ملخص
قالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (ساوثكوم) على منصة "إكس" إنها نفذت "ضربة مميتة على قارب تديره منظمات إرهابية مصنفة" من دون تسميها. وأضافت، "قتل ثلاثة إرهابيين من تجار المخدرات الذكور خلال هذه العملية".
أعلن الجيش الأميركي أمس الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص إثر ضربة على قارب يشتبه في تهريبه المخدرات، وهو خامس هجوم من نوعه في أسبوع.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (ساوثكوم) على منصة "إكس" إنها نفذت "ضربة مميتة على قارب تديره منظمات إرهابية مصنفة" من دون تسميها. وأضافت، "قتل ثلاثة إرهابيين من تجار المخدرات الذكور خلال هذه العملية".
On April 15, at the direction of #SOUTHCOM commander Gen. Francis L. Donovan, Joint Task Force Southern Spear conducted a lethal kinetic strike on a vessel operated by Designated Terrorist Organizations. Intelligence confirmed the vessel was transiting along known… pic.twitter.com/EaGDMHmpan
— U.S. Southern Command (@Southcom) April 16, 2026
وبذلك، يرتفع إجمال عدد قتلى الحملة العسكرية الأميركية ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ إلى 177 في الأقل بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتقول إدارة الرئيس دونالد ترمب إنها في حالة حرب فعلياً مع ما تسميه "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في تهريب المخدرات مثيرة جدلاً حول شرعية هذه العمليات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويقول متخصصون في القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي حيث شنت قواتها خلال الأشهر الأخيرة على قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس اعتقلت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.