ملخص
عبر البابا أيضاً عن أسفه لزيادة الإنفاق العسكري، مستشهداً بأرقام من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تفيد بأن الإنفاق العسكري العالمي زاد 9.4 في المئة خلال عام 2024، ليصل إلى ما مجموعه 2.7 تريليون دولار، أو 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
انتقد البابا لاوون الرابع عشر اليوم الخميس الزعماء السياسيين الذين يستغلون المعتقدات الدينية لتبرير الصراعات أو السياسات القومية، ورأى أن هذا التصرف خطيئة جسيمة وتجديف.
ولم يذكر البابا لاوون الرابع عشر وهو أول بابا أميركي أسماء قادة بعينهم ضمن رسالته الصادرة قبل اليوم العالمي للسلام، الذي تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية خلال الأول من يناير (كانون الثاني) كل عام، لكنه دعا المؤمنين إلى مقاومة أية محاولات لاستغلال الدين في هذا السياق.
تغذية الصراع
وقال الحبر الأعظم "صار جزءاً متزايداً من المشهد المعاصر استخدام كلام الإيمان لتغذية الصراع السياسي وتبرير القومية وتبرير العنف والحرب باسم الدين. ويجب على المؤمنين أن يعملوا بنشاط... لينددوا بطرق التجديف هذه".
وحذر أيضاً من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب وذلك ضمن رسالته المكونة من أربع صفحات، والتي تصدر كل عام عن رأس الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها 1.4 مليار نسمة.
وتابع "بدأت تتقلص مسؤولية القادة السياسيين والعسكريين، بسبب ’الاعتماد‘ المتزايد على الآلات لاتخاذ قرارات تؤثر في حياة البشر وموتهم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
زيادة الإنفاق العسكري
وأضاف "هذا يمثل خيانة غير مسبوقة ومدمرة للمبادئ القانونية والفلسفية الإنسانية التي تقوم عليها أية حضارة".
وضمن الرسالة عبر البابا أيضاً عن أسفه لزيادة الإنفاق العسكري، مستشهداً بأرقام من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تفيد بأن الإنفاق العسكري العالمي زاد 9.4 في المئة خلال عام 2024، ليصل إلى ما مجموعه 2.7 تريليون دولار، أو 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وحذر الحبر الأعظم من "المنطق التصادمي الذي يهيمن الآن على السياسة العالمية، مما يشكل الجانب الأكثر شيوعاً لزعزعة الاستقرار في كوكبنا".