Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"طالبان" تعلن مقتل 4 أشخاص وجرح 70 بنيران الجيش الباكستاني

نفت إسلام آباد مهاجمة مناطق سكنية منددة بـ "كذبة صارخة" أطلقتها الحركة الأفغانية

لا تزال الحدود بين أفغانستان وباكستان مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد العنف في أكتوبر 2025 (أ ب)

ملخص

تتسم العلاقات بين أفغانستان وباكستان بالتوتر منذ عودة "طالبان" للسلطة عام 2021، إذ تتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة "طالبان باكستان" التي تبنت هجمات دامية على أراضيها، فيما تنفي سلطات كابول هذه الاتهامات.

قُتل أربعة أشخاص فيما أُصيب 70  بجروح اليوم الإثنين بعدما استهدفت نيران الجيش الباكستاني مدينة أسد آباد ومناطق أخرى في ولاية كونار الحدودية شرق أفغانستان، بحسب سلطات كابول.

وقال المتحدث باسم حكومة "طالبان" حمدالله فطرت عبر منصة "إكس" إن "النظام الباكستاني أطلق اليوم (الإثنين) قذائف مدفعية وصواريخ على أسد آباد عاصمة ولاية كونار"، وعلى منطقة أخرى فيها، مضيفاً "استُهدفت منازل مدنيين والجامعة"، ومشيراً إلى أن "70 مدنياً بينهم 30 طالباً ونساء وأطفال أُصيبوا".

وأفاد مسؤول الإعلام في ولاية كونار، نجيب الله حنيف، في وقت سابق بسقوط ثلاثة قتلى وإصابة 45 شخصاً، مشيراً إلى أن الحصيلة قد ترتفع، موضحاً لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الحرم الجامعي والمنطقة الجامعية تضررا"، فيما نفت باكستان مهاجمة مناطق سكنية، ووصفت وزارة إعلامها من خلال منشور على منصة "إكس" هذه الاتهامات بأنها "كذبة صارخة".

تأتي هذه التطورات في أعقاب اندلاع قتال عنيف بين الدولتين على طول الحدود في الـ 26 من فبراير (شباط) الماضي، فضلاً عن غارات جوية باكستانية غير مسبوقة على المدن الأفغانية ومن بينها كابول، وقد جرى التوصل إلى اتفاق موقت لوقف إطلاق النار في مارس (آذار) الماضي، ولاحقاً أعلنت الصين التي أدت دور الوساطة، أن الطرفين اتفقا على تجنب التصعيد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن منذ ذلك الحين أبلغ أفغان عن وقوع أعمال عنف متفرقة، وبحسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة في مارس الماضي فقد قُتل 76 مدنياً أفغانياً في الأقل منذ بدء النزاع، إضافة إلى 250 قتيلاً بغارة على مستشفى لعلاج الإدمان في الـ 16 من الشهر نفسه.

 وفي ولاية باكتيكا الحدودية جنوب شرقي أفغانستان، أفاد سكان بتعرض المنطقة لنيران الجيش الباكستاني اليوم، وقال مشتاق وزير المقيم في منطقة بارمال إن "شخصاً واحداً قُتل في قرية رابوت"، بينما أفاد صحبت كاتوازي بأن هذا الشخص لقي حتفه جراء "سقوط قذيفة على أحد المنازل".

وتتسم العلاقات بين أفغانستان وباكستان بالتوتر منذ عودة "طالبان" للسلطة عام 2021، إذ تتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة "طالبان-باكستان" التي تبنت هجمات دامية على أراضيها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات، ولا تزال الحدود بين البلدين مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد العنف في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو ما أدى إلى تجميد التجارة بين البلدين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار