Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صخرة الروشة تشتعل جدلا في بيروت... لمن ستكون الكلمة الأخيرة؟

وضاح الصادق: "حزب الله" لا يزال يعتمد على منطق أن القرار الأول والنهائي له من دون أية حاجة لغطاء رسمي

ملخص

أثار إعلان "حزب الله" عزمه إضاءة صخرة الروشة بصورتي حسن نصرالله وهاشم صفي الدين جدلاً واسعاً في بيروت بين مؤيدين ومعارضين اعتبروا الخطوة استفزازاً يمس رمزية المعلم السياحي.
رد رئيس الحكومة نواف سلام بتعميم يمنع استخدام الأماكن العامة من دون ترخيص، فيما أكد النائب وضاح الصادق رفضه للخطوة باعتبارها كسراً لهيبة الدولة ومحاولة لفرض هيمنة الحزب على العاصمة.

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ولا تزال جدلاً واسعاً بعدما انتشرت أخبار وتقارير تكشف عن تنظيم "حزب الله" فعالية شعبية عشية ذكرى سنة على اغتيال الأمين العام السابق حسن نصرالله ورئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين، وتتضمن هذه الفعالية إضاءة صخرة الروشة، المعلم الطبيعي الشهير في مياه بحر بيروت، بصورة نصرالله وصفي الدين.

هذه الفعالية المرتقبة بعد ظهر اليوم، أثارت انقساماً حاداً بين اللبنانيين. وبينما اعتبرها مؤيدون رسالة دعم للحزب في مواجهة إسرائيل، رآها معارضون استفزازاً يسيس رمزاً سياحياً جامعاً ويزجه في صراع الهويات والانقسامات الداخلية. وفي السياق أصدر رئيس الحكومة ​نواف سلام​ تعميماً يمنع استخدام الأماكن العامة من دون ترخيص، ما أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبار أن القرار جاء لقطع الطريق أمام أنصار الحزب لإضاءة صخرة الروشة.

يقول النائب عن العاصمة بيروت وضاح الصادق في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" تعليقاً على هذا الموضوع إنه "قبل عقد مؤتمر صحافي للإعلان عن وضع الصور والاحتفالية على صخرة الروشة، يجب احترام منطق الدولة واليوم هذا المنطق يتراجع، إنما الحزب لا يزال يعتمد على منطق أن القرار الأول والنهائي له من دون أية حاجة لغطاء رسمي لهذا الموضوع... وهذا سبب أساسي لأن أكون من النواب الذين تحركوا بسرعة لمنع عملية إضاءة صخرة الروشة".

وتابع "في بيروت هناك حالة شعبية معينة رافضة لـ "حزب الله" السياسي والعسكري وهيمنته على البلد طوال سنوات طويلة، بخاصة أن هناك اتهاماً مباشراً من خلال المحكمة الدولية للحزب بالوقوف وراء اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في فبراير (شباط) 2005، والحريري ينظر إليه على نظام واسع على أنه كان زعيم بيروت، ناهيك عما حصل في السابع من مايو (أيار) 2008، وهو ما يصفه الحزب باليوم المجيد، وكثير من الأمور التي يرفضها البيروتيون، مثل مسيرات الدراجات النارية، ما شكل حالة من الامتعاض والرفض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يشدد صادق على أنه من واجبه كممثل عن أبناء بيروت أن يوصل صوتهم الرافض لإضاءة صخرة الروشة بصورتي نصرالله وصفي الدين، ويضيف "ناهيك عن خطي السياسي وموقفي الذي يحفزني ويطالبني بأن أتصدى لهذه الخطوة، فهي كسر لهيبة الدولة وأهل بيروت والعاصمة المتعددة التي ترفض هيمنة أحد".

ويختم "يبدو أن هناك تسوية حصلت (تضمن عدم إضاءة الصخرة)، ومن المفترض أن تمر الأمور على خير، إن التزم الحزب بعدم استفزاز الناس وعدم مخالفة التعميم الصادر، ونتمنى أن يكون لديهم الوعي الكافي وأن يعلموا ألا إمكانية أن تكمل الأمور كما كانت بالسيطرة على كل مفاصل الدولة من رؤساء ووزراء وغيرهم".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات