ملخص
أصبحت منطقة تيلابيري في عام 2025 الأكثر دموية في منطقة الساحل.
قُتل 31 مدنياً، الأحد الماضي، في هجوم مسلّح على قرية بوسيي في غرب النيجر، في مجزرة جديدة تطال هذه المنطقة المحاذية لبوركينا فاسو ومالي، حيث تنشط جماعات متشددة، وفق ما أعلنت مصادر محلية لوكالة "الصحافة الفرنسية" الثلاثاء.
وتقع هذه القرية في منطقة تيلابيري الواقعة على مثلث حدودي، وحيث تنشط جماعات على صلة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" منذ أعوام.
وقال أحد سكان المنطقة لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "هاجم مسلحون القرية الأحد، وقتلوا 31 من سكانها".
من جهة أخرى، قال تجمع للطلاب المنتمين للمنطقة في بيان إن "أفراداً لا يحكمهم دين ولا قانون أعدموا 31 شخصاً"، واصفاً هذا الهجوم بأنه "شنيع وهمجي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأصبحت منطقة تيلابيري في عام 2025 "الأكثر دموية في منطقة الساحل، حيث سّجل مقتل أكثر من 1200 شخص"، بحسب منظمة "مشروع بيانات النزاعات المسلحة"(ACLED).
وتحمّل المنظمة مسؤولية أعمال العنف بشكل أساسي لتنظيم "داعش"، يليه الجيش النيجري ثم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.