ملخص
يسعى ستارمر إلى تجاوز التكهنات حول مستقبله، بعدما تصدى لدعوات جدية إلى الاستقالة على خلفية فضيحة جيفري إبستين.
اتفق وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني كريس وورمالد مع رئيس الوزراء كير ستارمر على الاستقالة، ليصبح بذلك العضو الثالث في الحكومة الذي يترك منصبه خلال أيام، وذلك بعدما فجر تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة أزمة داخل الحكومة.
وقال ستارمر ضمن بيان اليوم الخميس "ممتن للغاية للسير كريس على مسيرته الطويلة والمتميزة في الخدمة العامة، التي امتدت لأكثر من 35 عاماً، وعلى الدعم الذي قدمه لي خلال العام الماضي". وأضاف "اتفقت معه على استقالته من منصب وزير شؤون مجلس الوزراء اليوم".
ويسعى ستارمر إلى تجاوز التكهنات حول مستقبله، بعدما تصدى لدعوات جدية إلى الاستقالة على خلفية فضيحة جيفري إبستين.
قال زعيم حزب العمال خلال اجتماع لوزراء الحكومة الإثنين الماضي، إنهم "أقوياء ومتحدون"، عقب تعهده بعدم التنحي عن منصبه بعد 19 شهراً فقط على بدء ولايته الممتدة لخمسة أعوام.
بدا ستارمر في وضع صعب عندما طالبه زعيم حزب العمال الاسكتلندي أناس ساروار بالاستقالة، لأنه عين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة، على رغم علمه بعلاقاته بإبستين المدان في جرائم جنسية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ ذلك الحين، بدأ وزراؤه تحركاً وإن كان متأخراً لحشد الدعم لستارمر، مما قلل خلال الوقت الراهن احتمالات حدوث تمرد داخلي.
وجاء ضمن بيان عن الاجتماع نشره مكتبه في "داونينغ ستريت"، أن "رئيس الوزراء شكر أعضاء الحكومة السياسية على دعمهم" وقال إنهم "أقوياء ومتحدون".
وأفاد ستارمر الوزراء بأن حكومته "ستواصل التركيز بلا هوادة على أولويات الشعب البريطاني، بما في ذلك التعامل مع كلفة المعيشة"، بحسب البيان.
وباتت تداعيات الأشهر السبعة التي قضاها ماندلسون سفيراً لدى واشنطن أخطر أزمة يواجهها ستارمر، مع طرح تساؤلات حول مدى حكمته وحنكته السياسية.
وفاقمت الأزمة غضب نواب حزب العمال الذين يشعرون بالامتعاض حيال تقدم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني المتشدد على حزبهم المصنف يسار وسط، ضمن استطلاعات الرأي، مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية.
وقوض تراجع ستارمر عن كثير من السياسات صدقيته، بينما تعاقب على منصب المسؤول الإعلامي أربعة أشخاص، وعلى منصب كبير الموظفين شخصان.