ملخص
على رغم وقف إطلاق النار المُبرم بين لبنان وإسرائيل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تواصل تل أبيب تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لـ"حزب الله"، متهمةً إياه بإعادة التسلّح.
شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان وشرقه صباح اليوم الجمعة، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله"، بينها معسكر تدريب.
وعلى رغم وقف إطلاق النار المُبرم بين لبنان وإسرائيل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تواصل تل أبيب تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لـ"حزب الله"، متهمة إياه بإعادة التسلّح.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن غارات "عنيفة" استهدفت مواقع عدة جنوباً وشرقاً، يقع بعضها على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود الجنوبية للبنان.
#عاجل للمرة الثانية خلال الأسبوع المنصرم: جيش الدفاع اغار على معسكر تدريبات لحزب الله في جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) December 12, 2025
أغار جيش الدفاع قبل قليل على مجمع تدريب وتأهيل استخدمته وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله بغية تدريب وتأهيل عناصرها.
في مطلع الأسبوع أغار جيش الدفاع على مجمع تدريب آخر…
بيان الجيش الإسرائيلي
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف "مجمع تدريب وتأهيل" تابعاً لـ"قوة الرضوان" (قوة النخبة في ’حزب الله‘)، حيث كان عناصر من التنظيم يتلقون تدريبات على استخدام أنواع مختلفة من السلاح وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية.
وأضاف أنه استهدف أيضاً "بنى تحتية عسكرية إضافية لـ’حزب الله‘ في مناطق عدة بجنوب لبنان".
وكانت إسرائيل قد قصفت بعض المواقع نفسها مطلع الأسبوع.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب "حزب الله" إلى شمال نهر الليطاني في الجنوب اللبناني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدّم إليها خلال الحرب الأخيرة.
إلا أن إسرائيل تبقي على خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، بينما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يلحظ فقط منطقة جنوب الليطاني الحدودية.
وأقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب تطبيقاً للاتفاق، بدأ الجيش تنفيذها، لكن واشنطن وإسرائيل تضغطان لتسريع العملية التي تواجه تحديات جمة أبرزها الانقسامات الداخلية العميقة حول الموضوع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
السفير المصري في بعبدا
في موازاة ذلك زار السفير المصري علاء موسى الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر بعبدا، وصرح بعد اللقاء أن "المؤشرات تُظهر أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجات، وهو ما تعمل عليه مصر من خلال اتصالاتها الهادفة إلى تخفيف حدّة التوتر وتجنيب لبنان شبح الحرب". وأضاف أن "هناك فرصاً للحوار ومحاولات لإيجاد أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لاتخاذ خطوات مستقبلية".
ورأى السفير المصري لدى بيروت أن "الدولة اللبنانية قامت بخطوات إيجابية خلال الفترة الماضية، ولا سيما عبر تعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم، وقد لاقت هذه الخطوة تفاعلاً إيجابياً من الأطراف المعنية، وسيُبنى عليها في خطوات لاحقة".
وكشف أن زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت الأسبوع المقبل تهدف إلى مواصلة تبادل رسائل الدعم للبنان، آملاً أن تفضي هذه الجهود إلى نتائج ملموسة.