Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معلومات عن مقتل 5 من عناصر "داعش" بعد الغارات على البادية السورية

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال شخص يشتبه في انتمائه إلى التنظيم المتطرف ونقله إلى تل أبيب

ملخص

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" عبر بيان "ضرب أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية والمدفعية". وذكر بيان "سنتكوم" أن "أكثر من 100 نوع ذخيرة موجهة بدقة" استخدم أثناء العملية، مؤكداً كذلك إسهام سلاح الجو الأردني بالغارات.
ومن جهته قال الجيش الأردني ضمن بيان إن سلاح الجو نفذ "ضربات جوية دقيقة على عدد من الأهداف التابعة لعصابة 'داعش' الإرهابية في مناطق جنوب سوريا".

أسفرت ضربات أميركية ليلية على مواقع في سوريا عن مقتل 5 عناصر في الأقل من تنظيم "داعش"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، بعد أسبوع على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في تدمر وسط سوريا، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أن قواته اعتقلت شخصاً يشتبه في انتمائه إلى "داعش" في سوريا في وقت سابق من هذا الأسبوع ونقلته إلى إسرائيل.

أكثر من 70 هدفاً

وبعد ساعات على الغارات الأميركية التي أكد الأردن مشاركته فيها، أعلنت الولايات المتحدة فجر اليوم، "ضرب أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية والمدفعية"، في ما وصفه الرئيس دونالد ترمب بأنه "ضربة انتقامية قوية جداً"، رداً على الهجوم.
وكان جنديان أميركيان ومترجم أميركي قتلوا السبت الماضي في تدمر (وسط)، بهجوم نسبته واشنطن ودمشق إلى "داعش" من دون أن يتبناه الأخير، في حادثة هي الأولى منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة بعد الإطاحة برئيس النظام السابق بشار الأسد قبل أكثر من عام.

وبحسب وزارة الداخلية السورية، فإن منفذ الهجوم انضم خلال الأشهر الأخيرة إلى صفوف قوات الأمن، وكان من المقرر فصله بسبب حمله "أفكاراً تكفيرية أو متطرفة".
وقال مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الغارات الأميركية استهدفت "خلايا لتنظيم 'داعش' في بادية سوريا الواسعة، بما في ذلك في محافظات حمص (وسط) ودير الزور (شرق) والرقة (شمال شرقي)، ولم تتضمن عمليات برية"، مضيفاً أن غالبية الأهداف تقع ضمن مناطق جبلية.
ومن بين القتلى الخمسة بالضربات، "قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيّرة" في دير الزور (شرق)، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن.
وبعيد الضربات، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث عبر "إكس"، "بدأت القوات الأميركية عملية ضربة عين الصقر في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة" للتنظيم.
كذلك أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" ضمن بيان "ضرب أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا بواسطة الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والمدفعية".

الإسهام الأردني

وذكر بيان "سنتكوم" أن "أكثر من 100 نوع ذخيرة موجهة بدقة" استخدم أثناء العملية، مؤكداً إسهام سلاح الجو الأردني بالغارات.
ومن جهته قال الجيش الأردني في بيان إن سلاح الجو نفذ "ضربات جوية دقيقة استهدفت عدداً من الأهداف التابعة لعصابة 'داعش' الإرهابية في مناطق جنوب سوريا".
وأوضح أن "هذه العملية جاءت في إطار الحرب على الإرهاب ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة"، ولا سيما بعدما أعاد التنظيم "إنتاج نفسه وبناء قدراته في جنوب سوريا".
ويضطلع الأردن بدور أساس في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف منذ تأسيسه عام 2014 بقيادة واشنطن، وشن غارات ضده وأتاح استخدام قواعده العسكرية لهذا الغرض.
وشكل الأردن هدفاً لهجمات "داعش"، ولا سيما عملية إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرقه التنظيم حياً في سوريا عام 2015 ونشر عملية إعدامه ضمن فيديو.

اعتقال "داعشي" ونقله إلى إسرائيل

من جهته أعلن الجيش الاسرائيلي اليوم في بيان أن "الجنود أنجزوا (الأربعاء الماضي) عملية في منطقة الرفيد جنوب سوريا لاعتقال إرهابي يشتبه في ارتباطه بتنظيم 'داعش'"، وأضاف أنه "نُقل إلى الأراضي الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات".
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أفادت الأربعاء الماضي بأن قوة اسرائيلية "توغلت في قرى عدة بريف محافظة القنيطرة".
وتحدثت إسرائيل خلال العام الأخير مراراً عن تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص يشتبه في قيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري. وفي موازاة ذلك، توغلت قواتها في المنطقة العازلة في الجولان التي أقيمت بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"التزام ثابت"

وبعد وقت قصير من الغارات الجوية الأميركية، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان اليوم "التزام سوريا الثابت مكافحة تنظيم 'داعش' وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية"، من دون الإشارة بصورة مباشرة إلى الضربات.
وشددت على أن دمشق "ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها".


ومنذ وصوله إلى السلطة، حاول الشرع ترميم علاقة بلاده مع الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، أملاً في أن يفتح ذلك فرصاً اقتصادية أمام سوريا التي أنهكتها أعوام الحرب.
وخلال زيارته لواشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انضمت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 بقيادة واشنطن لمكافحة التنظيم المتطرف، بعدما كان سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا قبل دحره تباعاً من البلدين بين عامي 2017 و2019.
وبعد إعلان "البنتاغون" شن العملية العسكرية، كتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشال"، "نوجه ضربات قوية جداً" رداً على هجوم تدمر.
وقالت "سنتكوم" إنه منذ هجوم السبت الماضي "نفذت الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها 10 عمليات في سوريا والعراق أسفرت عن مقتل أو اعتقال 23 عنصراً إرهابياً"، من دون تحديد التنظيمات التي ينتمون إليها.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بصورة رئيسة ضمن مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرقي البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم الإرهابي ودعم حلفائها المحليين.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات