Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطيران في الخليج يحلق بحذر وسط الهدنة الموقتة

بينما بقيت الكويت الدولة الوحيدة التي لم تستأنف رحلاتها أكد مسؤول رفيع لـ"اندبندنت عربية": "سنعود قريباً"

على رغم العودة التدريجية لبعض طيران الخليج إلا أن وكالة السلامة الجوية الأوروبية (EASA) أوصت اليوم شركات الطيران بعدم التحليق في أجواء المنطقة حتى الـ24 من أبريل الجاري (رويترز)

ملخص

دفعت الهدنة الموقتة دول المنطقة للعودة بعض توقف دام لـ40 يوماً... فيما لا تزال الكويت الوحيدة التي لم تستأنف رحلاتها

تواجه حركة الملاحة الجوية في منطقة الخليج والشرق الأوسط حالاً من عدم اليقين على رغم استئناف بعض الرحلات، بعد توقف شبه كلي دام لأسابيع نتيجة الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

وبدأت حركة الملاحة الجوية في منطقة الخليج تعود تدريجاً، مع استمرار قيود جزئية في بعض الدول.

وفتحت الإمارات، الأكثر تضرراً من الهجمات الإيرانية، مجالها الجوي معلنة وجود "ممر آمن" للرحلات الدولية، وبدأ مطار الشارقة الدولي ومطارات دبي توسيع جداول رحلاتهم تدريجاً، واستعادت الناقلات الوطنية، وفق بيانات رسمية، نحو 44.6 في المئة من مستويات تشغيلها السابقة.

وأعلنت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، استئناف عملياتها الجوية من وإلى مطار البحرين الدولي.

ويُمثّل هذا الاستئناف خطوةً في مسار العودة التدريجية لشبكة رحلات طيران الخليج الدولية المجدولة من وإلى مطار البحرين الدولي.

لكنه وبالتوازي مع ذلك، تواصل طيران الخليج عملياتها من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مع الحفاظ على جدول رحلاتها الحالي الذي يغطي عدداً من الوجهات الدولية.

وبالنسبة إلى قطر، يشهد "مطار حمد الدولي" عودة تدريجية للنشاط، مع استمرار التشغيل المحدود لبعض المسارات من دون تغييرات كبيرة.

الكويت الوحيدة الباقية.. ومسؤول "قريباً"

وعلى عكس جيرانها في الخليج والعراق الذين استأنفوا رحلاتهم أمس الأربعاء، يبدو أن الكويت لا تزال تتخذ موقفاً حذراً.

وبناء على إعلان رسمي اليوم الخميس، نفت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت صحة الأنباء المتداولة حول بدء تشغيل رحلات من مطار الكويت الدولي.

وأكدت الهيئة أن أية موافقات رسمية في هذا الشأن لم تصدر حتى تاريخه، مما يعني أن الأجواء الكويتية لا تزال مغلقة أمام الرحلات التجارية المنتظمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء بيان الهيئة رداً على "إعلان متداول" نُسب لإحدى شركات الطيران، ودعت خلاله الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

 من جهته، وبعد بيان النفي، أكد مسؤول كويتي رفيع لـ"اندبندنت عربية" ضمن تصريح مقتضب أن "العودة لن تطول وستكون قريباً".

السعودية لم تتوقف

وطوال حرب الـ40 يوماً، لم توقف السعودية رحلاتها، وهي التي اضطلعت مطاراتها، بخاصة الرياض وجدة والدمام والقيصومة بدور محوري كنقاط بديلة للدول المجاورة.

وباتت تسيّر دول مثل البحرين والكويت الرحلات من المملكة عبر مطاري القيصومة القريب من الكويت ومطار الدمام الأقرب للبحرين.

وتلبية للطلب المرتفع، نتيجة الهدنة الموقتة التي توصل إليها الفرقاء في باكستان، أعلنت "الخطوط السعودية" تشغيل رحلات إضافية بين الرياض وجدة ودبي.

توصية أوروبية بعدم التحليق حتى 24 أبريل

ويعتقد مراقبون بأن يظل السفر الجوي في المنطقة متأثراً بالهدنة الموقتة وسلامة المسافرين، مع توصيات لشركات الطيران بالتحقق من حال الرحلات قبل التوجه إلى المطارات.

 ويأتي ذلك على رغم أن وكالة السلامة الجوية الأوروبية (EASA) أوصت اليوم شركات الطيران بعدم التحليق في أجواء المنطقة حتى الـ24 من أبريل الجاري، مشيرة إلى أخطار امتداد النشاط العسكري إلى المجال الجوي المدني، ويشمل التحذير البحرين وإيران والعراق وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر والإمارات والسعودية.

وأوضحت الوكالة أن الوضع المتقلب يزيد من أخطار سوء التعرف إلى الطائرات وأخطاء الاعتراض، إضافة إلى وجود أنظمة دفاع جوي وصواريخ متقدمة قادرة على العمل على جميع الارتفاعات.

في الوقت نفسه، أعلنت عشرات شركات الطيران الكبرى تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى المنطقة وتشمل دبي وأبو ظبي وتل أبيب وبيروت والرياض وطهران والدوحة وعمان وأربيل، وجرى تمديد تعليق بعضها حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فيما أُلغيت بعض الوجهات نهائياً أو قدمت خيارات مرنة لإعادة الحجز واسترداد الأموال.

وحذرت شركات الطيران من التوجه إلى المطارات في الإمارات والبحرين من دون رسالة تأكيد رسمية للرحلة، ونصحت بشراء تأمين يغطي "إلغاء الرحلات لأسباب أمنية"، في ظل استمرار حال عدم الاستقرار السياسي.

وقالت الشركات إن سلامة المسافرين تظل الأولوية القصوى، وإن استئناف العمليات بصورة كاملة مرتبط بمدى التزام الأطراف الهدنة الموقتة المعلنة لمدة أسبوعين، وأي خرق أمني من الممكن أن يؤدي إلى إغلاق فوري للأجواء مرة أخرى.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار