Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضغوط القياديات تهبط بالمؤشر السعودي 86 نقطة

البورصات الخليجية على إيقاع متضارب... الكويت ومسقط في الأخضر والدوحة تتراجع

سجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى عند 11168 نقطة قبل أن ينزلق إلى أدنى مستوى عند 11043 نقطة (أ ف ب)

ملخص

هوى مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.8 في المئة ليغلق عند 11098 نقطة (-86 نقطة) بسيولة 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار)، تحت ضغط هبوط "أرامكو" و"الراجحي" واتساع التراجعات في قياديات البنوك والصناعة، في المقابل ظهرت مكاسب انتقائية في أسهم النتائج.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع حاد نسبياً بلغ 0.8 في المئة، ليغلق عند 11098 نقطة (-86 نقطة) وسط سيولة بلغت 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار).

الهبوط لم يكُن "حادثة سهم واحد"، بل نتيجة ثقل القياديات واتساع اللون الأحمر على الأسهم الأعلى وزناً، مما جعل أية ارتدادات محدودة في بعض أسهم النتائج عاجزة عن تغيير وجهة المؤشر.

وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى عند 11168 نقطة قبل أن ينزلق إلى أدنى مستوى عند 11043 نقطة، أي إنه لامس خسارة يومية تعادل (-141 نقطة) مقارنة بإغلاق أمس الإثنين، قبل أن يغلق قرب منتصف النطاق، لكنه بقي في المنطقة الحمراء، في إشارة إلى أن محاولات التماسك ظهرت متأخرة ولم تتحول إلى موجة شراء تعيد المؤشر فوق مستويات أمس.

حركة انتقائية في الأسواق

وأوضح المصرفي باسم الياسين أن الأسواق العالمية بدت اليوم أقرب إلى "تماسك حذر" مع انحسار السيولة في جزء من آسيا بفعل عطلات رأس السنة القمرية، بالتزامن مع غياب التداول في "وول ستريت" أمس بسبب عطلة "يوم الرؤساء"، مما جعل الحركة انتقائية ومحدودة بدلاً من موجات صعود أو هبوط واسعة.

وفي هذه الأجواء، مالت مؤشرات آسيوية إلى التماسك مع تباين واضح بين الأسواق، بينما اتجهت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى ضغوط خفيفة تعكس ميل المستثمرين لتخفيف الأخطار قبيل عودة الزخم الكامل للأسواق الأميركية ووضوح مسار البيانات والتوقعات.

أما في الطاقة، فظل النفط يتحرك ضمن نطاق متذبذب يميل إلى التماسك، مع بقاء علاوة المخاطرة الجيوسياسية حاضرة قبيل محادثات نووية أميركية–إيرانية في جنيف، وفي الوقت نفسه ترقب إشارات تتعلق بالمعروض، ولا سيما من تحركات "أوبك+".

القاطرة تهبط

وأضاف الياسين أن السوق المحلية فقدت جزءاً من تماسكها الذي أبدته خلال الجلسات الماضية، وكانت جلسة قياديات بامتياز، فعندما تهبط القاطرة، يهبط المؤشر معها، حتى لو ظهرت مكاسب هنا وهناك، ومع اتساع التراجعات في البنوك والقياديات، تحولت السوق إلى "فرز" واضح بين أسهم نتائج ترتد وأسهم مضاربية تشتعل، لكن المؤشر يبقى أسير الوزن الكبير للأسهم الثقيلة.

القياديات تقود الضغط

وحول التداول، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله إلى أن السبب المباشر لحدة الهبوط أثناء الجلسة كان واضحاً من خلال القاطرة الثقيلة التي تراجعت، إذ هبط سهم "أرامكو" واحداً في المئة إلى 25.44 ريال (6.78 دولار)، وتراجع "مصرف الراجحي" واحداً في المئة أيضاً إلى 104.60 ريال (27.89 دولارا)، ومع الوزن النسبي الكبير لهذين السهمين في المؤشر، يصبح تأثيرهما مضاعفاً، تراجع محدود في السعر، لكنه كبير في نتيجة "تاسي"، خصوصاً عندما تتسع التراجعات في بقية القياديات.

اتساع الخسائر

ومما زاد الصورة قتامة أن الهبوط امتد إلى مجموعة واسعة من الأسهم المؤثرة مثل "معادن" و"الأهلي" و"سليمان الحبيب" و"مصرف الإنماء" و"أكوا" و"بنك البلاد" و"بنك الرياض" و"كيان" بتراجعات بين واحد وثلاثة في المئة.

وهذا الاتساع يعطي رسالة سلوكية مهمة، السوق لم تكُن في مزاج "جني أرباح انتقائي"، بل في تخفيف مراكز عبر قطاعات متعددة.

وفي الطرف الأضعف من الشاشة، تصدر سهم "أماك" قائمة الخاسرين بهبوط سبعة في المئة، في إشارة إلى حساسية المتعاملين تجاه الأخبار والنتائج والتقييمات. كذلك أغلق سهم "إكسترا" عند 85.05 ريال (22.68 دولار) بتراجع واحد في المئة، وسط تداولات 1.4 مليون سهم، وهي حركة تقرأ غالباً ضمن نطاق "ضغط عام" أكثر من أنها قرار نوعي على السهم نفسه.

"جيوب مقاومة" مرتبطة بالنتائج

وارتفعت أسهم اتحاد اتصالات وأسمنت اليمامة والسيف غاليري ورسن بنسب بين واحد في المئة وثلاثة في المئة عقب إعلان النتائج المالية، بما يعكس أن جزءاً من السيولة كان يبحث عن فرص "محددة" ضمن يوم صعب على المؤشر.

ولفت العبدالله إلى أن "سدافكو" صعد واحداً في المئة إلى 214 ريالاً (57.07 دولار) بدعم إعلان توزيعات نقدية، وهذا نموذج كلاسيكي لما تفضله السيولة حين تكون شهية المخاطرة منخفضة، فتكون هناك توزيعات ووضوح عائد.

مضاربة وزخم

وعلى مستوى الزخم، تصدر سهم "شمس" الأسهم المرتفعة بأكثر من تسعة في المئة، في إشارة إلى استمرار نشاط المضاربة حتى في جلسات تراجع المؤشر، وفي زاوية مختلفة تماماً، قدم سهم "بي أس أف" قصة "قوة سعرية" لافتة، إذ ارتفع ثلاثة في المئة إلى 19.30 ريال (5.15 دولار) مسجلاً أعلى إغلاق منذ عامين، مع تداولات بلغت نحو 9 ملايين سهم وبقيمة 175 مليون ريال (سيولة قوية نسبياً توحي بأن هناك اهتماماً مؤسسياً استثمارياً أو موجة تجميع تستفيد من لحظات ضعف السوق).

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 15.17 نقطة بنسبة 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 8697.46 نقطة وجرى خلال الجلسة تداول 159.9 مليون سهم عبر 14684 صفقة نقدية بقيمة 52.6 مليون دينار (160.4 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 16.15 نقطة أي 0.20 في المئة، ليبلغ مستوى 8083.53 نقطة من خلال تداول 67.7 مليون سهم عبر 7483 صفقة نقدية بقيمة 16.3 مليون دينار (49.7 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الأول 15.47 نقطة أي 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 9278.97 نقطة من خلال تداول 83.2 مليون سهم عبر 7201 صفقة بقيمة 36.2 مليون دينار (110.4 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 64 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 64 نقطة، أي 0.56 في المئة، ليصل إلى مستوى 11362.59 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 115.628 مليون سهم بقيمة 377.231 مليون ريال (103.6 مليون دولار) عبر تنفيذ 22178 صفقة في جميع القطاعات.

ارتفاع في مسقط

كذلك أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7306.61 نقطة مرتفعاً 23.7 نقطة، وبلغت قيمة التداول 158.783 مليون ريال عماني (413.0 مليون دولار) بزيادة 167.3 في المئة.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.442 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.11 مليار ريال عماني (93.9 مليار دولار).

صعود هامشي في سوق أبو ظبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر في ختام تداولاته بنحو نقطة واحدة عند 10624 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.03 مليار درهم (280.5 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على انخفاض 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 18 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "مصرف أبو ظبي الإسلامي" بنسبة 0.8 في المئة وبتداولات تجاوزت مليوني سهم، وارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" اثنين في المئة وبتداولات قاربت 11 مليون سهم، فيما صعد سهم "الدار العقارية" 0.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" منخفضاً 3.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 25 مليون سهم.

انخفاض في أسهم دبي

كذلك هوى مؤشر سوق دبي المالي في ثاني تداولاته 0.3 في المئة أو 18 نقطة عند 6684 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 765 مليون درهم (208.3 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع 0.3 في المئة وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، فيما تراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 2.2 في المئة وبتداولات قاربت 9 ملايين سهم، وبقي سهم "العربية للطيران" على ثبات وبتداولات تجاوزت 21 مليون سهم، بينما انخفض سهم "ديار للتطوير" 1.9 في المئة وبتداولات قاربت 15 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة