أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستجري انتخابات رئاسية في أقرب فرصة ممكنة بعد الاتفاق على إنهاء الحرب مع روسيا، بموجب المسودة الأخيرة من خطة اتفق عليها مع واشنطن.
وقال زيلينسكي في لقاء مع صحافيين بينهم مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أجري أمس الثلاثاء ونشر مضمونه اليوم الأربعاء، إن بنداً في الخطة التي تمّ تقديمها إلى موسكو ينصّ على "وجوب أن تجري أوكرانيا انتخابات في أقرب وقت ممكن بعد توقيع الاتفاق".
وأعلن زيلينسكي أن المسودة الأخيرة من الخطة لإنهاء الحرب، التي قدمتها الولايات المتحدة إلى روسيا، تجمّد جبهات القتال عند خطوط التماس الحالية، وتمهّد الطريق للبحث في مناطق منزوعة السلاح.
وقال الرئيس الأوكراني في عرض للخطة للصحافيين إن "خط انتشار القوات في تاريخ هذا الاتفاق سيتم اعتماده عملياً كخط التماس"، مضيفاً "ستجتمع مجموعة عمل لتحديد إعادة الانتشار اللازمة للقوات لإنهاء النزاع، إضافة إلى تحديد معايير المناطق الاقتصادية الخاصة المستقبلية".
وأكد زيلينسكي أن المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين فشلوا في الاتفاق على المسائل المرتبطة بالأراضي أثناء المحادثات الرامية لوضع حد للحرب مع روسيا، داعياً إلى بحثها على مستوى القادة.
وقال "لم نصل إلى توافق مع الجانب الأميركي في ما يتعلق بأراضي منطقة دونيتسك ومحطة زابوريجيا النووية"، مضيفاً "نحن على استعداد لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة على مستوى القادة للتعامل مع المسائل الحساسية. يتعيّن بحث مسائل على غرار قضية الأراضي على مستوى القادة".
ولم يحدد إن كان الاجتماع الذي يقترحه يشمل فلاديمير بوتين، علماً بأن زيلينسكي لطالما دعا إلى عقد لقاء مع نظيره الروسي.
وأعرب الرئيس الأوكراني عن أمله بالحصول على رد من موسكو في شأن المسودة الأخيرة، وقال زيلينسكي "سنحصل على الرد الروسي بعدما يتحدث الجانب الأميركي إليهم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويُستبعد أن يتخلى الكرملين عن مطالبه المرتبطة بالأراضي، مع إقرار زيلينسكي بوجود نقاط في المقترح لا يوافق عليها.
لكن يبدو بأن كييف نجحت في تعديل الخطة مقارنة بالمقترح الأصلي المكوّن من 28 بندا الذي امتثل إلى العديد من المطالب الأساسية لروسيا.
وطالبت الخطة الأصلية أوكرانيا بالانسحاب من العشرين في المئة من إجمالي مساحة منطقة دونيتسك التي ما زالت تحت سيطرتها، وبالاعتراف بالأراضي التي تحتلها موسكو على أنها روسية.
وحُذف من الخطة الأخيرة أيضا شرط يلزم كييف بالتخلي قانونيا عن مسعاها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم أن الولايات المتحدة شددت مرارا على أنها لن تسمح بانضمام أوكرانيا إلى التحالف العسكري الغربي.