ملخص
عين ترمب نفسه رئيساً لمركز كينيدي وملأ مجلس إدارته بحلفائه العام الماضي. وفي ديسمبر 2025 صوت مجلس إدارة المؤسسة على إعادة تسميته باسم مركز دونالد جيه ترمب ومركز جون كينيدي التذكاري للفنون الأدائية، أو مركز ترمب كينيدي اختصاراً.
قالت مؤسسة دار أوبرا واشنطن الوطنية ومركز كينيدي إن أوبرا واشنطن ستغادر مركز كينيدي، وذلك في أحدث خروج من المؤسسة الفنية العريقة في واشنطن منذ أن استولى عليها الرئيس دونالد ترمب وحلفاؤه.
وقالت الأوبرا في بيان "أعلنت أوبرا واشنطن الوطنية اليوم عن قرارها بالسعي إلى إنهاء اتفاقية الشراكة مع مركز كينيدي بصورة ودية ومبكرة، واستئناف عملياتها ككيان مستقل تماماً وغير ربحي"، وأضافت أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب التغييرات التي طرأت على المركز.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قالت المديرة الفنية للأوبرا فرانشيسكا زامبيللو لصحيفة "غارديان" إن الأوبرا قد تغادر مقرها الذي استمر لأكثر من 50 عاماً بعد انهيار إيرادات شباك التذاكر و"تبدد" ثقة المانحين في أعقاب استيلاء ترمب على المركز.
وقال متحدث باسم المركز إنه "اتخذ القرار الصعب بالانفصال عن الأوبرا بسبب العلاقة الصعبة من الناحية المالية"، مضيفاً أن المغادرة "تمكننا من اتخاذ خيارات مسؤولة تدعم الاستقرار المالي والمستقبل طويل الأجل لمركز ترمب كينيدي".
وقالت الأوبرا إن "نموذج العمل الجديد لمركز كينيدي يتطلب تمويل الإنتاجات بالكامل مقدماً - وهو شرط لا يتوافق مع عمليات الأوبرا"، وأن "خدمات الدعم المركزية التي كان يقدمها المركز سابقاً قد تم تقليصها أو إلغاؤها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعين ترمب نفسه رئيساً لمركز كينيدي وملأ مجلس إدارته بحلفائه العام الماضي. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2025 صوت مجلس إدارة المؤسسة على إعادة تسميته باسم مركز دونالد جيه ترمب ومركز جون كينيدي التذكاري للفنون الأدائية، أو مركز ترمب كينيدي اختصاراً.
ومنذ ذلك الحين، انسحب عدد من المجموعات والفنانين من المركز، معللين ذلك باستيلاء الرئيس الجمهوري على المركز. وقال الديمقراطيون، في إشارة إلى أن اسم المركز أنشئ من قبل الكونغرس، إن تغيير ترمب للاسم ليس له أي قوة قانونية. ونددت عائلة جون كينيدي بخطوة إعادة التسمية باعتبارها تقوض إرث الرئيس الراحل.