ملخص
أعلنت "اليونيسيف" إدخال أول شحنة من لوازم الأنشطة الترفيهية للأطفال إلى غزة منذ أكثر من عامين، تضمنت كتباً أنشطة وأدوات رسم مخصصة لأكثر من 375 ألف طفل. الخطوة جاءت على رغم القيود الإسرائيلية المشددة، وفي ظل استمرار شلل التعليم ونقص حاد في المواد المدرسية.
أدخلت منظمة "اليونيسيف" كتب أنشطة وأقلام رصاص وأقلام تحديد وغيرها من لوازم الرسم إلى غزة، وفق ما أفادت الهيئة الأممية وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة، موضحة أنها أول شحنة من مستلزمات الترفيه للأطفال تدخل القطاع الفلسطيني منذ أكثر من عامين.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ضمن بيان، "منذ الـ15 من يناير (كانون الثاني) الجاري، سُمح بدخول 5168 مجموعة أدوات للأنشطة الترفيهية، مخصصة لأكثر من 375 ألف طفل، من بينهم نحو ألف طفل من ذوي الإعاقة".
جاء ذلك في ظل قيود إسرائيلية كبيرة على ما تسمح تل أبيب بإدخاله إلى القطاع، بناءً على "مخاوف أمنية".
ومنذ بداية الحرب إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تندد المنظمات الإنسانية في غزة بالعقبات التي تعترض سبيل إيصال المواد الضرورية لعمليات الإغاثة، ومنها المستلزمات المخصصة لأنشطة الأطفال.
وتواصلت وكالة الصحافة الفرنسية مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية (كوغات)، التي قالت إنها غير قادرة على التعليق على الفور.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
المرحلة الثانية
يأتي إعلان "اليونيسيف" بعدما قالت الولايات المتحدة خلال منتصف يناير الجاري إن المرحلة الثانية من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة دخلت حيز التنفيذ، وذلك في ظل هدنة هشة سارية منذ أكتوبر 2025.
وتشمل هذه المرحلة استمرار تحسين الوضع الإنساني داخل قطاع غزة، بما في ذلك الاستئناف التدريجي للخدمات العامة، ولكن من دون تفاصيل عن النظام المدرسي المشلول منذ أكثر من عامين.
ولم تُذكر قضية التعليم ضمن "أولويات الـ100 يوم القادمة" خلال عرض الخطة الأميركية لـ"غزة الجديدة" أمس الخميس في دافوس بسويسرا، والتي تعد بتحويل القطاع الفلسطيني المدمر إلى مجمع فاخر من ناطحات السحاب المطلة على البحر.
وخلال زيارة قام بها إلى غزة هذا الأسبوع، دعا المسؤول في "اليونيسيف" تيد شيبان إلى الإسراع في السماح بدخول جميع المواد المخصصة للأنشطة التعليمية والترفيهية في مرحلة الطفولة المبكرة، بما في ذلك اللوازم المدرسية.
وصرح مسؤولون آخرون في المجال الإنساني بأنهم لم يحصلوا على إذن من إسرائيل لإدخال لوازم مدرسية حتى الآن.
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية داخل قطاع غزة بأنهم شاهدوا لوازم مدرسية تُباع في الأسواق بأسعار باهظة.