ملخص
تعاني مالي منذ عام 2012 اضطرابات غذتها أعمال العنف التي تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، إضافة إلى عصابات إجرامية.
علقت فرنسا تعاونها مع مالي في مجال مكافحة الإرهاب، وأمرت دبلوماسيين ماليين بالمغادرة، رداً على اعتقال دبلوماسي فرنسي في باماكو في أغسطس (آب) الماضي.
وأعلنت السلطات في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا الشهر الماضي أن مواطناً فرنسياً أوقف للاشتباه في عمله لصالح أجهزة الاستخبارات الفرنسية، متهمة "دولاً أجنبية" بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، ومنحت فرنسا الدبلوماسيين الماليين المطرودين مهلة حتى السبت لمغادرة البلاد.
"إجراءات أخرى"
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن مالي أعلنت "خمسة من موظفي" السفارة الفرنسية في باماكو أشخاصاً غير مرغوب فيهم، لكنهم كانوا قد غادروا البلاد الأحد. وأضاف المصدر أن "إجراءات أخرى" سيتم تنفيذها قريباً، "إذا لم يجر الإفراج عن مواطننا بسرعة".
وقالت فرنسا في أغسطس إنها تجري محادثات مع مالي "لإزالة أي سوء تفاهم"، وضمان "الإفراج الفوري" عن الدبلوماسي الموقوف.
ووصفت باريس ادعاءات باماكو في شأن زعزعة الاستقرار بأنها "غير مبررة"، قائلة إنه ينبغي إطلاق سراح موظف السفارة في ظل الحصانة الدبلوماسية.
إطاحة الحكومة
وقال المجلس العسكري الحاكم في مالي الشهر الماضي إن عشرات الجنود أوقفوا، بزعم محاولتهم إطاحة الحكومة.
وتعاني مالي منذ عام 2012 اضطرابات غذتها أعمال العنف التي تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، إضافة إلى عصابات إجرامية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
انقلابان
ووصل المجلس العسكري، بقيادة الرئيس أسيمي غويتا، إلى السلطة بعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021.
وتخلى المجلس عن شركائه الغربيين، مثل فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، ليتحالف سياسياً وعسكرياً مع روسيا باسم السيادة الوطنية.