ملخص
أكد مسؤول إداري مالي في مدينة غاو إطلاق جبهة تحرير أزواد سراح الجنود، مشيراً إلى وجود مصابين بينهم.
أعلن الانفصاليون الطوارق عن إطلاق سراح ستة جنود ماليين أسرى، بعد أيام من إفراجهم عن عشرات الجنود الآخرين الذين كانوا محتجزين لديهم، في ظل النزاع الذي يخوضونه مع حلفائهم المتطرفين ضد الحكومة العسكرية في البلاد.
وقالت جبهة تحرير أزواد الانفصالية في بيان إنها "سلمت ستة جنود ماليين جرحى" كانت قد أسرتهم خلال اشتباكات مع الجيش المالي، إلى بعثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبها، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بأنها "سهلت نقل ستة جرحى" من مركز صحي في بلدة كيدال الشمالية إلى مستشفى في مدينة غاو، من دون تحديد هويتهم. وأضافت أن العملية "نُفذت بشفافية تامة بفضل ضمانات أمنية قدمها جميع أطراف النزاع".
وأكد مسؤول إداري مالي في مدينة غاو إطلاق جبهة تحرير أزواد سراح الجنود، مشيراً إلى وجود مصابين بينهم.
وأوضحت الجبهة أنها سلمت الجنود الستة "انطلاقاً من المبادئ الإسلامية في حفظ كرامة الإنسان ونصوص القانون الدولي الإنساني"، لافتة إلى أن الصليب الأحمر تولى ترتيب عملية النقل الجوي بين المدينتين.
وأعلنت هيئة أركان الجيش المالي الخميس الماضي "تحرير 82 عسكرياً كانوا محتجزين كرهائن منذ 25 أبريل (نيسان) الماضي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد قد شنتا في أواخر أبريل الماضي، سلسلة هجمات استولتا خلالها على مدينة كيدال الشمالية وتسببتا بمقتل وزير الدفاع المالي.
كذلك سيطرتا لفترة وجيزة على بلدة أنيفيس إثر معارك ضارية في أوائل يوليو (تموز) الماضي، إلى جانب هجمات أخرى.
وتشهد مالي اضطرابات أمنية منذ عام 2012، تغذيها بشكل خاص أعمال العنف التي ترتكبها جماعات مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية وحركات انفصالية.
ومنذ وقوع انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، تخضع البلاد لحكم عسكري، إذ تعهد الجيش باستعادة الأمن، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.