Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تنهي جلسة الخميس بخسارة 153 نقطة

البورصات الخليجية تغلق على هبوط في الكويت والدوحة ومكاسب في مسقط… وأبو ظبي ودبي تواصلان تسجيل إغلاقات قياسية

افتتح المؤشر عند 11321 نقطة ثم لامس أعلى مستوى قريباً من الافتتاح، قبل أن يتراجع تدريجاً إلى أدنى مستوى عند 11164 نقطة (أ ف ب)

ملخص

تراجع مؤشر تاسي 1.4 في المئة ليغلق عند 11189 نقطة (-153) بسيولة 5.5 مليار ريال (1.47 مليار دولار)، وسط ضغوط من تراجع "أرامكو" وهبوط "معادن" و"أماك" 5 في المئة بالتزامن مع انخفاض الذهب عالمياً.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته في ختام الأسبوع على تراجع إلى 11189 نقطة منخفضاً 153 نقطة عن إغلاقه السابق، في جلسة اتسعت فيها الضغوط البيعية من بدايتها تقريباً حتى الإغلاق، مع سيولة بلغت نحو 5.5 مليار ريال (1.47 مليار دولار)، مما يشير إلى أن الهبوط لم يكُن "فنياً" وحسب، بل مدفوعاً بوزن بيعي واضح في عدد من القياديات والأسهم النشطة.

وافتتح المؤشر عند 11321 نقطة ثم لامس أعلى مستوى قريباً من الافتتاح، قبل أن يتراجع تدريجاً إلى أدنى مستوى عند 11164 نقطة، مما يعكس صورة "هبوط متدرج" أكثر من أنه هبوط لحظي. وهذه الحركة عادة ترتبط بموجة بيع ممتدة على قطاعات متعددة، وليس بسبب ضغط سهم واحد وحسب، مما ظهر فعلياً في اتساع قائمة الأسهم المتراجعة وبنسب كبيرة في بعض الأسماء.

حساسية الأسواق الناشئة

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري أن مزاجاً حذراً سيطر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، مع ضغوط على أسهم التقنية وتراجع في الأسواق المتقدمة، مما انعكس على العقود الآجلة الأميركية وتوقعات افتتاح أوروبا باتجاه هابط، وهو سياق غالباً ما يرفع حساسية الأسواق الناشئة لأية موجة بيع عالمية.

وفي النفط، اتجهت الأسعار للانخفاض خلال اليوم، إذ تراجع برنت إلى نحو 68.7 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس إلى نحو 64.4 دولار للبرميل، مما يضغط على مزاج قطاع الطاقة عموماً ويحد من قدرة الأسواق المرتبطة بالنفط على مقاومة موجات التصحيح عندما تتزامن مع تراجعات في السلع والمعادن.

الترقب ينتقل إلى المحفزات

وأضاف الدوسري أن هبوط اليوم القاسي في السوق المحلية يبدو كمزيج بين تصحيح بعد إغلاق سابق أقوى وإعادة تسعير لأخبار وقطاعات بعينها (خصوصاً المعادن)، فضلاً عن ضغوط خصوصاً في الشركات (خسائر - أحقية)،

مبيّناً أن استمرار التعافي في الجلسات المقبلة سيعتمد غالباً على عودة الاتزان في القياديات واتجاه المعادن عالمياً، إضافة إلى تفاعل السوق مع نتائج الشركات وتوزيعاتها لأن السوق عندما تتسع فيها التراجعات تصبح أكثر حساسية لأي خبر مالي جديد إيجابياً كان أو سلبياً.

ضغط قيادي

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن أول العوامل المؤثرة في السوق كان تراجع "أرامكو" أقل من واحد في المئة عند 25.60 ريال (6.83 دولار)، ومع كون السهم ذا وزن كبير، فإن أي ميل سلبي محدود يسحب المؤشر ويضغط على المعنويات، خصوصاً عندما تتزامن الحركة مع تراجعات أوسع في السوق.

وذكر أن العامل الثاني جاء من أسهم التعدين والمعادن، إذ هبط "معادن" خمسة في المئة إلى 72.55 ريال (19.35 دولار) وتراجع "أماك" خمسة في المئة إلى 102 ريال (27.20 دولار)، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالمياً وفق ما ورد في المادة، مما يفسر حساسية هذا النوع من الأسهم لتقلبات أسعار المعادن لأن السوق عادة تعيد تسعير توقعات الهوامش والإيرادات المستقبلية بسرعة مع أي تغير في اتجاه السلع.

إعادة تقييم التوقعات

وحول العوامل الخاصة بالشركات، برزت في "المجموعة السعودية" التي هبطت أربعة في المئة إلى 11.97 ريال (3.19 دولار) بعد إعلان تسجيل خسائر خلال الربع الرابع من عام 2025، وهو خبر يميل إلى "كسر الزخم" لأنه يحفز إعادة تقييم التوقعات، وقد يمتد أثره إلى أسهم القطاع المرتبطة بالتدوير نفسه.

وفي السياق ذاته، أغلق "العربي" عند 21.50 ريال (5.73 دولار) منخفضاً أربعة في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، وهو تراجع يُقرأ غالباً ضمن أثر "سعر ما بعد الأحقية)"، فتعكس السوق قيمة التوزيع بعد مرور تاريخ الاستحقاق.

وعلى الطرف الآخر من المشهد، لم تكُن الارتفاعات كافية لتعديل الكفة، إذ تصدر الماجدية الأسهم المرتفعة بنسبة خمسة في المئة، كذلك ارتفع "بنك البلاد" واحداً في المئة إلى 26.66 ريال (7.11 دولار) وسط تداولات قاربت 6 ملايين سهم، مدعوماً بإعلان النتائج المالية والتوزيعات، لكن أثر هذه التحركات الإيجابية ظل محصوراً مقارنة بثقل التراجعات في أسهم عدة وبنسب أكبر.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 39.88 نقطة بنسبة 0.46 في المئة ليبلغ مستوى 8691.77 نقطة، وجرى تداول 205.7 مليون سهم عبر 14463 صفقة نقدية بقيمة 64.2 مليون دينار (195.8 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 24.36 نقطة بنسبة 0.30 في المئة ليبلغ مستوى 8109.70 نقطة من خلال تداول 87.2 مليون سهم عبر 6198 صفقة نقدية بقيمة 16 مليون دينار (48.8 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك انخفض مؤشر السوق الأول 45.65 نقطة أي 0.49 في المئة ليبلغ مستوى 9266.07 نقطة من خلال تداول 118.4 مليون سهم عبر 8265 صفقة بقيمة 48.2 مليون دينار (147 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 29 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 29.52 نقطة، أي 0.26 في المئة، ليصل إلى مستوى 11355.36 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 94.624 مليون سهم بقيمة 311.202 مليون ريال (85.3 مليون دولار) عبر تنفيذ 18799 صفقة في جميع القطاعات.

صعود في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 6424.70 نقطة مرتفعاً 44.1 نقطة بنسبة 0.69 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 6380.59 نقطة، ووصلت قيمة التداول إلى 56.278 مليون ريال عماني (146.3 مليون دولار)، مرتفعة 12.5 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي سجلت 50.28 مليون ريال عماني (نحو 130.7 مليون دولار). وأظهر التقرير الصادر عن بورصة مسقط أن القيمة السوقية ارتفعت 0.694 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 33.90 مليار ريال عماني (88.1 مليار دولار).

ارتفاع محدود في سوق أبو ظبي

وارتفع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية في ختام تداولاته خمس نقاط عند 10548 نقطة، ليواصل تسجيل أعلى إغلاق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2022، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالة نحو 1.52 مليار درهم (413.9 مليون دولار.

وأقفل سهم "الدار العقارية" على ارتفاع 0.3 في المئة وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "أجيليتي غلوبال" 5.9 في المئة وبتداولات قاربت 33 مليون سهم، وارتفع سهم "دانة غاز" 0.6 في المئة وبتداولات قاربت 21 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "منازل" 1.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 34 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "إشراق للاستثمار" فارتفع 6.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 63 مليون سهم.

مكاسب متواصلة في دبي

كذلك واصل مؤشر سوق دبي المالي تسجيل أعلى إغلاق منذ أبريل (نيسان) عام 2006، فأقفل على ارتفاع 0.2 في المئة عند 6675 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالة نحو 944 مليون درهم (257.0 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 21 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "إعمار للتطوير" 2.8 في المئة وبتداولات قاربت 6 ملايين سهم، وارتفع سهم "شعاع كابيتال" مع نهاية جلسته 3.4 في المئة وبتداولات قاربت 34 مليون سهم، فيما تراجع سهم "طلبات" 0.5 في المئة وبتداولات قاربت 12مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة