Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حاملة طائرات أميركية ثانية إلى الشرق الأوسط

إطلاق سراح قياديين إصلاحيين اعتقلا إثر التظاهرات في إيران

ملخص

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ​إنه ‌يتعين ⁠على ​الولايات المتحدة ⁠أن تبرم اتفاقاً مع إيران، ⁠وإنه ‌يعتقد ‌أن ​الاتفاق قد ‌يبرم ‌خلال الشهر المقبل.

‌أفادت وسائل إعلام أميركية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس بأن ​الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران، وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، التي كانت أول من نشر النبأ، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن حاملة الطائرات ‌غيرالد آر ‌فورد والسفن المرافقة لها سيجري ​إرسالها ‌من ⁠منطقة ​البحر الكاريبي ⁠إلى الشرق الأوسط.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، بعد على طلب للتعليق من "رويترز" خارج ساعات العمل الرسمية.

وفي وقت سابق من هذا ⁠الأسبوع، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إنه يفكر ‌في إرسال حاملة ​طائرات ثانية إلى ‌الشرق الأوسط، إذا لم يجر ‌التوصل إلى اتفاق مع إيران، ووصلت حاملة الطائرات الأولى أبراهام لينكولن وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط ‌في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأكد ترمب أمس الخميس أنه يتعين ⁠على ⁠واشنطن أن تبرم اتفاقاً مع طهران، وأنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرم خلال مارس (آذار) المقبل، وقال للصحافيين "علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية".

إطلاق سراح قياديين إصلاحيين

وأطلقت السلطات الإيرانية مساء الخميس سراح قياديين إصلاحيين اعتقلا في الأيام الماضية في إيران، في أعقاب التظاهرات الحاشدة التي هزت البلاد يناير الماضي، على ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.

ودعم المعسكر الإصلاحي إلى حد كبير الرئيس مسعود بزشكيان، خلال حملته للانتخابات الرئاسية عام 2024، ولكن عدداً من شخصياته نأت بنفسها عن الحكومة ودعمت المتظاهرين خلال الحركة الاحتجاجية الأخيرة.

وقال حجة كرماني، محامي المتحدث باسم جبهة الإصلاح جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، لوكالة إسنا مساء الخميس، إنه جرى إطلاق سراح موكليه "قبل بضع دقائق بعد دفعهما كفالة"، ولم يجر تحديد مبلغ الكفالة. وأضاف في التصريحات، التي نقلتها لاحقاً، صحيفة "اعتماد" أنه قد يجري إطلاق سراح رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري "خلال الأيام المقبلة".

وتعد جبهة الإصلاح الائتلاف الرئيس للتيار الإصلاحي.

وكان إمام الذي اعتقل الأحد، قاد في عام 2009 حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي، رئيس الوزراء السابق والمعارض البارز الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011.

وجرى توقيفه بعد اعتقال ثلاثة قادة إصلاحيين، من بينهم أصغر زاده ومنصوري التي تقود جبهة الإصلاح منذ عام 2023.

وكانت منصوري مستشارة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي (1997-2005)، وأعربت عن دعمها للمتظاهرين.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌الخميس ​إنه ‌يتعين ⁠على ​الولايات المتحدة ⁠أن تبرم اتفاقاً مع إيران، ⁠وإنه ‌يعتقد ‌أن ​الاتفاق قد ‌يبرم ‌خلال الشهر المقبل.

وأضاف ترمب ‌للصحافيين "علينا إبرام اتفاق، ⁠وإلا ⁠فستكون العواقب وخيمة للغاية"، مهدداً بتداعيات "مؤلمة جداً" في حال فشل إيران في التوصل إلى اتفاق في شأن برنامجها النووي.

وقال ترمب، رداً على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلماً جداً، لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق"، وأضاف "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمراً مؤلما جداً بالنسبة إلى إيران".

واستذكر ترمب، الذي يدرس احتمال إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، للضغط على إيران الضربات العسكرية الأميركية، التي أمر بها على منشآت نووية رئيسة في طهران، خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً مع إيران العام الماضي.

 

وقال ترمب "سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق معهم، وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون علينا الانتقال إلى المرحلة الثانية، ستكون المرحلة الثانية صعبة جداً بالنسبة إليهم".

نشر حاملة طائرات ثانية

شارك ترمب عبر صفحته على موقع "تروث سوشال" تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في شأن استعداد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط.

وأرفق ترمب منشوره، على موقع "تروث سوشال"، بتعليق "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأربعاء، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن وزارة الحرب الأميركية أبلغت مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات بضرورة الاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط.

تجنب المجال الإيراني

أوصت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي ​الخميس شركات الطيران في دول الاتحاد بتجنب المجال الجوي الإيراني حتى الـ31 من مارس (آذار)، ممددة بذلك تحذيراً سابقاً.

وقالت الوكالة ‌في بيان "‌الحضور ​والاستخدام ‌المحتمل ⁠لمجموعة واسعة ​من الأسلحة ⁠وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى ردود الفعل غير المتوقعة، يشكل خطراً كبيراً على الرحلات المدنية التي ⁠تحلق على جميع الارتفاعات ‌ومستويات ‌الطيران".

تخشى قوى عالمية ​ودول ‌بالمنطقة من أن ‌يؤدي انهيار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، إلى اندلاع صراع قد يمتد إلى ‌بقية دول المنطقة المنتجة للنفط.

وتتوعد إيران برد ⁠قاس ⁠على أية ضربة تتعرض لها وحذرت دول مجاورة لها تستضيف قواعد أميركية من أنها قد تكون في مرمى النيران، إذا شاركت في أي هجوم تشنه الولايات ​المتحدة ​عليها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار