Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نقل معارض تونسي مضرب عن الطعام إلى المستشفى للمرة الخامسة

يواصل جوهر بن مبارك امتناعه عن الطعام منذ 22 يوماً ولا يتناول سوى الماء من دون سكر أو مواد مغذية

حقوقيون أمام سجن "بلي" المدني في جنوب شرقي تونس للمطالبة بالإفراج عن الناشط المعتقل جوهر بن مبارك (أ ف ب)

ملخص

في أبريل (نيسان) الماضي، حكم على المعارض التونسي جوهر بن مبارك بالسجن 18 عاماً بتهمة "التآمر ضد أمن الدولة" و"الانتماء إلى جماعة إرهابية"، في محاكمة جماعية انتقدتها منظمات حقوق الإنسان.

أعلنت عائلة المعارض السياسي التونسي المسجون والمضرب عن الطعام جوهر بن مبارك أمس الأربعاء، أنه نقل "للمرة الخامسة" للعلاج في المستشفى.

وكتبت شقيقته دليلة بن مبارك مصدق، على صفحتها في موقع "فيسبوك"، "بعد زيارة المحامين اليوم علمنا أنه تم نقله البارحة وللمرة الخامسة على التوالي إلى المستشفى بنابل (شرق) ثم أعادوه لزنزانته".

وأكدت أن شقيقها يواصل إضرابه "ويرفض التوقف على رغم مرور 22 يوماً، ولا يتناول سوى الماء من دون سكر أو مواد مغذية".

بدأ جوهر بن مبارك (57 سنة)، أحد مؤسسي "جبهة الخلاص الوطني"، وهي تحالف المعارضة الرئيس في تونس، إضراباً عن الطعام في سجن بلي المدني في جنوب شرقي تونس العاصمة، احتجاجاً على ظروف اعتقاله منذ فبراير (شباط) 2023.

في أبريل (نيسان)، حكم على بن مبارك بالسجن 18 عاماً بتهمة "التآمر ضد أمن الدولة" و"الانتماء إلى جماعة إرهابية"، في محاكمة جماعية انتقدتها منظمات حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعقد اليوم الخميس جلسة استئناف لمحاكمة المسجونين.

والأسبوع الماضي، قالت العائلة ومحاميته إنه تعرض "للضرب والتعذيب" ونقل على الإثر للعلاج في المستشفى.

وأعلن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي (84 سنة) وعصام الشابي، الأمين العام للحزب الجمهوري الوسطي، والسياسي رضا بالحاج والقيادي في حزب النهضة عبدالحميد الجلاصي، وهم مسجونون أيضاً، أنهم شرعوا في إضراب عن الطعام.

وأمس الأربعاء أعلن الشابي في رسالة نشرها حزبه تعليق إضرابه.

ونفت وزيرة العدل ليلى جفال في جلسة برلمانية السبت "وجود أحد في السجون ينفذ إضراباً وحشياً، لا أحد، بعضهم ينفذون إضراباً ولكن يأكلون قليلاً"، وأضافت ضاحكة "كلهم يتناولون الطعام، ومن لا يأكل كثيراً يأكل قليلاً وحتى في أماكن لا يسمح فيها بالأكل".

حذرت جمعيات حقوق الإنسان من تراجع حاد في الحريات المدنية في تونس منذ تولي الرئيس قيس سعيد السلطة في يوليو (تموز) 2021، إذ يقبع عدد من منتقديه خلف القضبان.

المزيد من الأخبار