Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: يمكن أن نبرم اتفاقا مع إيران خلال الشهر المقبل

وكالة لسلامة الطيران توصي الشركات الأوروبية بتجنب المجال الإيراني حتى 31 مارس

ملخص

استذكر ترمب الذي يدرس احتمال إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران، الضربات العسكرية الأميركية التي أمر بها على منشآت نووية رئيسية في طهران خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً مع إيران العام الماضي.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌الخميس ​إنه ‌يتعين ⁠على ​الولايات المتحدة ⁠أن تبرم اتفاقاً مع إيران، ⁠وإنه ‌يعتقد ‌أن ​الاتفاق قد ‌يبرَم ‌خلال الشهر المقبل.

وأضاف ترمب ‌للصحافيين "علينا إبرام اتفاق، ⁠وإلا ⁠فستكون العواقب وخيمة للغاية"، مهدداً بتداعيات "مؤلمة جداً" في حال فشل إيران في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وقال ترمب رداً على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلماً جداً... لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق". وأضاف "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمراً مؤلما جداً بالنسبة إلى إيران".

واستذكر ترمب الذي يدرس احتمال إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران، الضربات العسكرية الأميركية التي أمر بها على منشآت نووية رئيسية في طهران خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً مع إيران العام الماضي.

 

وقال ترمب "سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق معهم، وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون علينا الانتقال إلى المرحلة الثانية. ستكون المرحلة الثانية صعبة جداً بالنسبة إليهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نشر حاملة طائرات ثانية

شارك ترمب عبر صفحته على موقع "تروث سوشال" تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن استعداد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط.

وأرفق ترمب منشوره على موقع "تروث سوشال" بتعليق: "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن وزارة الحرب الأميركية أبلغت مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات بضرورة الاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط.

تجنب المجال الإيراني

أوصت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي ​الخميس شركات الطيران في دول الاتحاد بتجنب المجال الجوي الإيراني حتى 31 مارس (آذار)، ممددة بذلك تحذيراً سابقاً.

وقالت الوكالة ‌في بيان "‌التواجد ​والاستخدام ‌المحتمل ⁠لمجموعة واسعة ​من الأسلحة ⁠وأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى ردود الفعل غير المتوقعة... يشكل خطراً كبيراً على الرحلات المدنية التي ⁠تحلق على جميع الارتفاعات ‌ومستويات ‌الطيران".

تخشى قوى عالمية ​ودول ‌بالمنطقة من أن ‌يؤدي انهيار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى اندلاع صراع قد يمتد إلى ‌بقية دول المنطقة المنتجة للنفط.

وتتوعد إيران برد ⁠قاس ⁠على أي ضربة تتعرض لها وحذرت دول مجاورة لها تستضيف قواعد أميركية من أنها قد تكون في مرمى النيران إذا شاركت في أي هجوم تشنه الولايات ​المتحدة ​عليها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار