التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في البيت الأبيض، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" الجمعة بأنه "جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وآفاق الشراكة السعودية الأميركية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها، إضافة إلى بحث جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم".
التقيت معالي وزير الخارجية مستشار الأمن القومي الأمريكي المكلف ومعالي وزير الحرب الأمريكي والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
استعرضنا العلاقات الإستراتيجية بين بلدينا الصديقين وآفاق الشراكة السعودية الأمريكية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها وبحثنا جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم. pic.twitter.com/KwtUWXy1Ce— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) January 30, 2026
وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر منصة "إكس"، "استعرضنا العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين وآفاق الشراكة السعودية - الأميركية، وسبل تعزيزها وفرص تطويرها، وبحثنا جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
كما التقى وزير الدفاع السعودي عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ليندسي غراهام.
التقيت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ليندسي غراهام.
استعرضنا علاقات الصداقة التاريخية والتعاون المشترك بين بلدينا، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك. pic.twitter.com/0EtgPWTJCI— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) January 29, 2026
وقال الأمير خالد بن سلمان "استعرضنا علاقات الصداقة التاريخية والتعاون المشترك بين بلدينا، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك".
وجاءت زيارة الأمير السعودي ضمن جولة رسمية بدأت أول من أمس الخميس، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك، وسط تصاعد التوترات الإقليمية داخل الشرق الأوسط، مع تصعيد عسكري أميركي متواصل في المنطقة بسبب الملف الإيراني، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات عسكرية لطهران.
وضمن تصريحات، أمس، قال ترمب إن إيران "تريد حقاً التوصل إلى اتفاق" مع الولايات المتحدة، مضيفاً "إذا توصلنا إلى اتفاق فسيكون ذلك جيداً، وإذا لم نتوصل له فسنرى ماذا سيحدث".
التوتر في المنطقة
ويعود التوتر العسكري في الشرق الأوسط إلى سلسلة من الحوادث خلال عام 2025، من بينها هجمات إسرائيلية بدعم أميركي على منشآت إيرانية وما تلاها من ردود طهران، بما في ذلك استهداف قاعدة "العديد" الأميركية في قطر، قبل إعلان واشنطن وقف إطلاق النار في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع مواجهة أوسع.
وعلى رغم هذه التوترات تؤكد الرياض التزامها بمسار التعاون مع واشنطن، سواء في المجالات الأمنية أو مكافحة الإرهاب، وفق ما أكده الشهابي ضمن مقالته، حين قال "إذا سمحت واشنطن لنفسها بالانجرار وراء روايات تخلط بين خلافات تكتيكية وبين ’انحراف استراتيجي‘، فإنها تخاطر بإضعاف الشركاء الذين يعملون على منع ظهور جيل جديد من الدول الفاشلة، وجيل جديد من التهديدات. وهذا لا يخدم المصالح الأميركية، بل يضر بها".
وتعكس الاجتماعات التي يجريها وزير الدفاع السعودي في واشنطن الحرص السعودي على تأكيد دور الرياض كشريك استراتيجي موثوق للولايات المتحدة، والسعي لتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، خلال وقت يبدو فيه الشرق الأوسط على أعتاب مرحلة جديدة من الضغوط والمناورات السياسية والعسكرية بين أميركا وإيران.