ملخص
أقيل ماندلسون في سبتمبر عام 2025 بسبب رسائل بريد إلكتروني خرجت للعلن وكشفت عن علاقة مع إبستين أوثق بكثير مما جرى الإعلان عنه سابقاً.
أبدى سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، الذي أقيل بسبب صلته برجل الأعمال الراحل المدان في جرائم جنسية جيفري إبستين عام 2025، اليوم الأحد أسفه للضحايا لكنه أحجم عن الاعتذار عن صلته به.
وأقيل ماندلسون في سبتمبر (أيلول) 2025 بسبب رسائل بريد إلكتروني خرجت للعلن وكشفت عن علاقة مع إبستين أوثق بكثير مما جرى الإعلان عنه سابقاً، ووصف السياسي البريطاني المخضرم إبستين بأنه "أفضل صديق"، وكان قد نصحه بالسعي إلى الحصول على إفراج مبكر.
وقال ماندلسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عندما سئل عما إذا كان يريد الاعتذار عن صلته بإبستين، "أريد أن أعتذر لهؤلاء النساء عن نظام رفض سماع أصواتهن ولم يوفر لهن الحماية التي يحق لهن توقعها"، وأضاف أنه لن يعتذر عن صلته بإبستين لكونه لم يكن على علم بأفعاله أو شريكاً بها.
ومضى في حديثه، "لم أكن مذنباً، ولم أعلم بما كان يفعله... صدقت روايته ورواية محاميه الذي أمضى كثيراً من الوقت في محاولة إقناعي... بأنه دين زوراً فيما يتصل بعلاقته مع الفتيات، والآن أتمنى لو أنني لم أصدق تلك الرواية".
وقالت الحكومة البريطانية في وقت إقالة ماندلسون إن عمق علاقاته مع إبستين بدت "مختلفة فعلياً" عما كان معروفاً وقت تعيينه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي 31 ديسمبر (كانون الأول) عام 2025 كشفت وزارة العدل الأميركية وفقاً لوثيقة حكومية أطلعت عليها "رويترز"، أن لديها 5.2 مليون صفحة من ملفات إبستين متبقية لمراجعتها، وتحتاج إلى 400 محام من أربعة مكاتب مختلفة تابعة للوزارة للمساعدة في العملية حتى أواخر يناير (كانون الثاني) الجاري.
وأمرت إدارة ترمب وزارة العدل بالإفراج عن الملفات المرتبطة بالتحقيقات الجنائية مع جيفري إبستين، الممول الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية والذي كان صديقا للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التسعينيات، وذلك امتثالاً لقانون الشفافية الذي أقره الكونغرس خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
حتى الآن، نُقحت هذه الوثائق بصورة كبيرة مما أثار استياء بعض الجمهوريين، إذ لم يسهم ما كشف عنه في تهدئة الفضيحة التي تهدد الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة العام الجاري. ويتطلب القانون الذي أقره الكونغرس بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، نشر جميع الملفات المتعلقة بإبستين على الملأ، على رغم جهود ترمب التي استمرت لأشهر لإبقائها سرية. وبموجب القانون، كان من المقرر نشر جميع الوثائق بحلول الـ19 من ديسمبر الماضي، مع تنقيحها لحماية الضحايا.