Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توني بلير: خطة ترمب لغزة أفضل فرصة لإنهاء عامين من المعاناة

رحب في بيان لـ"اندبندنت عربية" بـ"الخطة الشجاعة والذكية" مؤكداً أنها ستنهي الحرب إذا تم الاتفاق عليها

رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير (أ ف ب)

ملخص

وفق الخطة، من المقرر أن يكون بلير عضواً في "مجلس إدارة السلام" الذي سيشرف على المرحلة الانتقالية في غزة وسيترأسه ترمب.

دخل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على خط المبادرة الأميركية، معلناً دعمه الكامل لخطة الرئيس دونالد ترمب التي وصفها بأنها "شجاعة وذكية". وجاءت إشادة بلير لتؤكد انخراطه في دور محوري بالإشراف على مستقبل غزة.

ورحب بلير في بيان وصلت إلى "اندبندنت عربية" نسخة منه بخطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة، والتي من المقرر أن يؤدي فيها دوراً رئيساً.

وقال بلير "عرض الرئيس ترمب خطة شجاعة وذكية يمكن إذا تم الاتفاق عليها أن تُنهي الحرب، وتُدخل الإغاثة الفورية لقطاع غزة، وتمنح فرصة لمستقبل أكثر إشراقاً وأفضل لسكانه، مع ضمان الأمن المطلق والمستمر لإسرائيل والإفراج عن جميع الرهائن". وأضاف "إنها تمنحنا أفضل فرصة لإنهاء عامين من الحرب والبؤس والمعاناة، وأشكر الرئيس ترمب على قيادته وعزيمته والتزامه. وعلى وجه الخصوص، فإن استعداده لترؤس مجلس السلام للإشراف على غزة الجديدة يعد إشارة كبيرة إلى الدعم والثقة بمستقبل غزة، وإلى إمكان أن يجد الإسرائيليون والفلسطينيون طريقاً إلى السلام، وإلى إمكان قيام تحالف إقليمي وعالمي أوسع لمواجهة قوى التطرف وتعزيز السلام والازدهار بين الأمم".

وفق الخطة، من المقرر أن يكون بلير عضواً في "مجلس إدارة السلام" الذي سيشرف على المرحلة الانتقالية في غزة، وسيترأسه ترمب.

وقبل إعلان ترمب عن خطته في شأن غزة، وتعليقاً على دور بلير، قالت مصادر مطلعة على المفاوضات لـ"اندبندنت عربية" إن "بلير يعمل على خطة مع جميع الأطراف المعنية لإنهاء الحرب في غزة. والمبدأ هو أن غزة لأهلها، من دون أي تهجير للسكان".

في أواخر الشهر الماضي زار بلير البيت الأبيض للقاء ترمب. وقال معهد توني بلير للأبحاث إنه "أجرى عدداً من الاتصالات مع مجموعات مختلفة بشأن إعادة إعمار غزة بعد الحرب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونصت خطة ترمب التي نشرها البيت الأبيض أمس الإثنين على أن يترأس الرئيس الأميركي لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في غزة من دون أن يتم إجبار أحد من السكان على مغادرة القطاع.

وأعلن ترمب في مؤتمر صحافي ان هذه الخطة وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنها لا تزال تحتاج إلى موافقة "حماس". وتنص الخطة على إنهاء "فوري" للحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وعلى انسحاب على مراحل للجيش الإسرائيلي من غزة. كذلك، تلحظ الإفراج عن جميع الرهائن.

وسيترأس ترمب "لجنة سلام" تضم بين أعضائها رئيس الوزراء البريطاني السابق بلير. وستتولى شؤون القطاع الفلسطيني لجنة فلسطينية "غير سياسية ومن التكنوقراط" مع استبعاد "حماس" منها.

وبحسب بنود أخرى وردت في الخطة، ستعمل الولايات المتحدة مع "شركاء عرب ودوليين لتشكيل قوة دولية لإرساء الاستقرار على أن تنتشر فوراً في غزة". وستتولى هذه القوة تدريب ودعم "قوات الشرطة الفلسطينية المتوافق عليها" بالتشاور مع الأردن ومصر.

وكانت حركة "حماس" قالت مساء الأحد إن بلير "شخصية غير مرحب بها في الحالة الفلسطينية". جاء ذلك على لسان عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران في تصريحات نشرتها الحركة عبر منصة "تيليغرام". وشدد بدران على أن "إدارة الشأن الفلسطيني في غزة أو الضفة شأن داخلي فلسطيني، يجب أن يحظى بتوافق وطني، وليس من حق أي طرف إقليمي أو دولي أن يفرض على الشعب الفلسطيني كيف يدير شؤونه".

من جانبه قال الأمين العام لـ"المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لصحيفة "واشنطن بوست"، "لقد كنا تحت الاستعمار البريطاني بالفعل. إذا ذكرت توني بلير، فإن أول ما يذكره الناس هو حرب العراق".

ولدى بلير اهتمام طويل بالمنطقة، حيث نسج علاقات عميقة خلال عمله مبعوثاً خاصاً للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط، التي جمعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، للتوسط في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بين عامي 2007 و2015، ووفق مصادر تحدثت لموقع "أكسيوس" فإن بلير كان حاضراً خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن في يوليو (تموز) الماضي. 

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير