ملخص
أفاد معهد نوبل في منشور على منصة إكس أنه "بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين، القرار نهائي ولا رجعة فيه". لكنه أضاف "يمكن أن تنقل الميدالية إلى شخص آخر، لكن ليس اللقب".
أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الخميس أنها "قدمت" ميدالية جائزة نوبل للسلام، التي حازتها، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقالت ماتشادو للصحافيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترمب في البيت الأبيض، "لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام". ولم توضح المعارضة التي وصفها ترمب سابقاً بأنها غير مؤهلة لقيادة فنزويلا، ما إذا كان قد احتفظ بالميدالية.
أشاد دونالد ترمب الخميس بـ"اللفتة الرائعة" لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي قدمت له ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال اجتماعهما في البيت الأبيض.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشال"، "قدمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديراً للعمل الذي أنجزته، يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل، شكراً لك يا ماريا!".
وفي وقت سابق، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية أنها "قدمت" ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها لترمب، على رغم استبعادها من استراتيجية واشنطن المتعلقة بفنزويلا.
وقالت ماتشادو لمحطة "فوكس نيوز"، "هو يستحقها، لقد كانت لحظة مؤثرة جداً". وقالت للصحافيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترمب في البيت الأبيض، "لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام".
وكان معهد نوبل أفاد في منشور على منصة "إكس" بأنه "بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين، القرار نهائي ولا رجعة فيه".
لكنه أضاف "يمكن أن تنقل الميدالية إلى شخص آخر، لكن ليس اللقب". ووصلت ماتشادو إلى البيت الأبيض نحو الساعة الـ12 بالتوقيت المحلي (17:00 توقيت غرينتش) وغادرت نحو الثانية والنصف.
وبعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، قال ترمب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، ودعم نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي تولت الرئاسة بالوكالة.
"يجب أن تكون هناك ديمقراطية"
عقدت ماتشادو مقارنة بين ترمب وبين الماركيز دو لافاييت، الضابط الفرنسي الذي ساعد الولايات المتحدة في حرب الاستقلال ضد بريطانيا، قائلة إنه سلم ميدالية تحمل صورة أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن إلى سيمون بوليفار، الفنزويلي الذي قاد موجة من معارك الاستقلال الناجحة ضد إسبانيا.
وأضافت "بعد مرور 200 عام، يعيد شعب بوليفار لوريث واشنطن ميدالية، في هذه الحالة، ميدالية جائزة نوبل للسلام، تقديراً لالتزامه الفريد بحريتنا".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتابعت أنها أخبرته بأن الفنزويليين "يريدون العيش بحرية وكرامة وعدالة، نريد عودة أبنائنا للوطن، ولكي يحدث ذلك، يجب أن تكون هناك ديمقراطية في فنزويلا".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن ماتشادو "تمثل صوتاً رائعاً وشجاعاً لكثيرين من شعب فنزويلا".
وأجرى الرئيس الأميركي الأربعاء "مكالمة طويلة" مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة التي وصفها بأنها "شخص رائع"، مؤكداً خلال حديثه مع الصحافة أن هناك "تفاهماً جيداً" مع السلطات الفنزويلية.
وأشارت ديلسي رودريغيز الخميس إلى "إصلاح جزئي" لقانون النفط، وهو المورد الرئيس للبلاد الذي تعتزم واشنطن السيطرة على استخراجه وتسويقه.
بيع النفط
منذ اعتقال مادورو، قال ترمب إن الولايات المتحدة "ستدير" فنزويلا. وتركز واشنطن على مطالبها الاقتصادية، ولا سيما الحصول على النفط الفنزويلي.
لكن من أجل تحقيق أهدافه، سيحتاج إلى إقناع شركات النفط المتعددة الجنسيات التي يلتزم بعضها الحذر أو حتى التردد، بالاستثمار بصورة كبيرة في البنية التحتية المتهالكة في فنزويلا.
في هذا الإطار، سيطرت القوات الأميركية صباح الخميس على ناقلة نفط إضافية في منطقة البحر الكاريبي، وهي السادسة في غضون أسابيع قليلة.
وأعلن الجيش الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي أن قواته احتجزت الناقلة "فيرونيكا" في منطقة البحر الكاريبي من دون وقوع أية حوادث في عملية قبل الفجر، ونشر مقطع فيديو يظهر جنوداً ينزلون بالحبال إلى سطح السفينة.
كما أتمت الولايات المتحدة أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي منذ سيطرتها على القطاع، في مقابل 500 مليون دولار.
وأشادت واشنطن بالإفراج عن عشرات السجناء السياسيين في الأسبوع الماضي، على رغم أن مئات منهم ما زالوا خلف القضبان.
في الوقت نفسه، لا تزال أصداء الغارة الأميركية الخاطفة التي أطاحت مادورو تتردد، وكرمت كوبا الخميس 32 من جنودها قتلوا في العملية، وكان بعضهم قد جرى تعيينهم في فريق حماية مادورو، وذلك في مراسم حضرها الزعيم راوول كاسترو.
وفي كولومبيا، أكد زعيم جماعة "جيش التحرير الوطني" المتمردة أنتونيو غارسيا لوكالة الصحافة الفرنسية الخميس، أنه يدعم إبرام ميثاق وحدة بين حركات التمرد اليسارية لصد أي عمل عسكري أميركي محتمل في البلاد.