ملخص
لفت المصدر إلى أن "وتيرة التطورات متسارعة، والهدف الأساس هو حقن الدماء ما أمكن، إلا أن تعنّت الطرف المقابل، الواقع تحت ضغوط جهات أجنبية، أدى إلى اندلاع مواجهات عسكرية عنيفة في بعض المناطق، بغطاء من القوات الجوية السعودية".
علمت "اندبندنت عربية" من مصدر مقرّب من التطورات السياسية والعسكرية في شرقي اليمن أن محافظة المهرة سلّمت سلاحها من دون قتال، في إطار ترتيب مع القوات التابعة للحكومة الشرعية.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "المدينة المسالمة أصبحت عملياً ضمن المناطق الواقعة تحت السيطرة، غير أن استراتيجية عسكرية يجري تنسيقها حالياً لتأمين المحافظة، وضمان خروج آمن لقوات المجلس الانتقالي منها من دون حدوث فراغ أمني".
وعن سؤال يتعلق بإمكان تولي سلطنة عُمان تأمين المحافظة المجاورة لها، نفى المصدر ذلك، مؤكداً أن "قوات درع الوطن، بعد استكمال تمشيط محافظة حضرموت، أصبحت جاهزة لتسلّم مهام تأمين المهرة".
ولفت المصدر إلى أن "وتيرة التطورات متسارعة، والهدف الأساس هو حقن الدماء ما أمكن، إلا أن تعنّت الطرف المقابل، الواقع تحت ضغوط جهات أجنبية، أدى إلى اندلاع مواجهات عسكرية عنيفة في بعض المناطق، بغطاء من القوات الجوية السعودية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي ما يتعلق بالوجود الإماراتي في المحافظات الجنوبية عموماً، ووفقاً لطلب الحكومة الشرعية بخروج القوات الإماراتية، وتأكيد قيادة التحالف ذلك، قال المصدر إن "وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت انتهاء مهمة إجلاء قواتها من مختلف أنحاء البلاد، إلا أن معلوماتنا تشير إلى استمرار وجود بعض عناصرها على الساحل، إضافة إلى نشاط خمسة من عملاء الاستخبارات التابعين لها، يعملون تحت غطاء العمل الإنساني في جزيرة سقطرى".
وكشف المصدر عن وجود تحشيد داخل الجزيرة ضد الحكومة الشرعية وحلفائها السعوديين، مشيراً إلى أن "الشرعية والرياض أخذتا علماً بهذه التحركات، وستتعاملان معها بالطريقة المناسبة".
يُذكر أن سقطرى كانت من بين المناطق اليمنية التي ترددت تقارير عن نية الإمارات البقاء فيها لفترة طويلة بذريعة استئجارها، وذلك قبل تفجر الأزمة الأخيرة الشهر الماضي.