Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي يعلن إرجاء محادثات أبو ظبي إلى الأربعاء ولم يذكر السبب

13 قتيلا بغارة روسية على دنيبرو والرئيس الأوكراني: موسكو تحاول تعطيل الإمدادات

يحاول طفل صغير ممارسة هوايته اليومية وسط دمار الحرب (أ ب )

ملخص

وافقت روسيا على وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى أول فبراير الجاري بناءً ​على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقالت كييف إنها سترد بالمثل، ولم تبلغ الدولتان عن وقوع هجمات كبيرة.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجولة الثانية من المحادثات بين المسؤولين الروس والأوكرانيين والأميركيين في شأن خطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام ستبدأ يوم الأربعاء المقبل، بدلاً من اليوم الأحد، ولم يذكر سبب إرجاء المفاوضات.

وجاء الإعلان غداة محادثات لم يكشف عنها مسبقاً بين أحد كبار مبعوثي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين أميركيين في فلوريدا من دون حضور أوكرانيا.

وقال زيلينسكي عبر منصة "إكس"، "حُددت مواعيد اللقاءات الثلاثية المقبلة في الرابع والخامس من فبراير (شباط) في أبو ظبي" بالإمارات العربية المتحدة، بينما لم يؤكد الكرملين ولا واشنطن المواعيد الجديدة.

وتقول الولايات المتحدة إنها على وشك التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، لكن التسوية يعرقلها حتى الآن إيجاد حل وسط في شأن القضية الرئيسة المتعلقة بالأراضي الأوكرانية التي تطالب بها روسيا.

وتحتل روسيا نحو 20 في المئة من أراضي جارتها، وهي تسعى إلى ضمان سيطرتها الكاملة على منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا كجزء من أي اتفاق، مهددة باستكمال السيطرة عليها بالقوة في حال فشل المفاوضات.

في المقابل، ترى أوكرانيا أن التنازل عن أراضٍ سيشجع موسكو، وتؤكد أنها لن توقع اتفاقاً لا يردع روسيا عن غزوها مجدداً، ويعتقد أوكرانيون كثر بأن التخلي عن أراضٍ دافع عنها جنودهم لأعوام أمر لا يغتفر.

ولم يحدث أي اختراق في هذا الصدد خلال الجولة الأولى من المحادثات حول الخطة الأميركية في أبو ظبي أول من أمس الجمعة وأمس السبت.

ويتكوف يصف الاجتماع بأنه "مشجع"

وقبل يوم من إعلان زيلينسكي، أجرى المبعوث الروسي كيريل ديميترييف في فلوريدا مفاوضات منفصلة حول الحرب مع مبعوث الرئيس دونالد ترمب الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخزانة سكوت بيسنت وصهر الرئيس جاريد كوشنر والمستشار الرئاسي جوش غرينباوم.

ووصف ويتكوف الاجتماع بأنه "مشجع"، معتبراً أنه "يظهر أن روسيا تبذل جهوداً من أجل السلام في أوكرانيا".

وبدأت روسيا حملة عسكرية ضد أوكرانيا في فبراير عام 2022، قالت إنها لمنع توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدودها، فيما وصفت كييف ذلك بأنه ذريعة لاحتلال أراضيها.

وأسفر النزاع عن دمار واسع طاول مدناً بأكملها، وأدى إلى مقتل عشرات آلاف الجنود والمدنيين.

وقضى 12 شخصاً في الأقل بهجوم روسي بطائرة مسيّرة استهدف حافلة تقل عمال منجم في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط شرقي أوكرانيا اليوم، في حصيلة مرشحة للارتفاع بحسب ما أفاد مسؤولون.

وفي وقت سابق من اليوم، طاول هجوم بطائرة مسيّرة مستشفى للولادة في مدينة زابوريجيا (جنوب) وأسفر عن جرح امرأتين كانتا تخضعان لفحوص طبية، وفق ما قال حاكم المنطقة إيفان فيدوروف وأجهزة الإنقاذ، وكان رجل وامرأة قُتلا بضربة من مسيّرة في مدينة دنيبرو وسط البلاد ليل السبت- الأحد.

على صعيد متصل، شكر وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف اليوم قطب الأعمال الأميركي إيلون ماسك على جهوده لمنع روسيا من استخدام أقمار "ستارلينك" الاصطناعية التابعة لشركته "سبيس إكس" في توجيه هجمات الطائرات المسيّرة.

وقال فيدوروف إن "الخطوات الأولى بدأت بالفعل تؤتي ثمارها الحقيقية، شكراً لكم على وقوفكم إلى جانبنا، أنتم أبطال حقيقيون للحرية وأصدقاء حقيقيون للشعب الأوكراني".

12 قتيلا و7 جرحى

قال أولكسندر غانجا حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك جنوب شرقي ‌أوكرانيا ‌اليوم ‌الأحد ⁠إن ​12 ‌شخصاً قتلوا وجُرح سبعة آخرون، إثر هجوم ⁠شنته ‌روسيا بطائرات ‍مسيرة قرب ‍حافلة داخل المنطقة.

ولاحقاً أعلنت شركة "دي. ​تي. إي. كيه" الأوكرانية ⁠للطاقة مقتل 13 من موظفيها في الهجوم.

وقال الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد إن العاصمة الإماراتية أبوظبي ستستضيف جولة جديدة من المحادثات الثلاثية ‌التي تتوسط ‌فيها ‌الولايات ⁠المتحدة ​بين ‌أوكرانيا وروسيا يومي الرابع والخامس من فبراير (شباط)، مؤكداً أن كييف مستعدة "⁠لنقاش موضوعي".

وكتب في منشور ‌على منصة "إكس"، "‍قدم فريقنا التفاوضي ‍تقريراً للتو. جرى تحديد موعد الاجتماعات الثلاثية المقبلة.. في ​الرابع والخامس من فبراير في أبوظبي". وأضاف "⁠أوكرانيا مستعدة لنقاش موضوعي، ونحن مهتمون بضمان أن تفضي نتيجته إلى نهاية حقيقية للحرب تحفظ كرامة (الأوكرانيين)".

وقال زيلينسكي إن روسيا تحاول تعطيل الإمدادات والاتصال بين ‌المدن والبلدات ‌المختلفة ‌من ⁠خلال ​هجماتها ‌بالطائرات المسيرة والقنابل والصواريخ.

وكتب على منصة "إكس"، "خلال الأسبوع الماضي، استخدمت ⁠روسيا أكثر من 980 ‌طائرة مسيرة هجومية، ‍وما يقارب 1100 قنبلة جوية موجهة، وصاروخين ضد أوكرانيا".

قتل شخصان ليل السبت - الأحد في غارة لمسيرات روسية على مدينة دنيبرو في شرق أوكرانيا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية في وقت سابق.

وقال المسؤول عن الإدارة الإقليمية في دنيبروبتروفسك ألكسندر غانجا عبر منشور على "تيليغرام" إن "هجوماً وقع ليلاً. واندلع حريق. ودمر منزل خاص فيما تعرض منزلان لأضرار"، مشيراً إلى أن الضحيتين هما رجل وامرأة.

وأتى هذا الهجوم فيما يشارف وقف معلن للضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية قبل به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب من نظيره الأميركي دونالد ترمب على الانتهاء الأحد.

عودة الكهرباء

من ناحية أخرى قال مسؤولون إن أجزاء من أوكرانيا ومولدوفا، منها عاصمتا البلدين، شهدت حالات انقطاع للتيار الكهربائي أمس السبت بسبب أعطال في اثنين من خطوط الجهد العالي، ​وعادت الكهرباء في وقت لاحق من اليوم الأحد.

ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بصورة مباشرة بالحرب. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية التأثير المتراكم لضربات جوية روسية أدت إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية.

وأنحى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باللائمة على تراكم الثلوج فوق خطوط الكهرباء واستبعد أن يكون ذلك هجوماً إلكترونياً. وأضاف خلال خطابه الليلي المصور "في الصباح، وقع حادثة تكنولوجي في منظومة الطاقة، توقف ‌عن العمل خطا كهرباء بين رومانيا ومولدوفا وداخل أراضي أوكرانيا.. ‌يجري ⁠التحقيق ​بدقة في ‌الأسباب". وذكر أن أوكرانيا زادت واردات الكهرباء لتلبية الحاجات.

عطل في مولدوفا

من جانبه قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال إن الفارق الزمني بين الحادثتين دقيقة "مما أدى إلى سلسلة من الانقطاع في الكهرباء بسبع مناطق".

وذكرت وزارة الطاقة في مولدوفا أن العطل سببه مشكلات في منظومة الطاقة الأوكرانية أدت إلى انخفاض الجهد الكهربائي في الخط الرابط بين رومانيا ومولدوفا.

ولم ترد وزارة ⁠الطاقة في رومانيا بعد على طلب للتعليق.

وتتعرض المنظومة لضغوط أكبر، إذ تشير التوقعات إلى ‌هبوط درجات الحرارة خلال الليل في كييف ‍من 13 درجة تحت الصفر إلى 22 درجة تحت الصفر غداً الإثنين.

وقال زيلينسكي إن 3500 مبنى ‍سكني تظل بلا تدفئة في العاصمة. وأضاف "تعد المدينة وخبراء الطاقة بإصلاح أوضاع التدفئة بحلول صباح الغد... لكن السلام يجب أن يكون أسرع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووافقت روسيا على وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى أول فبراير (شباط) الجاري بناءً ​على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقالت كييف إنها سترد بالمثل، ولم تبلغ الدولتان عن وقوع هجمات كبيرة.

وتأثرت مناطق ⁠في أوكرانيا ومولدوفا بعد العطل في الساعة 10:42 صباحاً بتوقيت كييف. وقال مسؤولون من كلا البلدين إن التيار الكهربائي عاد في وقت لاحق من اليوم عقب جهود لتحقيق الاستقرار في شبكات الكهرباء المترابطة.

وقال مسؤولون في مولدوفا إن عودة الكهرباء إلى وضعها الطبيعي استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة في البلد الواقع بين أوكرانيا ورومانيا.

إخراج ركاب من محطات قطار الأنفاق

علق قطار أنفاق كييف العمل وانقطعت إمدادات المياه في المدينة موقتاً. وقالت خدمة الطوارئ الحكومية إن فرقها أخرجت 500 راكب من محطات قطار الأنفاق. وداخل محطة مترو خافتة الإضاءة في كييف، ظل بعض الركاب ينتظرون على أمل ‌استئناف حركة النقل.

وقال رئيس بلدية كيشيناو إن إشارات المرور ووسائل النقل العام توقفت، وانقطعت إمدادات الكهرباء في معظم الأحياء.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات