Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قراءة ميدانية في تطورات حضرموت

انسحاب إماراتي وترتيبات لإحلال قوات بديلة بدعم سعودي وحدة التوترات لا تزال قائمة على الصعيد الميداني

ملخص

تشهد حضرموت تحولات ميدانية متسارعة مع بدء انسحاب إماراتي من عدد من المواقع، مقابل ترتيبات حكومية بدعم سعودي لإعادة نشر قوات بديلة. وعلى رغم بعض عمليات الانسحاب، لا تزال حال التوتر قائمة في ظل تمسك المجلس الانتقالي بمواقع معينة.

بدأت القوات الإماراتية انسحاباً تدريجاً من حضرموت وشبوة عقب قرارات رئاسية يمنية، تزامناً مع ترتيبات حكومية لإحلال قوات بديلة بدعم سعودي. في المقابل، يواصل المجلس الانتقالي تحشيده ويرفض الانسحاب، وسط ترقب سياسي وعسكري لتفادي صدام واسع.

وفي قراءة للأحداث المتسارعة، يقول الصحافي المتخصص في الشأن اليمني في "اندبندنت عربية" توفيق الشنواح، ضمن مقابلة صوتية، إن التطورات الميدانية تتوالى داخل محافظة حضرموت، مع بدء انسحاب إماراتي شمل مطار الريان في مدينة المكلا العاصمة الإدارية للمحافظة، إلى جانب انسحاب مماثل من ميناء بلحاف الغازي داخل محافظة شبوة ومعسكر مرة، وغيرها من المواقع.

وأضاف أن حدة التوترات لا تزال قائمة على الصعيد الميداني في ظل رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب من أجزاء من المناطق التي سيطرت عليها، فيما انسحبت قوات من مناطق أخرى وحلت محلها مجاميع وقوات تتبع حلف قبائل حضرموت، ممثلة بقوات حماية حضرموت التي سيطرت اليوم على معسكر وادي نحب، ومديرية غيل بن يمين، والمناطق المحيطة بهما.

وأشار الشنواح إلى وجود حال تمرد أعلنتها قوات تابعة للمجلس الانتقالي ممثلة بلواء بارشيد في مدينة المكلا جنوب اليمن، إضافة إلى المنطقة العسكرية الثانية التي أعلنت تمردها قبل نحو شهر، وانضمامها إلى المجلس الانتقالي.

أما على صعيد الحكومة الشرعية، فأوضح أن ترتيبات عسكرية واسعة تجري داخل منطقة العبر، التي تتوسط محافظات حضرموت وشبوة ومأرب على الطريق الدولي. وشملت هذه الترتيبات استدعاء ضباط وقادة عسكريين غالبيتهم من محافظة حضرموت، في مؤشر يؤكد وجود نية لدى الحكومة الشرعية ومن خلفها السعودية الداعمة لها، لإحلال هذه القوات محل قوات المجلس الانتقالي ضمن شروط الحلول المقترحة، بما في ذلك نشر قوات درع الوطن وقوات أخرى محسوبة على المحافظة، مثل النخبة الحضرمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع الشنواح أن هناك أنباء تتحدث عن ترتيبات سياسية أخرى تشمل سلسلة قرارات قد تصدر خلال الساعات المقبلة، تتضمن تغييرات واسعة في الهيكلين العسكري والإداري للحكومة الشرعية، لافتاً إلى أن محافظة حضرموت ستكون في قلب هذه التغييرات، التي يؤمل أن تعيد الأمن والاستقرار للمحافظة عقب حال التوترات التي شهدتها خلال الأيام الماضية.

وأكد أن هناك مزاجاً شعبياً، بحسب سكان محليين، يرفض التصعيد الأحادي الذي مارسه المجلس الانتقالي خلال الشهر الماضي، مشيراً إلى أن أبناء حضرموت يطالبون بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً، باعتبار أن المحافظة، إلى جانب محافظة المهرة المحاذية لها، تنعم بالأمن والاستقرار، وبعيدة من جبهات القتال والاشتباك مع ميليشيات الحوثي وغيرها من الفصائل.

وأضاف أن السكان يأملون أن تسهم هذه القرارات والإجراءات في إعادة الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار إلى هذه المحافظة المسالمة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات