Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإرهاب والتقنية حاملا حروب الألفية الجديدة

الولايات المتحدة طرف رئيس في جميع المواجهات والأسلحة تتغير بسرعة كماً وكيفاً

تعددت الحروب منذ مطلع الألفية تحت عناوين مختلفة وبأسلحة تقليدية وجديدة (اندبندنت عربية) 

ملخص

خلال الأعوام الـ25 الماضية شهدت البشرية حروباً ومواجهات عدة تحت عنوانين رئيسين هما الإرهاب والتقنية. الولايات المتحدة كانت طرفا أساساً بكل الصراعات، ولكل جبهة أسبابها التي تفسر إما بمصالح أميركا وحلفائها في الغرب، أو بمحاولة قوى مثل روسيا والصين تغيير القطبية الواحدة للعالم.

لا شك أن أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول) في نيويورك عام 2001، كانت علامة فارقة في تاريخ البشرية الحديث، وأفرزت متغيرات كثيرة في العالم سياسياً واقتصادياً، خلال الربع الأول من القرن الـ21، لكن الحدث لم يأت من فراغ وإنما نتيجة لظروف عديدة تبلورت على امتداد نحو خمسة عقود قبيل انطلاق الألفية الثالثة.

الظروف ذاتها أسست لتواريخ مهمة خلال الأعوام الـ25 الماضية، بعضها ارتبط مباشرة بأحداث الـ11 من سبتمبر وبعضها الآخر وقع منفصلاً ثم اندمج ضمن سياق صنعته الولايات المتحدة كقطب وحيد هيمن على العالم، والتفت حوله دول غربية كانت في الأمس إمبراطوريات ثم تحولت إلى أجرام صغيرة تدور في فلك السياسة الأميركية.

أحداث الـ11 من سبتمبر فجرت حملة عالمية على الإرهاب لم تنته حتى الآن، ذلك لأن الإرهاب كمصطلح بقي غامضاً وفضفاضاً، فاحتوى أنواعاً مختلفة من الحروب واستهدف أعداء كثراً لأميركا وحلفائها في العالم، وأتاح لصانعي السلاح اختبار منتجاتهم في ميدان القتال مباشرة وتطويرها بسرعة تواكب الاتساع الكبير في بؤر الصراعات.

دوائر الإرهاب

دوائر الإرهاب بمفاهيمه وأسلحته والمتهمين فيه تتمدد منذ 25 عاماً، أولاها شملت المتطرفين الإسلاميين الذي كانوا في أفغانستان أصدقاء لأميركا عندما كانوا يحاربون المد الشيوعي داخل آسيا، ثم تحولوا لأعداء حين قرروا خطف طائرات مدنية واستخدامها في تفجير برجي مركز التجارة العالمية بنيويورك ومقر وزارة الحرب (الدفاع سابقاً).

الهدف في الدائرة الأولى للإرهاب كان تنظيم "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن، ومن أجل تحقيقه جاءت الولايات المتحدة بفرق من القوات الخاصة إلى أفغانستان، تعاونت مع أجهزة الاستخبارات لنسج تحالفات محلية أعانتها في قضم المدن تدريجاً، واضطرت مسلحي التنظيم إلى الاختباء في الجبال أو الفرار إلى دولة باكستان المجاورة.

عام 2003 وسعت أميركا مفهوم الإرهاب ليشمل "أسلحة الدمار الشامل"، واستهدفت عبره نظام الرئيس صدام حسين. الحليف البريطاني ذاته الذي شاركها حرب أفغانستان غزا معها العراق، استخدمت الدولتان نفس الأسلحة التقليدية، واتبعتا منهجاً مشابهاً في هدم الدولة تماماً ثم تشييد مؤسسات يتوقع منها أن تتحول إلى منظومة بهيئة دولة.

من لم ينضم إلى الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق بات بمثابة خصم لها، وبين النقيضين تحركت مواقف دول عدة ذهاباً وإياباً خلال الأعوام التي تلت الحربين، وتغير مع مرور الوقت مفهوم "العدو" وأشكال المعارك وأسلحتها وميادينها، هذا لأن دوائر "الإرهاب" اتسعت جغرافياً واختلطت تعاريفه بسياقات جديدة لم تكن معروفة سابقاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

العقيدة الجديدة

المهزومون في أفغانستان والعراق تحولوا إلى "مقاومين" لـ"لاحتلال"، والمواجهة الأميركية مع هؤلاء مهدت لعقيدة حرب جديدة في الولايات المتحدة جاء بها باراك أوباما، أول رئيس من أصل أفريقي يسكن البيت الأبيض عام 2009، العنوان العريض ذاته ألا وهو "مكافحة الإرهاب"، ولكن تصنيف الإرهابيين وطرق التعامل معهم تبدلت.

قبل أن يصل الديمقراطي باراك أوباما إلى رئاسة أميركا بعامين سقط العالم في أزمة اقتصادية قادته إلى ركود، بدأت في الولايات المتحدة ثم فجرت تسونامي مالياً ضرب الكوكب بأكمله، سقطت بنوك عالمية، وأفلست شركات كبرى، وهوت قطاعات بأكملها وتدهورت موازنات دول حتى اضطرت إلى الاستدانة والاقتراض تجنباً لانهيار قاتل.

عندما انقشع ضباب أزمة عام 2008 الاقتصادية، كان أوباما أكمل عقيدة الحرب الأميركية الجديدة، والفصل الخاص بالشرق فيها هو دعم الإسلام السياسي الذي أفرز المتطرفين أصلاً، ليتصدر المشهد داخل المنطقة العربية ويشعل فيها حروبه بعيداً من حدود الغرب ودوله، حينها ستقع الفوضى التي ستستفيد منها الولايات المتحدة.

عام 2009 خطب أوباما داخل جامعة القاهرة قائلاً "جئتكم باحثاً عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، نعترف فيها بأن أميركا والإسلام لا يعارضان بعضهما ولا داعي للتنافس بينهما، فلهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها وهي العدالة والتقدم والتسامح وكرامة الإنسان".

بعد عام على ذلك الإعلان "الأوبامي"، تفجرت أولى ثورات الربيع العربي وسقط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، توالت بعدها سلسلة الانتفاضات الشعبية ضد الأنظمة الحاكمة لدول المنطقة لعقود، ومع الثورات تشتعل حروب أهلية ويبرز الإسلاميون كقوة مؤثرة تحكم البلاد أو تؤثر في انتقالها من حقبة الاستبداد إلى "الفوضى".

الفوضى بدل المواجهة

نجحت خطة أوباما، واستقطبت ميادين الربيع العربي المتطرفين بعيداً من العالم المتحضر، وتحولت المنطقة إلى بؤر صراع مشتعلة، وحروب ودمار واقتتال داخلي ونزوح وميليشيات مسلحة وجماعات متناحرة، والمستفيد الأول هو الولايات المتحدة التي تتحكم بمصير الحروب المشتعلة لإنهائها أو تأجيجها بما يلائم مصالحها وتفاهماتها.

تسللت إيران من بوابة الحرب الأميركية على الإرهاب وهيمنت على العراق، ثم استغلت "العهد الأوبامي" للإسلام السياسي فساومت الولايات المتحدة على "وقف" برنامجها النووي مقابل إطلاق يدها في سوريا ولبنان واليمن، أما ثمن كل هذه الصفقات بين واشنطن وإيران فدفعته دول المنطقة توتراً وصراعات ودماً وخراباً ولجوءاً.

وعلى نحو أقل استفادت جماعة "الإخوان المسلمين" أيضاً من "العهد الأوبامي"، فوصلوا إلى الحكم في تونس بين عامي 2011 و2014، وفي مصر عامي 2012 و2013، وشكلوا قواعد نفوذ داخل دول أخرى مثل سوريا واليمن وليبيا والسودان، وانخرطوا مع جماعات متطرفة أخرى في صراعات مسلحة على السلطة لم تنته حتى اليوم.

وفي "العهد الأوبامي" كانت ولادة تنظيم "داعش" عام 2014، وسيطرته على مساحات واسعة من سوريا والعراق. حينها استيقظ الغرب على حقيقة أن التطرف تحول إلى خطر ليس فقط يهدد مصالحه داخل المنطقة، وإنما أيضاً يمس بأمن دوله وحياة سكانها. وهنا بدأت دائرة جديدة للحرب على الإرهاب أوسع وأكثر شراسة وفتكاً.

 

التحالفات الدولية

الحرب على "داعش" وسعت مفهوم الإرهاب جغرافياً وأمنياً وعسكرياً وسياسياً. وبات المصطلح يشمل الدول والأفراد ويمتد على كامل الكرة الأرضية، فيطال أي مكان تجد فيه من يطعن بسكين أو يقتل بسلاح ناري أو يفجر نفسه، باسم الدين الإسلامي. ويلاحق أي شخص يظهر تعاطفاً أو دعماً أو تشجيعاً أو حتى صمتاً إزاء هذه الأفعال.

تشكل التحالف الدولي للقضاء على "داعش" عام 2014 ولم ينحل حتى الآن. وأضحت الحرب على الإرهاب حالاً دولية مستمرة في معاركها التي تطور على ضوئها الجيوش أسلحتها، وأجهزة الاستخبارات أدواتها، ومؤسسات المال ضوابطها، والسلطات القانونية تشريعاتها، ووسائل الإعلام التقليدي والجديد، مفرداتها وصورها وسياساتها.  

عندما وصل الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عام 2017، دخلت الحرب على "داعش" مرحلة جديدة انهارت فيها "دولة" التنظيم المزعومة خلال عامين، لكن ذلك لم يقلص دائرة الإرهاب بل وسعها لتشمل النظام الإيراني، وأول الأهداف كان قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل بقصف صاروخي أميركي لموكبه داخل مطار بغداد.

قتلت أميركا زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وخلال مطلع يناير (كانون الثاني) 2020 اغتالت سليماني، في ما يوصف بالإعلان الرسمي عن نهاية "العهد الأوبامي"، لكن البدء بحقبة جديدة سيتأخر مدة عامين آخرين بسبب وباء كورونا الذي ضرب العالم وعطل الحياة في جميع الدول وبكل المجالات.

من آسيا إلى أوروبا

بينما كانت الجائحة تخيم على العالم قررت الولايات المتحدة خلال عام 2021 الانسحاب من أفغانستان، بعد 20 عاماً من حرب انتهت من حيث بدأت وعادت "طالبان" إلى السلطة في كابول. كان قراراً اتخذه الرئيس الديمقراطي جو بايدن لأسباب داخلية وخارجية، ليس بينها أن مفهوم الإرهاب تغير أو تقلصت دوائره، بل على العكس.

خلال الـ22 من فبراير (شباط) 2022 استيقظ العالم على دائرة جديدة من الإرهاب مركزها أوروبا وليس آسيا هذه المرة، إذ قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا، وأعاد إلى دول وشعوب القارة العجوز والغرب عموماً ذكريات الموت والخراب والقصف والدمار بعد أكثر من 80 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية.

كانت حجة بوتين هي التصدي لإرهاب "النازيين الجدد" على الحدود الغربية لبلاده، ومبرر الغرب للدفاع عن أوكرانيا هو صد "الإرهاب الأحمر" الطامح للتوسع في الجوار، واستعادة أمجاد الاتحاد السوفياتي. ومع أول رصاصة أطلقت وقع الكوكب مجدداً بين خيار دعم أميركا وحلفائها أو التزام الحياد وتحمل عقبات الغضب الأميركي.

المختلف هذه المرة هو أن القطبية الواحدة للعالم تزحزحت قليلاً، وبدأت دول كالصين تنافس على النفوذ، وأظهرت حرب أوكرانيا نقاط الضعف في المعسكر الغربي لناحية تبعية دول أوروبا للولايات المتحدة وعجزها عن المواجهة من دون جنود وأسلحة أميركا، وكشفت أيضاً أن بوتين نقل بلاده من الاتحاد السوفياتي إلى الروسي.

 

ارتدادات وخرائط

الحرب الأوكرانية الروسية غيرت مسار العالم اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، ولكن ارتداداتها على الشرق الأوسط بقيت محدودة مقارنة بما حدث بعد هجوم حركة "حماس" على إسرائيل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فذلك التاريخ قلب كل المعادلات وحول الفائزين إلى خاسرين، وأعاد صياغة خرائط اتفاق "سايكس – بيكو".

دائرة الإرهاب التي رسمتها إسرائيل بدعم أميركي بعد هجوم السابع من أكتوبر بدأت من غزة وشملت إيران وسوريا ولبنان واليمن، فتحول نظام طهران ووكلائه في المنطقة من فائزين إلى خاسرين، وتفكك ذلك الطوق الذي كان يسمى "محور الممانعة". وقبل أن ينتهي الربع الأول من القرن بدأت تتشكل ملامح شرق أوسط جديد مختلف عن سابقه.

انخرط الغرب في الحرب على إرهاب "محور الممانعة" بدرجات متفاوتة، ولكن ارتداداتها وصلت إلى أوروبا وأميركا وغيرها من دول "أصدقاء إسرائيل"، فخلقت اصطفافات سياسية داخل تلك المجتمعات وفجرت الكراهية بين فئات مختلفة فيها، وبخاصة بين الجاليات المسلمة واليهودية من جهة، وبين المسلمين واليمينيين من جهة أخرى.

واليمين المتطرف كان يخوض أصلاً حربه الخاصة على المهاجرين الذين ملأوا الغرب هرباً من الدوائر السابقة للحرب على الإرهاب في آسيا وأفريقيا، فكان "غزو اللاجئين" كما يصفه الشعبويون، نتيجة لسياسات وضعتها الولايات المتحدة وحلفاؤها للخارج ولكنها انقلبت على الداخل، وتسببت بتغيرات طويلة الأجل داخل المجتمعات الغربية.

الأسلحة الجديدة

بين حروب سابقة وراهنة على الإرهاب بمختلف أنواعه، تبدل العالم كثيراً خلال الربع الأول من القرن الجديد، وبخاصة أن تلك الحروب تزامنت مع متغيرات تقنية كثيرة عرفتها البشرية خلال الأعوام الـ25 الماضية، والحروب أيضاً قادت إلى سباقات تسلح جديدة لم تعرفها الجيوش سابقاً، ومنافسات استخباراتية لم تخض من قبل.

وتبدلت مفاهيم الإرهاب الذي بقي الحامل الأساس للحروب التي اشتعلت بعد عام 2000، وتطورت أنواع الأسلحة التي استخدمت في المعارك، فعرفت البشرية خلال الألفية الجديدة أداوت أشد فتكاً في القتل وأكثر دقة في تحديد الأهداف. القائمة تطول ولكن من المفيد الإشارة إلى الأنواع الرئيسة التي تنطوي تحتها أسماء وطرز مختلفة.

ضمن القائمة تجد المسيرات المستخدمة لأغراض المراقبة أو الهجوم أو رسم الخرائط، وهناك أيضاً الطائرات الشبحية قاذفات القنابل التي تخترق التحصينات وتحفر الجبال والسهول حتى تفجر مفاعلاً نووياً أو تغتال شخصية صنفت على قوائم الإرهاب، كذلك نجد المقاتلات التي سبقت الضوء وأعجزت الرادارات بحسن اختفائها ومناورتها.

خلال الربع الأول من القرن الجديد عرفت البشرية أيضاً أسلحة الليزر، وبدأت تجريب المدافع الكهرومغناطيسية، وصنعت قنابل ذكية تطارد الهدف حتى تنال منه، وصواريخ موجهة تسير بين الزحام وتعبر الأنفاق وتجول داخل المناطق العامة حتى تصل إلى مبتغاها وتحدث فيه الدمار أو تقضي عليه، إن كان جمعاً أو فرداً ينام على سريره.

طورت البشرية أيضاً بعد عام 2000 أسلحة إلكترونية تضرب منشآت وتهدد دولاً، ليس في سكانها وإنما في خدماتها وبياناتها ومصالحها الحيوية، والأخطر أنها صنعت أسلحة يتحكم بها الذكاء الاصطناعي أو يمثلها، ففتحت الباب أمام حروب تخوضها الروبوتات نيابة عن الجيوش التقليدية، ولكنها لن تميز غالباً بين البشر والحجر.

 

الحرب التقنية

ولأن السلعة الأكثر قيمة في الحروب الجديدة أصبحت "المعلومة" اشتعلت خلال الألفية الجديدة معارك التجسس بين الدول على نحو قياسي في الكيف قبل الكم، وكلما تقدمت التقنية زادت حدة المواجهات الاستخباراتية، وأصبحت شعوب العالم أكثر عرضة للاستغلال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، وتحول الناس إلى وقود للصراعات.   

إن كان هناك مواجهة استمرت عالمياً خلال الربع الأول من القرن الجديد كما امتدت الحرب على الإرهاب فهي "الصراع التقني"، الذي يمكن وصفه بتنافس جيوسياسي واقتصادي بين الدول على التفوق في تكنولوجيا حيوية مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والحوسبة والاتصالات، والتنافس يستخدم أدوات سياسية وتجارية وأمنية.

ومثل الحرب على الإرهاب تعد الولايات المتحدة طرفاً رئيساً في جميع المواجهات التقنية عالمياً، مرة تخوضها بمفردها وتارة أخرى ينضم إليها الحلفاء في الشرق والغرب. الخصم الرئيس لأميركا في هذا الصراع ليس المتطرفين المسلمين أو "محور الممانعة"، وإنما دول ذات ثقل وتنافسها على النفوذ والهيمنة، مثل الصين وروسيا.

ثمة جنرال إيطالي يدعى جوليو دوهيت عاش خلال القرن الماضي، قال مرة إن "النصر يبتسم للذين يتوقعون تغيرات طبيعة الحرب، لا لأولئك الذين ينتظرون ليتكيفوا معها بعد وقوعها". لم يعد توقع تلك المتغيرات أمراً هيناً حتى بالنسبة إلى الذين يضعون اللبنة الأولى فيها، ليس لأن التقنية تتسارع على نحو قد يسبق خطط الصناع أحياناً، وإنما لأن التجربة أثبتت أن الحروب ليست مضمونة النتائج وغير قابلة للاحتواء على نحو دقيق.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير