Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب لا يستبعد الخيار العسكري لضم غرينلاند وفرنسا تدرس الرد

التصريحات القوية ​الداعمة للجزيرة من قادة حلف شمال الأطلسي لم تردع الرئيس الأميركي

قوات دنماركية وسويدية ونرويجية وألمانية وفرنسية خلال مناورات عسكرية مشتركة في غرينلاند 17 (رويترز)

ملخص

الخيارات تشمل أيضاً شراء الولايات المتحدة غرينلاند بصورة مباشرة أو إبرام اتفاق ارتباط حر مع المنطقة، وسيتوقف اتفاق الارتباط الحر عن تحقيق طموح ترمب بجعل الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة جزءاً من ‌الولايات المتحدة.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ‌كارولاين ‌ليفيت ⁠إن ​الرئيس ‌دونالد ترمب وفريقه المعني بالأمن القومي يبحثون ⁠بجد ‌إمكان شراء الولايات المتحدة غرينلاند. وأضافت في مؤتمر صحافي ​دوري "كل الخيارات مطروحة ⁠دائماً على الطاولة بالنسبة للرئيس ترمب... خيار الرئيس الأول دائماً هو الدبلوماسية".

واليوم، قال ​وزير الخارجية الفرنسي جان نويل إن بلاده تعمل مع شركائها ‌على ‌وضع ‌خطة ⁠حول ​كيفية ‌الرد في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدها بالاستيلاء على غرينلاند. وأضاف بارو أن المسألة ⁠ستطرح للنقاش ‌في اجتماعه مع ‍وزيري خارجية ‍ألمانيا وبولندا ‍في وقت لاحق من اليوم. 

وقال البيت الأبيض أمس الثلاثاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وفريقه يناقشون خيارات ضم ​غرينلاند، مضيفاً أن الاعتماد على الجيش لتحقيق هذا الهدف "خيار مطروح دائماً".

وأحيا اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع طموح ترمب لضم غرينلاند كمركز استراتيجي للولايات المتحدة في القطب الشمالي، إذ يوجد اهتمام متزايد من روسيا ‌والصين، وقالت ‌غرينلاند مراراً إنها ‌لا ⁠تريد ​أن تكون ‌جزءاً من الولايات المتحدة.

وقال البيت الأبيض في بيان، رداً على استفسارات "رويترز"، "أوضح الرئيس ترمب أن ضم غرينلاند أولوية أمن قومي للولايات المتحدة، وهو أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي".

وأضاف "يناقش الرئيس وفريقه مجموعة ⁠خيارات لتحقيق هذا الهدف المهم للسياسة الخارجية، وبالطبع فإن ‌استخدام الجيش الأميركي هو دائماً ‍خيار تحت تصرف القائد الأعلى للقوات المسلحة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن هناك مناقشات دائرة في المكتب البيضاوي، لبحث سبل حيازة غرينلاند، وإن المستشارين يناقشون مجموعة متنوعة من الخيارات، وأضاف أن التصريحات القوية ​الداعمة لغرينلاند، من قادة حلف شمال الأطلسي، لم تردع ترمب، وتابع المسؤول عن ⁠مساعي الرئيس إلى ضم غرينلاند، خلال السنوات الثلاث المتبقية له في منصبه، "لن ينتهي الأمر". وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن الخيارات تشمل شراء الولايات المتحدة غرينلاند بصورة مباشرة أو إبرام اتفاق ارتباط حر مع المنطقة. 

وسيتوقف اتفاق الارتباط الحر عن تحقيق طموح ترمب بجعل الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة جزءاً من ‌الولايات المتحدة، ولم يتم تقديم سعر الشراء المحتمل.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار