ملخص
كشف روبرت غارسون، محامي الرئيس الأميركي أن إدارة البيت الأبيض تدرس منح يهود بريطانيا اللجوء بحجة أن المملكة المتحدة لم تعد مكاناً آمناً بسبب تصاعد معاداة السامية فيها.
قال روبرت غارسون، محامي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن البيت الأبيض ناقش تقديم اللجوء لليهود في بريطانيا. لافتاً إلى أن المملكة المتحدة "لم تعد مكاناً آمناً لليهود"، وقد ناقش مسألة لجوئهم إلى الولايات المتحدة مع وزارة الخارجية الأميركية.
في مقابلة مع صحيفة "تيليغراف"، قال غارسون إن معاداة السامية بعد الفظائع التي وقعت في "7 أكتوبر" والهجوم على كنيس يهودي في مانشستر دفعته إلى طرح هذه المسألة، وأشار إلى أن اقتراح تقديم اللجوء إلى يهود بريطانيا "جذاب لأنهم شعب يتحدث الإنجليزية كلغة أم، ومتعلم، ولا توجد فيه نسبة عالية من المجرمين".
عُيّن غارسون في مايو (أيار) الماضي من قبل ترمب ضمن أعضاء إدارة المجلس الأميركي لـ"ذكرى الهولوكوست"، وقال إنه طرح إمكانية توفير ملاذ آمن ليهود بريطانيا مع يهودا كابلون، مبعوث ترمب لمراقبة ومكافحة معاداة السامية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
انتقل غارسون إلى الولايات المتحدة عام 2008، وقد وظفه ترمب في السابق لرفع دعوى ضد الصحافي بوب وودوارد والناشر سيمون وشوستر في 2023. طالب ترمب بنحو 50 مليون دولار بسبب كتاب صوتي احتوى على تسجيلات لمقابلات بينه وبين وودوارد، ولكن القاضي رفض القضية في يوليو (تموز).
برأي غارسون يعتبر رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر مسؤولاً إلى حد كبير عن تصاعد معاداة السامية، وهو يقول "عندما أنظر إلى ما يحدث لليهود في المملكة المتحدة والتغيرات الديموغرافية، لا أعتقد، وقد ناقشت هذا الأمر مع أشخاص في إدارة ترمب، أن هناك مستقبلاً لليهود هناك، بالنسبة لي هذا أمر محزن للغاية".
يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه صحيفة "صنداي تايمز" أن عدد المدارس التي تحيي ذكرى الهولوكوست قد انخفض إلى أكثر من النصف منذ هجمات "7 أكتوبر" على إسرائيل.
قبل أيام أعلنت وزيرة التعليم في بريطانيا بريدجيت فيليبسون، أن الحكومة ستبدأ مراجعة لمسألة معاداة السامية في المدارس بعد أن ألغت إحدى الأكاديميات زيارة النائب العمالي داميان إيغان عقب تهديدات من متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.