Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كايا كالاس: على أوروبا تعزيز أمنها في ظل تقلبات ترمب

قالت إن "القارة لم تعد مركز ثقل لواشنطن ولم يسبق لقوة عظمى أن اعتمدت على جهات خارجية في بقائها وصمدت"

أكدت كالاس بوضوح أن حلف "الناتو" لا يزال حجر الزاوية للأمن الأوروبي (أ ف ب)

ملخص

تأتي تصريحات كالاس بعدما قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته لأعضاء البرلمان الأوروبي "إن كان أي شخص هنا ما زال يعتقد أن الاتحاد الأوروبي أو أوروبا ككل يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنكم ذلك".

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأربعاء ضرورة أن يعزز الاتحاد دفاعه وأمنه، في ظل التحديات التي يثيرها تقلب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت ضمن كلمة أمام وكالة الدفاع الأوروبية "لأكون واضحة، نريد علاقات قوية على ضفتي الأطلسي. ستظل الولايات المتحدة شريكاً وحليفاً لأوروبا. لكن على أوروبا أن تتكيف مع الواقع الجديد. لم تعد أوروبا مركز ثقل واشنطن الرئيس".

وأضافت "هذا التحول جار منذ فترة. إنه تحول بنيوي وليس موقتاً. وهذا يعني أن على أوروبا أن تعزز قدراتها، فلم يسبق لأية قوة عظمى في التاريخ أن اعتمدت على جهات خارجية في بقائها وصمدت".

وأثار ترمب توتراً لدى الحلفاء الأوروبيين هذا الشهر بتهديده بضم غرينلاند من الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.

وصعدت هذه الأزمة الدعوات الموجهة للقارة الأوروبية لتقليص اعتمادها الذي دام عقوداً على القوة العسكرية الأميركية، المهيمنة في حلف "الناتو"، لتوفير الحماية لها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت كالاس بوضوح أن حلف "الناتو" لا يزال حجر الزاوية للأمن الأوروبي. ورأت أن جهود الاتحاد الأوروبي يجب أن "تكون مكملة" لجهود الحلف، مشددة على ضرورة أن تضطلع أوروبا بدور أكبر.

وقالت "خصوصاً الآن، ومع تحول اهتمام الولايات المتحدة فإن حلف ’الناتو‘ في حاجة إلى تعزيز دوره الأوروبي للحفاظ على قوته".

وأضافت "لهذا، ينبغي على أوروبا أن تتحرك".

ورفعت الدول الأوروبية موازناتها الدفاعية عقب الهجوم الروسي المستمر على أوكرانيا منذ أربعة أعوام، ووافقت العام الماضي على زيادة هدف الإنفاق لحلف "الناتو" بصورة كبيرة بضغط من ترمب.

وأطلق الاتحاد الأوروبي العام الماضي حزمة من المبادرات التي يقول إنها ستمكن أعضاءه من ضخ 800 مليار يورو (958.45 مليار دولار) إضافية في الدفاع.

وكانت واشنطن قالت إنها ترغب في أن يضطلع الحلفاء الأوروبيون بمسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة، مع تحول اهتمام الولايات المتحدة نحو تهديدات أخرى كالصين.

وقالت كالاس "إن خطر العودة الكاملة إلى سياسات القوة القسرية ومناطق النفوذ وعالم تهيمن فيه القوة، يعد خطراً حقيقياً جداً".

وتأتي تصريحات كالاس بعدما قال الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته لأعضاء البرلمان الأوروبي "إن كان أي شخص هنا ما زال يعتقد أن الاتحاد الأوروبي أو أوروبا ككل يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنكم ذلك".

وضمن خطاب ألقاه أول من أمس الإثنين أمام برلمان الاتحاد الأوروبي، شدد على أن الأوروبيين إن كانوا عازمين فعلاً على بناء تحالف دفاعي جديد من دون الولايات المتحدة، فسيتحتم عليهم مضاعفة إنفاقهم الدفاعي من نسبة الخمسة في المئة المتفق عليها في الحلف الأطلسي العام الماضي، إلى 10 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي، وإنفاق "مليارات عديدة" لحيازة قدرة ردع نووي خاصة بهم.

لكنه حذر من أن محاولة أوروبا بناء قواتها الخاصة لتحل محل الولايات المتحدة في حلف "الناتو" ستصب في مصلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال "هذا سيزيد الأمور تعقيداً. أعتقد أن بوتين سيحب ذلك".

وحث الاتحاد الأوروبي على استغلال نقاط قوته لتوفير التمويل وتخفيف القيود التنظيمية لدعم نمو قطاع الدفاع.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات