ملخص
صعد مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 1.1 في المئة إلى 571 نقطة، متعافياً من أدنى مستوى إغلاق في أكثر من ثلاثة أسابيع والذي سجله الجمعة الماضي.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أسبوعين اليوم الإثنين، مدعومة بتوقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخفض آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل وصدور بيانات اقتصادية ضعيفة أثارت مخاوف في شأن تباطؤ النمو العالمي.
صعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.8 في المئة إلى 4070.99 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً بذلك أعلى مستوى منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول).
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1.8 في المئة إلى 4079.70 دولار للأوقية، وقال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي أم تريد" تيم ووترر، "يشهد الذهب إقبالاً قوياً مع بداية أسبوع التداولات، إذ يرتفع المعدن النفيس وسط تكهنات بإمكانية خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل على رغم أن مجلس الاحتياطي قلل من احتمالية حدوث ذلك".
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأميركي فقد وظائف في أكتوبر الماضي كذلك أدى خفض الكلفة واعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي إلى زيادة في عمليات التسريح المعلن عنها.
وأظهر استطلاع الجمعة الماضي أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوى منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ونصف العام في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري وسط مخاوف في شأن التداعيات الاقتصادية لأطول فترة إغلاق حكومي أميركي على الإطلاق.
ووفقاً لأداة "فيدووتش" يتوقع المشاركون في السوق الآن بنسبة 67 في المئة خفض أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال أوقات التقلبات الاقتصادية.
وبدا مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأحد مستعداً للمضي قدماً في إجراء يهدف إلى إعادة فتح الحكومة الاتحادية وإنهاء الإغلاق الذي استمر 40 يوماً.
وقال ووترر "على رغم أن ما يبدو هو أننا ربما نتجه صوب إنهاء الإغلاق، إلا أن ذلك سيأتي بوضوح أكبر لمؤشرات اقتصادية رئيسة لم تكن متاحة منذ بدء هذا الإغلاق".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.5 في المئة إلى 49.52 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.3 في المئة إلى 1565.22 دولار وصعد البلاديوم 1.1 في المئة إلى 1396.37 دولار.
الدولار والإغلاق الحكومي
تماسك الدولار الأميركي في المعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، إذ جددت سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة مخاوف في شأن النمو العالمي، على رغم أن المؤشرات على أن الكونغرس قد يكون مقترباً من التوصل إلى اتفاق يمكن أن يعيد فتح الحكومة الأميركية أثرت سلباً في الدولار كملاذ آمن.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، 0.2 في المئة إلى 99.740، مختتماً سلسلة من الخسائر التي استمرت ثلاثة أيام، إذ تراجع الين واليورو.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ثون إن المحادثات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في المجلس لإنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية اتخذت منعطفاً إيجابياً على ما يبدو، في حين تحرك مجلس الشيوخ الأميركي نحو التصويت أمس الأحد على إعادة فتح الحكومة الاتحادية بإجراءات تمويل حتى يناير (كانون الثاني) 2026.
وقال محلل السوق لدى "آي جي" في سيدني، توني سيكامور، "جاء ذلك في الوقت المناسب تماماً. من المحتمل أن يستمر الآن التراجع الذي شهدناه في الدولار الأميركي حتى نهاية الأسبوع الماضي".
وتراجع مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ونصف العام في أوائل نوفمبر الجاري، ويقترب من أدنى مستوياته على الإطلاق، مع امتداد إغلاق الحكومة الأميركية إلى أطول فترة على الإطلاق.
وقال سيكامور "كانت بيانات ثقة المستهلك صادمة ودليلاً واضحاً للغاية على أن الإغلاق الحكومي يؤثر في الأسر، لذا فإن هذا يخفف من الضرر الذي حدث"، في إشارة إلى احتمال إنهاء الإغلاق الحكومي.
وسجل الدولار مقابل الين 153.82 ين، مرتفعاً بنسبة 0.3 في المئة عن مستوياته في أواخر الأسبوع الماضي، وانخفض اليورو 0.1 في المئة إلى 1.155 دولار في حين نزل الجنيه الاسترليني إلى 1.314 دولار بانخفاض 0.2 في المئة خلال اليوم، وجرى تداول اليوان في المعاملات الخارجية عند 7.1261 مقابل الدولار، من دون تغيير في التعاملات الآسيوية المبكرة، وزاد الدولار الأسترالي في أحدث معاملاته 0.1 في المئة عند 0.6502 دولار، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.1 إلى 0.56265 دولار.
أسهم أوروبا تصعد
ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم متأثرة بحال التفاؤل في الأسواق العالمية وسط ترحيب المستثمرين بمؤشرات أولية على أن الإغلاق الحكومي الأميركي التاريخي قد ينتهي قريباً.
وصعد مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 1.1 في المئة إلى 571 نقطة، متعافياً من أدنى مستوى إغلاق في أكثر من ثلاثة أسابيع والذي سجله الجمعة الماضي.
وسجل المؤشر في الجلسة السابقة أكبر خسارة أسبوعية منذ أواخر أغسطس (آب) مع حذر المستثمرين وسط مخاوف في شأن فقاعة تكنولوجيا وعدم وجود بيانات رسمية أميركية بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية المستمر منذ 40 يوماً.
وتعافت أسهم التكنولوجيا من الخسائر التي سجلتها في الآونة الأخيرة، وقادت مكاسب القطاعات اليوم بقفزة 2.3 في المئة.
تعافي الأسهم اليابانية
ارتفع المؤشر الياباني "نيكاي" بأكثر من واحد في المئة اليوم، مقتفياً أثر مكاسب العقود الآجلة للأسهم الأميركية وسط آمال بانتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي التاريخي قريباً.
وصعد "نيكاي" 1.26 في المئة ليغلق عند 50911.76 نقطة، وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبكس" 0.56 في المئة إلى 3317.42 نقطة.
وقال كبير الخبراء الاستراتيجيين في "إيواي كوزمو" للأوراق المالية كازواكي شيمادا "أقبل المستثمرون على شراء الأسهم وسط توقعاتهم بأن تسجل وول ستريت مكاسب في وقت لاحق من اليوم في ظل آمال بنهاية قريبة للإغلاق الحكومي الأميركي".
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشري "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 0.75 في المئة و"ناسداك" 1.28 في المئة.
وفي اليابان، صعد سهم شركة "أدفانتست" المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 3.81 في المئة، وقفز سهم "طوكيو إلكترون" المصنعة لمعدات الرقائق 4.27 في المئة، وزاد سهم مجموعة "سوفت بنك" للاستثمار في قطاع التكنولوجيا 2.56 في المئة.
وقال شيمادا "دعمت هذه الأسهم الثلاثة مؤشر نيكاي اليوم ولكن زخمها لم يكن بالقوة نفسها التي شهدناها الشهر الماضي. ومع ذلك، شهدت أسهم شركات الرقائق الأصغر حجماً ارتفاعات قوية، مما يعكس إقبالاً متزايداً من المستثمرين على أسهم التكنولوجيا".