Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيرانيو الولايات المتحدة: رفض جامع… وخلاف حول ترمب وبهلوي

تظاهر المئات في نيويورك ولوس أنجليس رفضاً لمواجهة السلطات الاحتجاجات

ملخص

بدأت التظاهرات في إيران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسية من بينها إسقاط الحكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار "الثورة الإسلامية" عام 1979. وتتحدّث السلطات الإيرانية عن مقتل الآلاف أثناء الاحتجاجات، لكنها تقول إنهم قتلوا على يد من تصفهم بأنهم "عملاء" الولايات المتحدة وإسرائيل اللذين تتهمهما بالتحريض على الاضطرابات.

حملوا لافتات تندّد بما سمّوه "محرقة جديدة" و"إبادة" تحصل في بلادهم، مؤكدين رفض ما تقوم به السلطات الإيرانية، وتظاهروا بالآلاف في لوس أنجليس في الولايات المتحدة، إلا أن آراءهم تباينت في شأن دعم الملكية ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت بيري فراز خلال التظاهرة "تعجز الكلمات عن التعبير عن مستوى الغضب الذي أشعر به".

وتعيش هذه الموظفة البالغة من العمر 62 سنة في مدينة لوس أنجليس الواقعة في ولاية كاليفورنيا والتي تضمّ أكبر جالية إيرانية في العالم، بعدما تركت بلدها عام 2006، وأضافت دامعة أنها تلقّت خبر مقتل طفل من أقاربها أثناء الاحتجاجات.

في لوس أنجليس أيضاً، قال علي باروانه "هذه مجزرة صادمة". وغادر هذا المحامي البالغ من العمر 65 سنة بلده للدراسة إبان "الثورة الإسلامية"، ولم يعد منذ ذلك الحين.

قمع السلطات

وكان باروانه الذي رفع لافتة عليها شعار "لنجعل إيران عظيمة مجدداً" المشابه لشعار ترمب عن الولايات المتحدة، آمل بأن ينفّذ الرئيس الأميركي ضربات على مواقع الحرس الثوري".

فقد توعّد ترمب إيران مراراً بتدخّل عسكري أميركي في حال قتلت محتجين، وشجّع المتظاهرين الإيرانيين على السيطرة على المؤسسات الحكومية، قائلاً إن "المساعدة في طريقها" إليهم.

لكن بعد مرور أسبوعين على عرضه المساعدة للمرة الأولى، لم يسجّل أي تحرّك أميركي، بل شكر الرئيس الأميركي إيران على إلغائها "كل عمليات الإعدام المقرّرة" بحق متظاهرين.

ورأت الشاعرة كاريم فارسيس المقيمة في سان فرانسيسكو أن ترمب يتلاعب بالشعب الإيراني، منددة خصوصاً بحظر التأشيرات عن الإيرانيين لدخول الولايات المتحدة. وقالت "يدعو ترمب المحتجين إلى التظاهر والسيطرة على المؤسسات، وحين يتعرّضون للخطر لا يمكنهم حتى أن يسافروا إلى الولايات المتحدة".

كذلك تظاهر المئات من الإيرانيين خلال نهاية الأسبوع في نيويورك في الولايات المتحدة رفضاً لقمع السلطات في بلادهم للاحتجاجات والذي تسبّب بمقتل الآلاف.

"دمية الغرب"

ورفع بعض المتظاهرين شعارات مؤيّدة للملكية التي أطاحتها "الثورة الإسلامية" عام 1979، إلا أن بعض المشاركين اعتبروا أن التحركات التضامنية مع الإيرانيين في الداخل ينبغي أن تقتصر على دعم المتظاهرين من دون إملاء مستقبل سياسي على الإيرانيين.

ودعا محمد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطاحت به "الثورة الإسلامية"، منذ بدء الاحتجاجات إلى تظاهرات حاشدة، وردّدت شريحة واسعة من المتظاهرين في الشوارع اسم أسرته، مطالبين بعودة حكم الشاه. ويقول علي باروانه "لو كانت الملكية ما زالت قائمة لكانت إيران في وضع أفضل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكّد بهلوي رغبته في قيادة مرحلة انتقالية نحو الحكم الديموقراطي في إيران. وطالب الرئيس الأميركي بالتدخل لدعم المحتجين. وقد أثار جدلاً في الأشهر الماضية بدعمه الهجمات الإسرائيلية على إيران في يونيو (حزيران).

لكن روزبه فرهانيبور المشارك في تظاهرة لوس أنجليس عبّر عن معارضته هذه الدعوات قائلاً إن المتظاهرين في بلده "لا يحتاجون إلى دمية مزروعة في الغرب".

تدهور الأوضاع المعيشية

وبدأت التظاهرات في إيران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسية من بينها إسقاط الحكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار "الثورة الإسلامية" عام 1979. وتتحدّث السلطات الإيرانية عن مقتل الآلاف أثناء الاحتجاجات، لكنها تقول إنهم قتلوا على يد من تصفهم بأنهم "عملاء" الولايات المتحدة وإسرائيل اللذين تتهمهما بالتحريض على الاضطرابات، فيما تراوح تقديرات منظمات حقوقية في الخارج وجماعات معارضة لعدد القتلى بين 3000 و20000 ألف.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير