ملخص
تخوض "حركة الشباب" تمرداً منذ عام 2007 سعياً إلى السيطرة على السلطة وإقامة نظام حكم يستند إلى تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
قالت وزارة الدفاع الصومالية في بيان اليوم الخميس إن القوات المسلحة قضت على 29 مسلحاً من "حركة الشباب" الإرهابية في منطقة جاباد غوداني بإقليم شبيلي الوسطى بالتنسيق مع شركاء دوليين، حيث تخوض الحركة تمرداً منذ عام 2007 سعياً إلى السيطرة على السلطة وإقامة نظام حكم يستند إلى تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
وذكرت وزارة الدفاع عبر منصة "إكس" أنها دمرت أيضاً مركبات وأسلحة كانت معدة للاستخدام في هجمات إرهابية ضد المدنيين، وذلك ضمن عمليات جوية نفذت أثناء ساعات الليل في شبيلي الوسطى.
وعبّرت الوزارة عن تقديرها "للشركاء الدوليين لدعمهم المتواصل في مجال التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتمكين العملياتي في مكافحة الإرهاب"، من دون أن تحدد هويتهم.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قتل سبعة من عناصر "حركة الشباب" في الهجوم الانتحاري الذي نفذه مقاتلوها على مركز اعتقال قرب مقر الرئاسة في وسط مقديشو، بحسب ما أعلنت الحكومة الصومالية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتعكس هجمات "حركة الشباب"، تدهور الوضع الأمني في هذا البلد الفقير وغير المستقر في القرن الأفريقي، بعد تجدد هجمات الحركة الإرهابية التي يرتبط عناصرها بتنظيم "القاعدة".
ويخوض الصومال حرباً ضد "حركة الشباب" منذ منتصف العقد الأول من القرن الـ21، وشهدت تقلبات، لكن الوضع الأمني تدهور بصورة ملحوظة عام 2025.
وسيطر المتمردون الشباب على عشرات المدن والقرى منذ شنوا هجومهم في بداية العام الماضي، على حساب التقدم الذي أحرزته الحكومة الصومالية خلال حملتها العسكرية في العامين 2022 و2023.
وعلى رغم هذا الوضع العسكري المضطرب يمارس الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ضغوطاً لإجراء أول انتخابات بالاقتراع العام المباشر خلال عام 2026.