Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نمو يفوق التوقعات للاقتصاد الأميركي خلال الربع الثاني

أسهم أوروبا تتراجع بضغط من خسائر قطاعي الرعاية الصحية والصناعات

 تراجع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.5 في المئة إلى 551.3 نقطة (أ ف ب)

 

ملخص

 نما الاقتصاد الأميركي بنسبة مفاجئة بلغت 3.8 في المئة ما بين أبريل (نيسان) ويونيو(حزيران) من العام الحالي، وفق ما أعلنت وزارة التجارة الأميركية اليوم الخميس.

تراجعت أسهم أوروبا اليوم الخميس بضغط من خسائر في قطاعي الرعاية الصحية والصناعات في بداية التعاملات، مع التركيز على تصريحات من مجموعة من مسؤولي السياسة النقدية في مجلس "الفيدرالي الأميركي".

وتراجع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.5 في المئة إلى 551.3 نقطة، وفتحت معظم البورصات الأوروبية على انخفاض أيضاً، إذ تراجع كل من مؤشر الأسهم القيادية الألماني ومؤشر "فايننشال تايمز 100" البريطاني 0.4 في المئة، فيما انخفض مؤشر أسهم الرعاية الصحية 1.1 في المئة مع هبوط سهم شركة "سيمنس هيلثنيرز" الألمانية للتكنولوجيا الطبية ستة في المئة، بعدما أعلنت وزارة التجارة الأميركية فتح تحقيقات

جديدة تتعلق بالأمن القومي في واردات تشمل معدات الحماية الشخصية والمواد الطبية والروبوتات والآلات الصناعية.

وتراجع سهم شركة "سميث أند نفيو" صانعة الأجهزة الطبية البريطانية 1.1 في المئة، كما شملت الخسائر أيضاً قطاع الإنشاءات ومواد البناء الذي تراجع 1.1 في المئة، مع انخفاض قطاع السلع والخدمات الصناعية 0.6 في المئة.

 الاقتصاد الأميركي ينمو

وفي الغرب نما الاقتصاد الأميركي بنسبة مفاجئة بلغت 3.8 في المئة خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو(حزيران) من العام الحالي، وفق ما أعلنت وزارة التجارة الأميركية اليوم الخميس، في مراجعة كبيرة لتقديراتها السابقة لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني، والتي كانت عند مستوى 3.3 في المئة.

وقالت الوزارة إن الناتج المحلي الإجمالي، والذي يقيس مجمل السلع والخدمات المنتجة، تعافى خلال الربيع بعد انكماش نسبته 0.6 في المئة خلال الربع الأول، وهو أول تراجع للاقتصاد الأميركي منذ ثلاثة أعوام، نتيجة تداعيات الحروب التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوضحت البيانات أن الانكماش السابق نتج بالأساس من ارتفاع حاد في الواردات، والتي تخصم من الناتج المحلي، إذ سارعت الشركات إلى استيراد السلع قبل فرض ضرائب جمركية واسعة، غير أن هذا الاتجاه انعكس خلال الربع الثاني وتراجعت الواردات 29.3 في المئة، مما أضاف أكثر من خمس نقاط مئوية إلى النمو، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

تراجع عدد طلبات إعانة البطالة

وفي أميركا أيضاً قالت وزارة العمل اليوم الخميس إن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى انخفضت بمقدار 14 ألف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 218 ألفاً خلال الأسبوع المنتهي في الـ 20 من سبتمبر (أيلول) الجاري، وعلى رغم أن الشركات تواصل عمليات التوظيف لكنها لا تزال مترددة في زيادة أعداد العاملين في ظل حال الضبابية التي تسببها السياسة التجارية الحمائية، والتي رفعت متوسط معدل الرسوم الجمركية في البلاد إلى أعلى مستوى له منذ قرن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدى ضعف الطلب على العمال إلى تآكل مرونة سوق العمل مما دفع البنك المركزي الأميركي إلى استئناف خفض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، وأدت حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقمع الهجرة إلى تقليص أعداد العمالة المتاحة، مما أسهم في كبح نمو الوظائف.

وفتحت المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" على انخفاض اليوم الخميس، وسط انحسار توقعات تبني مزيد من الخفض في أسعار الفائدة، فهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي 23.8 نقطة بما يعادل 0.05 في المئة إلى 46097.43 نقطة، وفتح مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" منخفضاً 29.8 نقطة أو 0.45 في المئة إلى 6608.19 نقطة، ونزل مؤشر "ناسداك" المجمع 179.1 نقطة أو 0.80 في المئة إلى 22318.766 نقطة.

"نيكاي" يغلق عند مستوى قياسي

وفي اليابان اختتم مؤشر "نيكاي" تعاملات اليوم الخميس عند مستوى قياسي مرتفع للجلسة الثالثة مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم الرخيصة، مراهنين على احتمالات تحقيق مزيد من المكاسب في السوق، فارتفع المؤشر 0.27 في المئة ليغلق عند 45754.93 نقطة، وصعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.47 في المئة إلى 3185.35 نقطة.

وقال المدير العام لقسم أبحاث الاستثمار لدى "إيواي كوزمو" للأوراق المالية، شويتشي أريساوا، إن "المستثمرين أقبلوا على شراء الأسهم التي تخلفت عن الارتفاع الأخير"، مضيفاً "في هذه الأيام تتناوب الأسهم التي تقود مكاسب السوق، وهذا مؤشر إيجابي على إمكان تحقيق مزيد من المكاسب".

وقفز قطاع المعادن غير الحديدية 3.24 في المئة اليوم الخميس ليكون أعلى القطاعات أداء من بين 33 مؤشراً فرعياً للقطاعات في بورصة طوكيو، وأيضاً قفزت أسهم شركة "سوميتومو" للتعدين 11.3 في المئة لتتصدر الأسهم الرابحة على المؤشر الياباني من حيث النسبة المئوية، وصعدت قطاعات الطاقة بعد أن سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها خلال سبعة أسابيع أمس الأربعاء، فصعد قطاع شركات التكرير 1.82 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة