ملخص
أثار منح بريطانيا اللجوء السياسي لزوجة حاكم ولاية فيراكروز المكسيكية، المتهمة بالفساد، غضب مكسيكو التي استغربت إقدام لندن على تلك الخطوة.
شجبت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، أمس الثلاثاء، منح بريطانيا اللجوء السياسي لموظفة حكومية سابقة متهمة بالاختلاس.
وتتهم السلطات المكسيكية كاريمي ماسياس باختلاس من 5 إلى 6 ملايين دولار أميركي أثناء عملها في وكالة حكومية لرعاية الأسرة منذ عام 2010.
وتساءلت شينباوم خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي، "هذه المرأة متهمة بالاحتيال والفساد، فكيف يعقل أن يمنحوها اللجوء؟".
وكانت ماسياس زوجة حاكم ولاية فيراكروز المكسيكية السابق، خافيير دوارتي، العضو في "الحزب الثوري المؤسسي" المعارض والمسجون منذ عام 2018 بتهم فساد.
واحتُجزت ماسياس في لندن مرات عدة، لكنها نجحت حتى الآن في منع تسليمها للمكسيك.
وحكم "الحزب الثوري المؤسسي" المكسيك معظم سنوات القرن العشرين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وترأس شينباوم حزب "مورينا" اليساري الذي يتمتع الآن بهيمنة على الرئاسة والقضاء والبرلمان.
من جانبها، نفت ماسياس ارتكاب أي مخالفة.
وفي عام 2020، صرحت للصحافة المكسيكية بأنها غير مسؤولة عن أي جريمة، وادعت أنها وأطفالها ضحايا حملة كراهية بسبب أفعال نُسبت إلى زوجها السابق.
وأحالت السفارة البريطانية لدى المكسيك الأسئلة المتعلقة بالقضية إلى وزارة الداخلية البريطانية باعتبار أنها تتعلق بسياسة اللجوء. ولم ترد وزارة الداخلية البريطانية بشكل فوري على طلب من وكالة "الصحافة الفرنسية"، في وقت متأخر أمس الثلاثاء للتعليق.