Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ماكدونالدز" وإيران والبابا... مؤتمر سوريالي لترمب

تسلم وجبات "هامبرغر" في مشهد يهدف إلى الترويج لسياسته المتمثلة في عدم فرض ضرائب على البقشيش

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعاملة التوصيل شارون سيمونز (رويترز)

ملخص

بعد دخول الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ أكد ترمب أن ممثلين إيرانيين اتصلوا بواشنطن وأعربوا عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق "بشدة".

اتخذ أمس الإثنين في البيت الأبيض منحى سوريالياً، عندما عقد دونالد ترمب، بعد تسلمه شخصياً طلبية من "ماكدونالدز" إلى البيت الأبيض، مؤتمراً صحافياً جمع فيه بين الحرب في إيران والهجوم على البابا لاوون الرابع عشر والجدل حول صورة تصوره على أنه السيد المسيح.

خرج الرئيس الأميركي، المعروف بأنه يحب تناول الوجبات السريعة، من البيت الأبيض ليتسلم كيسين فيهما وجبات "هامبرغر" في مشهد يهدف إلى الترويج لسياسته المتمثلة في عدم فرض ضرائب على البقشيش (الإكراميات).

وقالت عاملة التوصيل شارون سيمونز لترمب وهي تسلمه الكيسين الورقيين "لديَّ طلبية لك يا سيادة الرئيس".

ورد ترمب مازحاً "لا يبدو الأمر كأنه مشهد مفتعل، أليس كذلك؟"، مشيراً إلى أن هذه الجدة لـ10 أحفاد، وهي في الأصل من أركنسو (جنوب الولايات المتحدة)، يزعم أنها استردت 11 ألف دولار هذا العام بفضل سياسته.

لكن، كما العادة مع الرئيس الجمهوري، انزلقت المحادثة بسرعة إلى مواضيع أكثر جدية.

وسأل صحافي ترمب "سيادة الرئيس، هل نشرت هذه الصورة التي تصورك على أنك يسوع المسيح؟"، متحدثاً عن صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي نشرها الرئيس الأميركي على حسابه في منصته "تروث سوشيال". وكان رده "لقد نشرت الصورة، اعتقدت أنها تصورني وأنا أرتدي زي طبيب، وأن لها علاقة بالصليب الأحمر". وأضاف "من المفترض أن أكون أنا الطبيب الذي يعالج المرضى، وأنا أعالجهم بالفعل".

وظهر ترمب في الصورة التي ‌بدت كلوحة فنية ‌مرتدياً رداء أبيض وبدت إحدى يديه كأنها تشفي رأس رجل مريض. وكان ترمب يمسك ‌في ⁠الصورة بكرة ​متوهجة ⁠في إحدى يديه، ويلمس بيده الأخرى جبين رجل بدا مريضاً، بينما ظهر في الخلفية تمثال الحرية وألعاب نارية وطائرة مقاتلة ونسور.

ثم تحولت الأسئلة لتركز على الحرب في إيران. فبعد دخول الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، أكد ترمب أن ممثلين إيرانيين اتصلوا بواشنطن وأعربوا عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق "بشدة".

 

بقشيش سخي

بينما كان لا يزال برفقة عاملة التوصيل التي بدت مربكة، رفض ترمب أيضاً الاعتذار عن انتقاده البابا لاوون الرابع عشر على خلفية دعوة الأخير إلى إنهاء العنف في الحرب الإيرانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ترمب غداة نشره منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه البابا المولود في الولايات المتحدة "لا يوجد ما يستدعي الاعتذار. إنه مخطئ". وأضاف "قال البابا لاوون أشياء خاطئة. لقد عارض بشدة ما أفعله في ما يتعلق بإيران، ولا يمكن أن تملك إيران أسلحة نووية"، مشيراً إلى أن البابا "كان ضعيفاً جداً (في موقفه) تجاه الجريمة وأمور أخرى".

ثم تناول الرئيس أحد مواضيعه المفضلة: حظر مشاركة المتحولين جنسياً في المسابقات الرياضية النسائية، ووجه أسئلة إلى سيمونز حول هذا الموضوع. وأجابت عاملة التوصيل "ليس لديَّ رأي محدد في هذه المسألة. أنا هنا لأتحدث عن الإعفاء الضريبي للبقشيش". ثم سأله الصحافيون عما إذا كان موظفو البيت الأبيض يقدمون بقشيشاً سخياً ليقول ترمب "انتظروا!" وأخرج ورقة نقدية من فئة 100 دولار من جيبه وأعطاها لسيمونز، وأضاف مبتسماً "لقد ذكرتموني بذلك".

المزيد من الأخبار