Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فنزويلا تترقب الإفراج عن سجناء سياسيين… ومادورو: أنا بخير

تحدثت وزارة الخارجية الأميركية عن وجود "جماعات مسلحة تعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز وتفتش مركبات بحثاً عن أفراد يدعمون الولايات المتحدة"

أعلن ترمب أنه "ألغى" هجوماً ثانياً كان يعتزم تنفيذه على فنزويلا، بعدما أفرجت كاراكاس عن "عدد كبير من السجناء السياسيين" (أ ف ب)

ملخص

وفق منظمات حقوق الإنسان، فقد توفي نحو 18 سجيناً سياسياً في مراكز الاحتجاز منذ عام 2014.

أكدت المعارضة الفنزويلية ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجيناً حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.

ينتظر الفنزويليون اليوم الأحد استمرار السلطات في إطلاق سراح السجناء السياسيين في حين أعلن الرئيس السابق نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك بعد أسبوع على اعتقاله أنه "بخير".

وبعيد بدء السلطات بإطلاق سراح معارضين، نددت مجموعة من المنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بوفاة الشرطي إيديسون خوسي توريس فرنانديز (52 سنة) السبت، بعدما اعتقل في ديسمبر (كانون الأول) 2025 بتهمة الخيانة العظمى.

وكان فرنانديز الذي خدم أكثر من 20 عاماً في الشرطة وعمل في ولاية بوتوغيزا الفنزويلية، اعتقل بتهمة "نشر رسائل تنتقد النظام وحاكم الدولة"، وفقاً لهذه المنظمات التي تحمل اسم "لجنة العائلات لتحرير السجناء السياسيين".

والخميس، أعلنت فنزويلا إطلاق سراح "عدد كبير" من السجناء، من بينهم أجانب. ولكن لم يفرج إلا عن نحو 20 شخصاً كانوا محتجزين لأسباب سياسية، وفقاً لأقاربهم ولنشطاًء في مجال حقوق الإنسان.

وتقدم الحكومة الفنزويلية هذا الإجراء على أنه بادرة "تعايش سلمي"، بينما تعتبر الولايات المتحدة أنه جاء نتيجة تدخلها، بعدما نفذت غارات على البلاد لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في الثالث من يناير (كانون الثاني) الجاري.

"مقاتلون"

من مركز احتجازه في بروكلين في نيويورك، أظهر مادورو ثباتاً نقله عنه نجله في فيديو نشره الحزب الحاكم في فنزويلا السبت. وقال "نحن بخير، نحن مقاتلون".

ويحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس في السجن الفيدرالي في بروكلين منذ مثلا أمام محكمة أميركية الإثنين الماضي، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في الـ17 من مارس (آذار).

في الأثناء، تظاهر نحو ألف شخص من أنصاره في شوارع كاراكاس السبت، حاملين لافتات كتب عليها "نريد عودتهما"، وهتفوا "مادورو وسيليا هما عائلتنا".

وقالت يوسليديس أرويو (36 سنة) خلال التظاهرة "هنا شعب يناضل".

وتتواصل الدعوات للتظاهر يومياً تأييداً للزعيم الاشتراكي الذي اعتقل خلال عملية عسكرية أميركية خاطفة في الثالث من يناير، وجرى نقله إلى نيويورك.

ولم تكن التعبئة كبيرة السبت استجابة للدعوات اليومية إلى التظاهر منذ العملية الأميركية، ولم تحضر أي شخصية بارزة من "الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا" الحاكم، لإلقاء كلمات أمام الحشود.

وتزامنت التظاهرة السبت مع ذكرى تنصيب مادورو لولاية ثالثة، عقب انتخابات عام 2024 التي نددت بها المعارضة ووصفتها بالمزورة.

800 إلى 1200 سجين

في الأثناء نقل التلفزيون الرسمي وقائع زيارة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى معرض زراعي في حي بيتاري في كاراكاس حيث نظمت أيضاً تظاهرة صغيرة تأييداً لمادورو.

وقالت رودريغيز "لن نهدأ لحظة واحدة حتى يعود الرئيس. سننقذه، بالطبع سنفعل".

وفي أعقاب السقوط المفاجئ لمادورو، أدت رودريغيز التي كانت تشغل منصب نائب الرئيس، اليمين الدستورية كرئيسة موقتة للبلاد. وتتفاوض على صُعد عدة مع واشنطن التي ترغب بصورة خاصة في الاستفادة من احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقررت حكومتها العمل على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، علماً أنها قطعت عام 2019.

وبعد زيارة أجراها دبلوماسيون أميركيون الجمعة إلى كاراكاس، لا تزال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب "على اتصال وثيق مع السلطات الانتقالية"، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية السبت.

والجمعة، أعلن ترمب أنه "ألغى" هجوماً ثانياً كان يعتزم تنفيذه على فنزويلا، بعدما أفرجت كاراكاس عن "عدد كبير من السجناء السياسيين".

والسبت، حضت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك الموجودين فيها على "مغادرة البلاد فوراً" معتبرة أن الوضع الأمني "غير مستقر".

وأشارت الوزارة إلى وجود "جماعات مسلحة تعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز وتفتش مركبات بحثاً عن أفراد يدعمون الولايات المتحدة".

"روايات غير موجودة"

وردت كاراكاس في بيان معتبرة أن "التحذير الأميركي يستند إلى روايات غير موجودة تهدف إلى خلق تصور عن خطر لا وجود له"، مضيفة أن "فنزويلا تتمتع بالهدوء والسلام والاستقرار".

في الأثناء، كتب ترمب على منصته "تروث سوشيال"، "بدأت فنزويلا، بصورة مذهلة، بإطلاق سراح سجنائها السياسيين. شكراً".

ويسود الترقب والأمل عشرات من عائلات المعارضين والناشطين المسجونين.

ويعتصم أقارب سجناء ليل نهار أمام سجون مثل "إل هيليكويد" السيئ السمعة والذي تديره أجهزة الاستخبارات، أو "إل روديو 1" في شرق كاراكاس، حيث شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية أقارب سجناء يضيئون شموعاً ويصلون حاملين لافتات تحمل أسماء ذويهم المسجونين.

ووفق منظمات حقوق الإنسان، فقد توفي نحو 18 سجيناً سياسياً في مراكز الاحتجاز منذ عام 2014.

وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجيناً حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.

وأدت الاحتجاجات ضد إعلان فوز نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 إلى اعتقال 2400 شخص. وأطلق سراح أكثر من 2000 منهم لاحقاً، وفقاً للأرقام الرسمية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار