ملخص
منذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية "قتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء"، بحسب ما أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال السادس من الشهر الجاري.
أعلن نائب المتحدث باسم حكومة "طالبان" حمد الله فطرت اليوم الأربعاء مقتل ثلاثة مدنيين أمس الثلاثاء في قرية جنوب شرقي أفغانستان، جراء قصف نفذته القوات الباكستانية.
وقال فطرت ضمن رسالة صوتية وجهها إلى وسائل الإعلام "قُتل ثلاثة مدنيين في قرية كوت بولاية بكتيا جراء قصف أصاب منزلهم وأصيب ثلاثة آخرون بجروح"، وأكدت مصادر طبية ميدانية لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية مقتل ثلاثة مدنيين في القرية جراء قصف بقذائف الهاون من باكستان.
وأوضح أنه "في ظل استمرار جرائم الحرب، أطلق النظام العسكري الباكستاني مئات قذائف الهاون والمدفعية" على محافظات خوست وباكتيا وباكتيكا نورستان الحدودية، "مما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين".
وتدور معارك على الحدود بين البلدين الجارين منذ الـ26 من فبراير (شباط) الماضي عندما شنت أفغانستان هجوماً حدودياً رداً على قصف جوي باكستاني.
وردت إسلام آباد بهجمات على الحدود وبعمليات قصف جوي استهدفت مواقع عدة من بينها قاعدة باغرام الجوية الأميركية السابقة والعاصمة كابول ومدينة قندهار الواقعة جنوباً.
ومنذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية "قتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء"، بحسب ما أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال السادس من الشهر الجاري.
وأصيب خلال الفترة نفسها 129 شخصاً بينهم 41 طفلاً و31 امرأة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ بداية العام بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69 إضافة إلى 141 جريحاً.
وتؤكد باكستان أنها لم تقتل أي مدني في النزاع. ويصعب التحقق بصورة مستقلة من أرقام الخسائر البشرية لدى الجانبين.
وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن نحو 115 ألف أفغاني و3 آلاف شخص في باكستان نزحوا جراء المعارك بين البلدين.