ملخص
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي، "لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم أو تعدٍّ على أراض فلسطينية تقوّض حل الدولتين". وأضاف أن "الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
أعلنت الصين اليوم الخميس معارضتها "جميع المحاولات لضم" أراض فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي، "لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم أو تعدٍّ على أراض فلسطينية تقوّض حل الدولتين". وأضاف أن "الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
ووافق المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل الأحد الماضي على حزمة من الإجراءات التي تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية، تمهيداً لتسهيل التوسع الاستيطاني والاستحواذ على أراضي الفلسطينيين.
وتسمح الإجراءات الجديدة أيضاً لإسرائيل بإدارة موقعين دينيين مهمين في جنوب الضفة الغربية هما: الحرم الإبراهيمي، وهو موقع مقدس للديانات التوحيدية الثلاث في الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية، ومسجد بلال (قبر راحيل) قرب بيت لحم.
هرتسوغ و"معاداة السامية" في أستراليا
في موازاة ذلك، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الذي يزور أستراليا، معاداة السامية في هذا البلد الخميس بأنها "مخيفة و"مقلقة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى "غالبية صامتة من الأستراليين الذين يسعون إلى السلام".
وبدأ هرتسوغ الإثنين الماضي زيارة إلى أستراليا تستمر 4 أيام وتهدف إلى تقديم التعازي بضحايا إطلاق النار الدامي على شاطئ بونداي في سيدني ومواساة اليهود.
وقبل توجهه إلى ملبورن (جنوب شرق) الخميس، قال لقناة "سيفن" (Seven)، إن "موجة" الكراهية المعادية للسامية بلغت ذروتها بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وأكد أنه "أمر مخيف ومقلق"، مضيفاً أن "هناك أيضاً غالبية صامتة من الأستراليين الذي يسعون إلى السلام، والذين يحترمون المجتمع اليهودي والذي يرغبون بالطبع في الدخول في حوار مع إسرائيل".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
مواجهات بين الشرطة ومؤيدين للفلسطينيين
ووقعت الإثنين الماضي مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين للفلسطينيين احتجاجاً على وجود هرتسوغ في سيدني.
وأفاد صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية بأن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين، كذلك أطلقت الغاز المسيل للدموع على الصحافيين، عندما حاولت المسيرة الخروج عن المسار المحدد لها مسبقاً.
وذكر مراسل الوكالة الفرنسية أنه شاهد ما لا يقل عن 15 متظاهراً جرى اعتقالهم خلال المواجهات بين المشاركين في المسيرة والشرطة.
ونظمت مجموعة "بالستاين أكشن" المسيرة، فيما تتهم هرتسوغ بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، وتطالب بالتحقيق معه وفقاً لالتزامات كانبيرا الدولية.
وبينما رحّب المجلس التنفيذي لليهود الأستراليين، المنظمة الرئيسة التي تمثّل اليهود في أستراليا، بالزيارة، تبرّأ منها المجلس اليهودي الأسترالي، محمّلاً الرئيس الإسرائيلي مسؤولية "التدمير المستمر" لقطاع غزة.
ومن المقرّر تنظيم تجمّعات جديدة الخميس الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (6:00 ت غ) في ملبورن.
في الأثناء، أفادت قناة "آي بي سي" عن كتابة عبارة "الموت لهرتسوغ" على مبنى في جامعة ملبورن.
وخلصت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة عام 2025، إلى أن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية" في غزة منذ بداية الحرب التي اندلعت إثر هجوم "حماس" على الدولة العبرية في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وبحسب اللجنة التي لا تتحدث باسم الأمم المتحدة، فإن هرتسوغ وقادة إسرائيليين آخرين "حرضوا على الإبادة الجماعية" في القطاع الفلسطيني، وهو ما رفضته إسرائيل "بشكل قاطع"، منددةً بـ"تقرير متحيز وكاذب".