Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: "حماس" ساعدت في العثور على رفات آخر رهينة وعليها نزع السلاح

الحركة تؤكد التزامها بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة

أطفال فلسطينيون يلعبون وسط مبان مدمرة في خان يونس (أ ف ب)

ملخص

بموجب خطة الرئيس الأميركي ​لغزة، التي تتألف من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء ⁠"حماس" الذين يلتزمون التعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم بمجرد عودة جميع الرهائن.

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، حركة "حماس" إلى الالتزام بتعهدها بـ"نزع السلاح" في غزة، لافتاً إلى أن الحركة ساعدت في تحديد مكان رفات آخر رهينة إسرائيلي في القطاع، واصفاً عملية البحث واستعادة الجثمان بـ"الصعبة".

وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، ذكر ترمب أن فرق البحث "اضطرت إلى المرور عبر مئات الجثامين"، واصفاً المشهد بأنه "قاس". وأضاف أن الحركة "عملت بجد كبير" للمساعدة في استعادة الجثمان، قائلاً "لقد عملوا مع إسرائيل على ذلك، ويمكنكم تخيل مدى صعوبة الأمر".

وأوضح أنه مع استعادة جثمان الجندي الإسرائيلي ران غفيلي، أُعيد جميع الرهائن الإسرائيليين، أحياء وأمواتاً، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل "لحظة حاسمة" في إطار "خطة السلام" التي يقودها، وقال "الآن علينا أن ننزع سلاح (حماس) كما وعدوا".

نزع السلاح سيصاحبه نوع من "العفو"

في السياق، قال مسؤول أميركي الإثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد ​أن نزع سلاح "حماس" في غزة سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة. وتحدث المسؤول للصحافيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى "حماس".

وتضغط إسرائيل والولايات المتحدة ‌على "حماس" ‌لإلقاء سلاحها في إطار ‌خطة ⁠لإعادة ​إعمار ‌غزة. وقال المسؤول إن هناك ثقة بين المسؤولين الأميركيين بأن "حماس" ستلقي سلاحها.

 

وأضاف، "نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. إذا لم يلقوا سلاحهم، فإنهم يخرقون الاتفاق. ⁠نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو، ‌وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجاً ‍جيداً جداً ‍لنزع السلاح".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم ترد السفارة الإسرائيلية لدى ‍واشنطن بعد على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على العفو عن أعضاء "حماس" إذا ألقوا أسلحتهم.

وبموجب خطة الرئيس الأميركي ​لغزة، التي تتألف من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء ⁠"حماس" الذين يلتزمون التعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم بمجرد عودة جميع الرهائن. وتنص الخطة أيضاً على توفير خروج آمن لأعضاء "حماس" الذين يرغبون في مغادرة غزة إلى دول ستستقبلهم.

وقال الجيش الإسرائيلي الإثنين، إنه تعرف على رفات آخر رهينة كان محتجزاً في غزة، وهو الشرطي ران غفيلي الذي ظل محتجزاً أكثر من ‌840 يوماً.

من جهتها، قالت "حماس" إن هذه التطورات تؤكد التزامها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقال الناطق باسمها حازم قاسم "العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة (حماس) بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق".

 

لولا وترمب ناقشا "مجلس السلام"

طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأميركي أن يقتصر عمل "مجلس السلام" الذي أنشأه على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على الاجتماع في واشنطن، بحسب ما ذكرت الرئاسة البرازيلية.

وأفادت الرئاسة في بيان بأن لولا الذي دُعي كغيره من قادة الدول للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أنشأه ترمب، اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة "على قضية غزة وأن تشمل مقعداً لفلسطين".

وأكد الرئيس البرازيلي "أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن".

وكان لولا اتهم الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح "سيداً" لـ"أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء "مجلس السلام"، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.

وكان البيت الأبيض أعلن عن "مجلس السلام" برئاسة ترمب كجزء من خطة إنهاء الحرب بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة، إلا أن "ميثاق" إنشائه منح ترمب دوراً واسعاً، مما أثار مخاوف من تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار