ملخص
ينظر القضاء البريطاني في قضية رجل وزوجته حولا مقطورة "كرفان" إلى مصنع أسلحة، استعداداً للحرب على المهاجرين والمسلمين، ويحاكم الزوجان مع ثمانية أشخاص آخرين بعدما عثرت الشرطة على مسدسات وقنابل بدائية في المقطورة، واكتشفت أن أسلحتهما وصلت إلى أشخاص داخل لندن ومناطق أخرى.
قالت محكمة بريطانية إن سائق شاحنة كان يدير ورشة لتحويل الأسلحة من "كرفان"، ويصنع مسدسات قاتلة للمجرمين أثناء استعداده لما سماه بـ"الحرب العرقية"، وبحسب القضاة وزع توماس ماكينا البالغ من العمر 60 سنة، منتجاته على شبكة إجرامية مع رسالة يطلب عبرها الاستعداد للقتال، ويحذرهم من أن "وقت الاحتجاج انتهى".
ثلاث مقطورات "كرفانات" كان يقيم ويعمل فيها ماكينا بمنطقة "ساوث أوكيندون" في ضاحية "إسيكس"، وبحسب المدعية العامة إميلي دوميت فإن ماكينا كان يدير وحدة تحويل الأسلحة النارية بالتعاون مع عدة أشخاص باستخدام مخرطة ومثقاب، أما رسائله فكانت تناقش خطط "قتل المسلمين والمهاجرين قبل أن يتكاثروا عدداً في بريطانيا".
صنع ماكينا أيضاً متفجرات بدائية تحوي بارود وشظايا، وقد دين مع تينا سميث شريكته البالغة من العمر 55 سنة، إضافة لثمانية أشخاص آخرين، بعدما داهمت الشرطة المقطورات خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وصادرت مسدسين وعبوتين ناسفتين، وعُثر لاحقاً على أسلحة من إنتاجهما داخل لندن ومناطق أخرى.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في المقطورات أيضاً وجدت الشرطة نسخة طبق الأصل من بندقية "أ.ك.47" معطلة، إضافة إلى ستة مسدسات وذخيرة وقوس وسهام وسكاكين صيد وقفازات معدنية، وعُثر على وثائق من بينها كتيب بعنوان "جيمس بوند الفقير"، والذي قال الخبراء إنه "يحوي معلومات مفيدة لصنع المتفجرات وأسلحة بدائية"، وفق تقرير المحكمة.
وقالت دوميت إن المسدسات المعدلة خيار شائع للمجرمين، "فهي أسهل في الحصول عليها من الأسلحة النارية الأصلية القاتلة، ولكن يمكن استخدامها، بالطريقة نفسها، للتهديد وإلحاق إصابات خطرة والقتل"، وفي محاولة للتخفيف من حدة التهمة، قال المحامي حسين زاهر إنه "ليس من الصعب تعديل الأسلحة التي صنعها ماكينا".
وتشمل التهم الموجهة إلى المذنبين جمع معلومات إرهابية وحيازة أسلحة نارية محظورة، وتقول النيابة العامة إن سميث كانت تشاطر ماكينا نفس العقلية، إذ كتبت في إحدى الرسائل محرضة على المهاجرين "يجب أن يرحلوا عن هذا البلد، اقتلوهم جميعاً"، ومن المقرر أن يحسم الحكم على ماكينا وسميث وشركائهما خلال جلستين، واحدة تعقد خلال فبراير (شباط) الجاري، والثانية ستكون خلال مارس (آذار) المقبل.