفائدة والاضطرابات الاقتصادية خلال عام 2025، متوقعاً ارتفاعاً متوسطه ثلاثة في المئة ضمن أسعار المنازل خلال 2026، وهو ما يتماشى مع تقديرات عدد من الاقتصاديين".

اقرأ المزيد