ملخص
توجه الشرع إلى الولايات المتحدة اليوم لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة هي الأولى لرئيس سوري منذ عقود.
أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأحد عن رغبته في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، "لمناقشة عدد من القضايا والمصالح المشتركة" بين سوريا والولايات المتحدة.
وقال الشرع ضمن لقاء مع محطة "سي بي أس"، "يجب أن نستعيد العلاقات بصورة جيدة ومباشرة".
ويشارك الرئيس السوري بعد غد الثلاثاء في قمة عربية - أميركية يستضيفها ترمب.
وتوجه الشرع إلى الولايات المتحدة اليوم لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة هي الأولى لرئيس سوري منذ عقود.
وأفاد المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية بأن الشرع "يتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في دورتها الـ80".
وسيكون الشرع الذي يتولى الحكم عقب قيادته هجوم الفصائل المعارضة الذي أطاح بشار الأسد خلال ديسمبر (كانون الأول) 2024، أول رئيس سوري يتحدث أمام الجمعية العامة منذ نور الدين الأتاسي خلال عام 1967.
ولا يزال الشرع خاضعاً لعقوبات فرضتها الأمم المتحدة بسبب ماضيه المتشدد، ويتعين عليه الحصول على استثناء خاص في كل مرة يسافر إلى الخارج.
والتقى الشرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في السعودية خلال الـ14 من مايو (أيار) الماضي، بعد أيام من زيارته لباريس حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وضمن مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي أس" الأميركية الأسبوع الماضي وبُث جزء منها صباح اليوم الأحد، أشاد الشرع بـ"خطوة كبيرة" اتخذها ترمب "باتجاه سوريا برفع العقوبات" خلال مايو الماضي. وشدد على ضرورة "استعادة العلاقات الأميركية السورية بصورة جيدة ومباشرة". وقال "على العالم ألا يتواطأ مجدداً على قتل الشعب السوري بتعطيل رفع العقوبات".
ومنذ وصولها إلى الحكم، حظيت السلطة الانتقالية بدعم إقليمي ودولي.
وسبق لوزير الخارجية أسعد الشيباني أن تحدث للمرة الأولى أمام مجلس الأمن خلال الـ25 من أبريل (نيسان) الماضي، بعدما رفع علم بلاده الجديد في مقر الأمم المتحدة، إلى جانب أعلام 192 دولة عضواً.
ويقوم الشيباني حالياً بزيارة رسمية لواشنطن حيث التقى عدداً من المسؤولين وأعضاء مجلس الشيوخ، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية السورية.
وكانت وكالة "سانا" الرسمية نقلت عن الخارجية قولها إن الزيارة "تاريخية كونها الأولى منذ 25 عاماً لوزير خارجية سوري، وتشكل محطة فارقة في مسار العلاقات السورية الأميركية بعد عقود من الانقطاع".
وقالت إن الشيباني سيناقش "القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية"، وإن الزيارة "تعكس انفتاح سوريا على الحوار المباشر مع الولايات المتحدة سعياً لفتح صفحة جديدة من العلاقات".
على صعيد متصل أفاد مصدر في الخارجية السورية وكالة الصحافة الفرنسية، خلال وقت سابق هذا الأسبوع، بأن الشيباني سيبحث "رفع العقوبات المتبقية عن سوريا" و"المفاوضات مع إسرائيل".
وقال المصدر الخميس الماضي "هناك تقدم في المحادثات مع إسرائيل وستكون هناك اتفاقات متتالية قبل نهاية العام الحالي مع الجانب الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنها "بالدرجة الأولى اتفاقات أمنية وعسكرية".
وكان الشرع قال للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي إن سوريا تجري مفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق، تخرج بموجبه الأخيرة من المناطق التي احتلتها عقب إطاحة الأسد.