ملخص
اندلعت الاشتباكات في وقت سابق من أكتوبر الجاري بعد أن طالبت إسلام أباد "طالبان" بكبح جماح المسلحين الذين تقول إنهم يهاجمون باكستان انطلاقاً من ملاذات آمنة داخل أفغانستان.
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف اليوم السبت إنه يعتقد بأن أفغانستان تريد السلام، لكن عدم التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات الجارية في إسطنبول سيعني "حرباً مفتوحة"، وذلك بعد أيام من اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار عقب اشتباكات دامية على الحدود.
وتمثل محادثات إسطنبول التي بدأت اليوم ومن المتوقع أن تستمر حتى غدٍ الأحد، أحدث محاولة من جانب باكستان وأفغانستان لمنع عودة العنف بعد أسوأ قتال حدودي منذ سيطرة حركة "طالبان" على السلطة في كابول عام 2021.
وتهدف المحادثات إلى وضع آلية طويلة الأمد لتطبيق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه خلال محادثات في الدوحة.
وأشار آصف إلى عدم وقوع أية حوادث خلال الأيام الأربعة أو الخمسة التي انقضت منذ الاتفاق وأن الجانبين ملتزمان الهدنة، مضيفاً ضمن تصريحات تلفزيونية من باكستان "لدينا الخيار لخوض حرب مفتوحة معهم في حال عدم التوصل إلى اتفاق... لكنني رأيت أنهم يرغبون في السلام".
واندلعت الاشتباكات في وقت سابق من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بعد أن طالبت إسلام أباد "طالبان" بكبح جماح المسلحين الذين تقول إنهم يهاجمون باكستان انطلاقاً من ملاذات آمنة داخل أفغانستان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ونفذت باكستان غارات جوية عبر الحدود، وتبادل الجانبان إطلاق النار بكثافة، مما أودى بحياة العشرات وتسبب في إغلاق المعابر الرئيسة التي لا تزال مقفلة حتى الآن.
وتتهم إسلام أباد كابول بإيواء مسلحين يستهدفون القوات الباكستانية، فيما ترفض "طالبان" هذه المزاعم، وتقول إن العمليات العسكرية الباكستانية تنتهك السيادة الأفغانية.