Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها فورا من أراضيها

أديس أبابا نددت بمناورات عسكرية مشتركة مع متمردين وعدتها أعمالاً عدوانية ووزير إعلام أسمرة يرفض التعليق

وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس (أ ف ب)

ملخص

اتهم آبي أحمد إريتريا للمرة الأولى بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 عندما كان البلدان متحالفين. وقدر الاتحاد الأفريقي بنحو 600 ألف في الأقل عدد الذين لقوا حتفهم خلال تلك الفترة في هذه الحرب بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي.

حضت إثيوبيا جارتها إريتريا على "سحب قواتها فوراً" من أراضيها، منددة بـ"عمليات توغل" لقوات أسمرة وقيامها بـ"مناورات عسكرية مشتركة" مع متمردين يقاتلون الحكومة الفيدرالية، وسط مناخ يزداد توتراً بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس في رسالة مؤرخة أمس السبت إلى نظيره الإريتري إن "أحداث الأيام الأخيرة تعني أن إريتريا اختارت طريق التصعيد"، مطالباً حكومة أسمرة في شكل رسمي بأن "تسحب فوراً قواتها من الأراضي الإثيوبية، وتوقف كل صور التعاون مع المجموعات المتمردة".

وأضاف أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

وتابع الوزير "نعتقد أنه يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

وسألت وكالة الصحافة الفرنسية وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسقل عن المطالبة الإثيوبية فلم يشأ التعليق.

والعلاقات بين إثيوبيا وإريتريا متوترة تاريخياً. وفي الأشهر الأخيرة اتهمت أديس أبابا جارتها بدعم متمردين على أراضيها، مما نفته أسمرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإريتريا مستعمرة إيطالية سابقة ضمتها إثيوبيا في صورة تدريجية في خمسينيات القرن الماضي قبل أن تنال استقلالها رسمياً عام 1993 بعد عقود من العمل المسلح ضد أديس أبابا. واندلعت بعدها حرب بين البلدين المتجاورين بين 1998 و2000، وخصوصاً بسبب خلافات حدودية، مخلفة عشرات آلاف القتلى. وعلى الأثر، ساد فتور العلاقات الثنائية طوال 18 عاماً.

وطبع البلدان علاقاتهما مع تولي آبي أحمد الحكم في إثيوبيا في 2018. وبفضل هذا التقارب، حاز الأخير جائزة نوبل للسلام في العام التالي.

ومع بدء الحرب في إقليم تيغراي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، دعمت قوات إريتريا الجيش الفيدرالي الإثيوبي في مواجهة السلطات المتمردة في المنطقة.

اتهم آبي أحمد إريتريا للمرة الأولى بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 عندما كان البلدان متحالفين. وقدر الاتحاد الأفريقي بنحو 600 ألف في الأقل عدد الذين لقوا حتفهم خلال تلك الفترة في هذه الحرب بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي.

المزيد من الأخبار