Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي يطالب "تحالف الراغبين" بمنح أوكرانيا أسلحة بعيدة المدى

ستارمر يدعو إلى إقرار استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل دفاع كييف

إحدى سكان مبنى سكني متضرر تنظر من النافذة بعد هجوم مسيرة في كراسنوغورسك بمنطقة موسكو في 24 أكتوبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن روسيا تحلل أحدث سلسلة من العقوبات الغربية وستتصرف بما يتوافق مع مصالحها.

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء كييف ضمن ما يسمى "تحالف الراغبين" اليوم الجمعة على تعزيز قدرات أوكرانيا من الأسلحة البعيدة المدى للضغط على روسيا للتفاوض في شأن الحرب.

وتستخدم أوكرانيا أسلحتها الخاصة لضرب منشآت الطاقة والمنشآت العسكرية في العمق الروسي، وتسعى إلى الحصول على صواريخ توماهوك البعيدة المدى من الولايات المتحدة لزيادة الضغط على موسكو لكنها لم تحصل عليها بعد.

وأضاف زيلينسكي في لندن "بمجرد أن شعر الرئيس الروسي بالضغط وإمكان ظهور صواريخ توماهوك في أوكرانيا، أعلن على الفور استعداده لاستئناف المحادثات".

بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الجمعة إنه يتعين على قادة الدول الأوروبية المشاركة في ما يعرف باسم "تحالف الراغبين" الموافقة على استخدام الأصول الروسية المجمدة لتعزيز دفاعات أوكرانيا.

وأبلغ ستارمر القادة خلال اجتماع عقد في لندن "يتعين علينا الاتفاق على إنجاز المهمة المتعلقة بالأصول السيادية الروسية وإطلاق العنان لمليارات الدولارات للمساعدة في تمويل دفاع أوكرانيا"، ومضى يقول "بريطانيا مستعدة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي للمضي قدماً في هذه القضية في أسرع وقت ممكن".

روسيا تعلن السيطرة على 4 قرى في شرق أوكرانيا

أعلن الجيش الروسي اليوم الجمعة سيطرته على أربع قرى في شرق أوكرانيا حيث يواصل تحقيق مكاسب بطيئة في بعض المناطق، على رغم الخسائر الفادحة التي يتكبدها في مواجهة قوات أوكرانية أقل كثيراً.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية على "تيليغرام" أن قواتها سيطرت على قرى بولوغيفكا في منطقة خاركيف ودرونيفكا وبرومين في منطقة دونيتسك، وبيرتشوترافنيفي في منطقة دنيبروبيتروفسك.

لم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التحقق من تلك المعلومات من مصدر مستقل.

وبحسب خرائط مجموعة التحليل العسكرية "ديب ستيت" المقربة من الجيش الأوكراني التي عرضت صباح الجمعة، فإن تلك القرى لا تخضع للسيطرة الروسية، وإن كان بعضها يقع في منطقة رمادية متنازع عليها بين الطرفين.

وفي ظل جمود مفاوضات السلام بين كييف وموسكو، يواصل الجيش الروسي هجماته على الجبهة من دون أن يحقق اختراقات ميدانية كبيرة.

وخلال الأشهر الأخيرة لجأت القوات الروسية إلى تكتيك يقوم على تنفيذ هجمات متكررة بمجموعات صغيرة جداً من الجنود للتسلل إلى خطوط الدفاع الأوكرانية، وتجنب تشكيل وحدات هجومية كبيرة تكون عرضة لاستهداف الطائرات المسيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي أوضح القائد العام للقوات الأوكرانية أولكسندر سيرسكي أن هذا التكتيك يهدف إلى "شل" الإمدادات الأوكرانية و"الاستيلاء على أراض من دون استخدام عدد كبير من الجنود".

وأشار إلى أن الروس يسعون من خلال هذه الهجمات إلى "إعلان وجودهم" ورفع أعلامهم لإظهار تقدم ميداني، حتى لو كان يقتصر على مجموعة صغيرة من الجنود يمكنها التحصن لاحقاً وتلقي الإمدادات عبر طائرات مسيرة.

وتبقى الأولوية بالنسبة إلى الكرملين السيطرة على منطقة دونيتسك حيث تكثفت الضغوط في الأيام الأخيرة حول مدينة بوكروفسك، المعقل الذي تسعى موسكو إلى السيطرة عليه منذ أشهر،

ووفق محللي "ديب ستيت" تمكنت وحدات روسية من التسلل إلى جنوب المدينة.

روسيا تحلل العقوبات

من جهته قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن روسيا تحلل أحدث سلسلة من العقوبات الغربية وستتصرف بما يتوافق مع مصالحها.

وقال بيسكوف للصحافيين "في الوقت الحالي نقوم بتحليل العقوبات التي تم تحديدها والإعلان عنها، وبالطبع سنتصرف بما يخدم مصالحنا على أفضل وجه"، وأضاف "هذا هو جوهر أفعالنا، نحن لا نعمل ضد أحد، بل من أجل مصالحنا الخاصة، هذا ما سنفعله".

وفرضت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عقوبات على كبرى شركات النفط الروسية "لوك أويل" و"روسنفت"، ووافقت دول الاتحاد الأوروبي على الحزمة الـ19 من العقوبات على موسكو بسبب حربها ضد أوكرانيا التي شملت حظراً على واردات الغاز الطبيعي الروسي المسال.

ورقة الأصول الروسية المجمدة

دعت بريطانيا اليوم الجمعة حلفاء أوكرانيا إلى التوصل إلى اتفاق لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتعزيز موقف كييف في أي محادثات سلام مستقبلية، وذلك مع وصول الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى لندن لإجراء محادثات مع هؤلاء الحلفاء.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه سيضغط أيضاً على دول "تحالف الراغبين" لإخراج النفط والغاز الروسيين من السوق العالمية وتزويد كييف بمزيد من الصواريخ بعيدة المدى.

ووافق زعماء الاتحاد الأوروبي أمس الخميس على تلبية "الحاجات المالية الملحة" لأوكرانيا خلال العامين المقبلين، لكنهم لم يقروا خطة لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قرض ضخم لكييف بسبب مخاوف بلجيكية.

 

وطلب زيلينسكي من قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الحصول على صواريخ بعيدة المدى واستخدام الأصول المجمدة لتزويد بلاده بمزيد من الأسلحة.

كما رحب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين، في تحول كبير بعد إعلانه الأسبوع الماضي عن خطط لعقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال ستارمر إن بوتين لا يتعامل بجدية مع مقترحات إنهاء الحرب.

وأضاف ستارمر في بيان "قدمنا لبوتين أكثر من مرة فرصة لإنهاء غزوه غير المبرر ووقف القتل وسحب قواته، لكنه رفض مراراً هذه المقترحات وأي فرصة لتحقيق السلام"، وتابع "يجب أن نزيد الضغط على روسيا وأن نبني على الإجراءات الحاسمة التي اتخذها الرئيس ترمب".

وتوعدت موسكو "برد قاس" في حال مصادرة الأصول المجمدة، كما قال بوتين إن العقوبات على شركات النفط خطوة غير ودية، ولكنها لن تؤثر بصورة كبيرة في الاقتصاد الروسي.

ومن المقرر أن تكون محادثات اليوم في لندن مزيجاً من المحادثات الشخصية ومحادثات أخرى من بعد، إذ من المتوقع أن ينضم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوف ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن إلى ستارمر وزيلينسكي في لندن.

المزيد من دوليات