Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مانشستر سيتي يجد حلا لمعضلة هالاند بعد أسبوع صعب

جلس النرويجي على مقاعد البدلاء للحصول على راحة كان في أمس الحاجة إليها بينما تقدم عمر مرموش وأنطوان سيمينيو ليقودا الفريق إلى تجاوز ولفرهامبتون ومحو ذكريات سيئة

إيرلينغ هالاند مهاجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

عاد مانشستر سيتي إلى طريق الانتصارات على رغم استمرار صيام هالاند، بفضل تألق مرموش وسيمينيو، ليؤكد غوارديولا عمق تشكيلته وقدرته على إيجاد الحلول حتى في أصعب فترات الموسم.

مباراة أخرى من دون هدف لإيرلينغ هالاند لكنها كانت في الأقل مختلفة، إذ شارك نجم مانشستر سيتي الثابت مشاركة عابرة، فيما جاءت الأهداف من الرجلين المكلفين بتخفيف العبء التهديفي عن كاهليه العريضين.

خيارات غوارديولا الهجومية بعد عودة مرموش

بات رصيد هالاند الأخير يقتصر على ركلة جزاء واحدة في آخر تسع مباريات، لكن هذا لم يكن يوماً ليحزن مانشستر سيتي عليه.

لأسابيع، كان بيب غوارديولا يشير إلى غياب عمر مرموش في كأس الأمم الأفريقية كسبب لعدم قدرته على إراحة هالاند. وعندما عاد المصري وجلس النرويجي على مقاعد البدلاء سجل مرموش، لكن كجناح أيسر. وقال غوارديولا الذي لا يزال يميل إلى مخالفة السائد، حتى مع بقاء هالاند رأس الحربة الصريح الوحيد في تشكيلة سيتي "أراه أكثر كمهاجم، لا كجناح حقيقي".

سيمينيو يثبت قيمته كصفقة حاسمة

لكن ربما ليس المتخصص الوحيد في التسجيل، إذ لا يتفوق على أنطوان سيمينيو في عدد أهداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم سوى هالاند ولاعب برينتفورد، إيغور تياغو، وكان الهدف الأول للصفقة البالغة 62.5 مليون جنيه استرليني (84.69 مليون دولار) مع سيتي - والثالث له في ثلاث مسابقات مختلفة - دليلاً على لمسته الحاسمة. وامتدت مشاركة هالاند لـ17 دقيقة فقط وجاءت بعدما حسمت المباراة.

وهكذا أنهى سيتي أحد أسوأ أسابيع حقبة غوارديولا بفوز بدا روتينياً إلى حد ما. فبعد هزيمتين قاسيتين، أولاهما في ديربي مانشستر والثانية أمام بودو غليمت المغمور، واجه ولفرهامبتون الذي بدا هادئاً على نحو غير مبرر.

عمق التشكيلة وصفقات يناير

بدا ولفز وكأنه خاضع لهيبة وسمعة سيتي، متجاهلاً واقع الأسابيع الأخيرة. وكان ذلك في الأقل دليلاً على عمق موارد سيتي، فبعد غياب 11 لاعباً عنه في النرويج، امتلك غوارديولا رفاهية البدء من دون فيل فودن المرهق الذي شارك لنصف ساعة، ومن دون هالاند. وكل من مسجلي الهدفين كلف النادي ما لا يقل عن 60 مليون جنيه استرليني (81.3 مليون دولار). ومنح مدرب سيتي الفرصة الأولى لأحدث صفقاته فظهر مارك غويهي بصورة واثقة، إذ بدا مريحاً في القميص السماوي بفضل تمريراته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أنفق سيتي بكثافة في نافذتي يناير (كانون الثاني) المتتاليتين، وكان مرموش أحد تعاقدات 2025. وقال غوارديولا "عندما وصل كان مذهلاً. إنه لاعب خاص". ومع ذلك، فإن صاحب هدف الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز العام الماضي لم يكن سجل أي هدف خلال الموسم الحالي.

وانتهى انتظار دام ثمانية أشهر بعد ست دقائق فحسب، عندما خطف مرموش الكرة ليسددها على الطائر من عرضية ماثيوس نونيز. وكانت هذه مواجهة نونيز مع فريقه السابق، وإذا كان البرتغالي لم يتألق كثيراً لاعباً في ولفز، فقد شكل ذلك تذكيراً بأن نادي ميدلاندز ربما باع عدداً كبيراً من لاعبيه على حساب فرص بقائه.

تفاصيل تحكيمية ولحظات حاسمة

لكن غوارديولا كوفئ على إشراك مرموش على الطرف، مع قيام ريان شرقي بدور المهاجم. وكان المصري قريباً من المساهمة في هدف ثانٍ، إذ سدد في القائم بعدما سيطر ببراعة على تمريرة طويلة من عبدالقادر خوسانوف، ثم بعد مراوغة إلى الداخل سدد الكرة لتصطدم بذراع يرسون موسكيرا الممدودة. إلا أن الحكم فراي هالام الذي استدعي لمراجعة اللقطة عبر الشاشة، قرر عدم احتساب ركلة جزاء وقدم المسؤول ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة جيدة.

وقال مدرب ولفز روب إدواردز "الإنصاف يقتضي الإشادة بفراي، أعتقد أنه القرار الصحيح". بينما لم يوافق غوارديولا، ملمحاً إلى أنه سينتظر اتصال رئيس لجنة الحكام هوارد ويب به، اليوم الأحد.

على أية حال، تمكن سيمينيو من مضاعفة تقدم سيتي وكاد يضيف الثالث. وجاء هدفه الـ11 في الدوري هذا الموسم بتسديدة قوية ودقيقة. وقال غوارديولا بإعجاب "التحكم مثالي، وتمرير الكرة إلى الشباك". وجاءت اللمسة الأخيرة بقدم سيمينيو اليسرى، كما فعل أيضاً في تسديدة صاروخية ارتدت من العارضة. هناك قلة من اللاعبين الذين يجيدون اللعب بكلتا القدمين بهذه الصورة، وإذا كان ذلك جزءاً من أسباب تعاقد سيتي معه، فإن حصيلته التهديفية كانت كذلك. وأضاف غوارديولا "منذ قدومه، أنطوان مذهل".

أما هالاند الذي جلس على مقاعد البدلاء في بداية مباراة بالدوري للمرة الأولى هذا الموسم، فقد أتاح له التوقف بعض الوقت للدردشة مع مواطنه النرويجي ديفيد مولر وولف أثناء الإحماء. وبوصوله لاحقاً إلى أرض الملعب ارتفع رصيده من الدقائق هذا الموسم مع سيتي إلى 2586 دقيقة، وبدا من الغريب أن غوارديولا أشركه من الأساس.

وأبرز دخوله الفارق بين الفريقين. وقال إدواردز "ضحكنا قليلاً عندما كنا ندفع بتولو (أروكوداري) وهم يدفعون بـ(جيريمي) دوكو وإيرلينغ هالاند". وبالفعل، لم يكن هالاند المهاجم الوحيد الذي بدأ على الدكة. فقد أسقط إدواردز أروكوداري لأسباب مختلفة، مع اعتماد ولفز خطة (5 - 5 - 0). وقال "أجرينا التغيير لأنهم قادرون على خنقك وحرمانك من الاستحواذ".

ومع ذلك، بدا ولفز وكأنه لم يلتفت إلى نتائج سيتي الأخيرة أو هشاشته، إذ مثل الشوط الأول فرصة ضائعة لهم. أصبح الفريق أكثر طموحاً بعدها، ودخل هدف ليدز السابق يورغن ستراند لارسن، فيما قد يكون ظهوره الوداعي. وسدد كرة رأسية مرت بجوار القائم، بينما حول موسكيرا كرة من ركلة ركنية لترتد من العارضة.

وقال إدواردز "لو سجلنا هدفاً واحداً، ربما تغير الجو والإيقاع". لكن بدلاً من ذلك، وحتى مع استمرار صيام هالاند التهديفي، أنهى سيتي انتظاراً من نوع آخر. وللمرة الأولى عام 2026، حقق فوزاً في الدوري.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة