ملخص
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر عام 2023 إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن رجلاً فلسطينياً وزوجته وطفليهما الصغيرين قُتلوا اليوم الأحد، بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أيضاً أن فرقه انتشلت جثث شخصين بالغين وطفلين من سيارة تعرضت لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في بلدة طمون جنوب طوباس.
وفي اتصال مع وكالة "الصحافة الفرنسية"، قال الجيش الإسرائيلي، إنه يحقق في التقارير المرتبطة بالحادثة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي تتخذ في رام الله مقراً في بيان عن وصول أربعة قتلى من عائلة واحدة إلى المستشفى التركي الحكومي في طوباس، بعد إطلاق النار عليهم في طمون.
وقالت، إن المستشفى استقبل جثث الرجل البالغ 37 سنة والمرأة البالغة 35 سنة وطفلين يبلغان خمس وسبع سنوات، موضحة أن جميعهم مصابون بأعيرة نارية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طفلي الزوجين الآخرين، البالغين ثمانية و11 سنة أصيبا بشظايا الرصاص، مضيفة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في وقت مبكر من صباح الأحد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.
وتصاعد عنف المستوطنين خصوصاً بعدما سرعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقاً لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ الـ10 من أكتوبر عام 2025.
منذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1045 فلسطينياً، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لإحصاءات وكالة "الصحافة الفرنسية" المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وخلال الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقاً للبيانات الإسرائيلية الرسمية.