Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يدعو "حماس" إلى إلقاء السلاح ويهدد إيران بـ"ضربة قاضية"

استقبل نتنياهو في فلوريدا وقال إنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي والعفو عنه في الطريق ومكتب هرتسوغ ينفي

ملخص

تفيد تقارير بأن ترمب الذي قال إن نتنياهو طلب عقد المحادثات، يسعى للإعلان في موعد أقربه يناير عام 2026، عن حكومة تكنوقراط فلسطينية في غزة ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار.

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين أنه يتعين على حركة "حماس" إلقاء السلاح، وذلك بعيد تأكيد جناحها العسكري عدم التخلي عن السلاح.

وأوضح الرئيس الأميركي من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا حيث استضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء سيتطرّق خصوصا لمستقبل غزة "لا بد من تخلي حماس عن السلاح".

وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستشن هجمات جديدة على إيران بسرعة ‌إذا ‌عاودت ‌بناء ⁠برنامجها ​النووي ‌الذي ضربته واشنطن في يونيو (حزيران) الماضي.

وأضاف لصحافيين في أثناء استقباله رئيس الوزراء ⁠الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ‌منتجعه مارالاجو ‍بولاية ‍فلوريدا "أسمع أن إيران تحاول معاودة بناء برنامجها النووي، وإذا كان ​الأمر كذلك، فعلينا أن نقضي عليها. سنوجه ⁠لها ضربة قاضية".

وأردف أنه لا يزال منفتحاً على التفاوض على "اتفاق" مع إيران، واصفاً إياه بأنه سيكون "أكثر ‌ذكاء".

وقال ترمب إنه ‌تحدث ‌إلى ‌نظيره الإسرائيلي ⁠إسحق هرتسوغ ​الذي ‌أبلغه بأن العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "في طريقه" ⁠للصدور.

وأضاف ‍قبل اجتماعه ‍مع نتنياهو "إنه رئيس وزراء في زمن ​الحرب، وهو بطل. كيف لا ⁠يُمنح عفواً؟. تحدثت إلى الرئيس (هرتسوغ)... وأخبرني أنه في طريقه إلي ذلك".

في المقابل أفاد مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الإثنين ‌بأنه ‌لم ‌يجرِ ⁠أي ​محادثات ‌مع ترمب منذ تقديم طلب ⁠العفو عن نتنياهو ‍قبل عدة أسابيع.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل اليوم الإثنين إلى مارالاغو، مقر إقامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، لعقد لقاء بينهما.

واللقاء هو الخامس في الولايات المتحدة بين الحليفين المقربين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام.

ومن المنتظر عقد محادثات تركز على المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ويتوقع أن يحاول نتنياهو طرح ملف إيران، في ظل تقارير تفيد بأنه سيدعو إلى مزيد من الضربات الأميركية عليها.

ويأتي الاجتماع في وقت يشعر بعض المسؤولين في البيت الأبيض بالقلق مما يعدونها مماطلة من قبل "حماس" وإسرائيل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

حكومة تكنوقراط

وتفيد تقارير بأن ترمب الذي قال إن نتنياهو طلب عقد المحادثات، يسعى للإعلان في موعد أقربه يناير (كانون الثاني) عام 2026، عن حكومة تكنوقراط فلسطينية في غزة ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار.

وقالت الناطقة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان، إن نتنياهو سيبحث المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تنص على ضمان "نزع سلاح ’حماس‘ وتجريد غزة من السلاح". وأنه سيطرح "الخطر الذي تشكله إيران ليس بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط فحسب، بل كذلك للولايات المتحدة"، بحسب ما ذكرت بيدروسيان قبل مرافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي في رحلته إلى الولايات المتحدة.

واعتُبر وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من بين أبرز إنجازات ترمب خلال عامه الأول منذ عاد إلى السلطة، لكن إدارته والوسطاء الإقليميين يسعون للمحافظة على الزخم.

واستضاف مبعوث ترمب الدولي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر كبار المسؤولين من دول الوساطة، قطر ومصر وتركيا، في ميامي في وقت سابق هذا الشهر.

ورأى الرئيس المشارك للجنة بناء السلام "تحالف من أجل الدولتين" غرشون باسكين الذي شارك في مفاوضات غير رسمية مع "حماس"، أن توقيت الاجتماع بين ترمب ونتنياهو "مهم للغاية".

وأضاف، "يجب أن تبدأ المرحلة الثانية، هناك تأخير أصلاً، وأعتقد أن الأميركيين يدركون أن الوقت تأخر لأن ’حماس‘ أتيحت لها فرصة كبيرة لإعادة ترسيخ وجودها".

صواريخ إيران

عبر مسؤولون إسرائيليون ووسائل إعلام خلال الشهور الأخيرة عن مخاوف من أن إيران تعيد بناء ترسانة صواريخها الباليستية بعد الهجمات التي تعرّضت لها أثناء الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.

لكن الباحث في "مركز السياسة الدولية" في واشنطن سينا توسي أفاد بأن إصرار ترمب على أن الضربات الأميركية التي نُفّذت في يونيو الماضي دمرت برنامج إيران النووي "أزال أقوى تبرير استخدمته إسرائيل تاريخياً (لإقناع) الولايات المتحدة بدعم الحرب مع إيران". وأضاف أن تركيز نتنياهو حالياً على الصواريخ الإيرانية هو "محاولة لخلق مبرر بديل للحرب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها نددت إيران اليوم بالتقارير التي اعتبرتها "عملية نفسية" ضد طهران، مشددة على استعدادها الكامل للدفاع عن نفسها، فيما حذرت من أن أي هجوم جديد عليها سيحمل "عواقب أشد" بالنسبة لإسرائيل.

 تأتي زيارة نتنياهو بعد أيام من النشاط الدبلوماسي الكثيف في فلوريدا حيث استضاف ترمب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، لإجراء محادثات بشأن وضع حد للحرب مع روسيا.

"استياء من نتنياهو"

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري، الجمعة الماضي، بأن ترمب يسعى لعقد أول اجتماع لـ"مجلس السلام" في غزة الذي سيرأسه أثناء منتدى دافوس في سويسرا في يناير المقبل.

لكنه لفت إلى أن مسؤولين كباراً في البيت الأبيض يشعرون باستياء متزايد مما يعدونها محاولات نتنياهو لتعطيل عملية السلام.

وأكّد يوسي ميكلبرغ، محلل شؤون الشرق الأوسط في مركز الأبحاث تشاتام هاوس في لندن أن "هناك مزيداً من المؤشرات إلى أن الإدارة الأميركية تشعر بالاستياء من نتنياهو". وأضاف "السؤال هو ما الذي سيفعلونه حيال ذلك، لأن المرحلة الثانية تراوح مكانها في الوقت الحالي".

وتواصل إسرائيل ضرب أهداف في غزة وأخرى في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار هناك أيضاً. وستكون سوريا على جدول الأعمال.

ورأى ميكلبرغ أيضاً أن نتنياهو ربما يحاول صرف الانتباه عن غزة إلى إيران مع دخول إسرائيل عام الانتخابات. وقال إن "كل شيء" يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيلي "هدفه إبقاؤه في السلطة".

المزيد من متابعات