Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أية احتمالات لسيناريو إسرائيلي مماثل في القاهرة بعد الدوحة؟

استهداف قادة "حماس" في العاصمة القطرية يدفع مصر نحو إعادة تقيم جدوى العلاقات المتأزمة مع تل أبيب وأخطار تكرار المشهد على أرضها ينذر بانفجار إقليمي

مثّل استهداف الدوحة من قبل إسرائيل منعطفاً خطراً في مسار الأحداث في المنطقة (أ ف ب)

ملخص

 خلال الأيام التي تلت عملية الدوحة وسمتها تل أبيب "قمة النار"، تمسك قادة إسرائيل السياسيون والأمنيون بعزمهم مواصلة استهداف قادة "حماس" أينما وجدوا، وجاء أبرز تصريح من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في شأن احتمالات توسيع استهداف قادة "حماس" في دول الإقليم غداة تلك العملية، حين صرّح "أقول لقطر ولكل الدول التي تؤوي إرهابيين، إما أن تطردوهم أو تقدموهم للعدالة، وإن لم تفعلوا ذلك فنحن سنفعل"، ليبقي السؤال الأبرز إلى أي مدى يمكن تكرار مثل هكذا سيناريو مع مصر التي تستضيف عادة اجتماعات لقادة فلسطينيين، وأية كلفة ستتلقاها تل أبيب بعد الإقدام عليه.

لم تخفت في مصر بعد أصداء الضربة غير المسبوقة التي شنتها إسرائيل في التاسع من سبتمبر (أيلول) الجاري على الدوحة، مستهدفه القادة المفاوضين لحركة "حماس"، والذي مثّل تصعيداً كبيراً وتغيراً في قواعد اللعبة في منطقة تعيش صراعاً منذ عامين على وقع الحرب الإسرائيلية المستعرة في قطاع غزة، فاستهداف إسرائيل لقطر وإدخالها بصورة مباشرة في دائرة الصراع للمرة الأولى في التاريخ، عكس مضي الدولة العبرية في كسر مزيد من الخطوط الحمر، والمحاذير على المستوى الإقليمي، مما أحدث صدمة في الأوساط المصرية وأثار في القدر ذاته نقاشاً في شأن احتمالات تكرار السيناريو ذاته ضد القاهرة، ولا سيما أن الأخيرة تتشارك مع الدوحة، إضافة إلى واشنطن، في مهمة التوسط لوقف إطلاق النار في القطاع منذ نحو عامين، وتستضيف بصورة متواصلة قيادات الفصائل الفلسطينية.

هذه المخاوف والاحتمالات عززتها تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي المستمرة خلال الأيام الماضية بعدم استبعاد شن مزيد من الضربات على قادة "حماس" أينما كانوا، لتجد مصر التي جاهدت طوال العامين الأخيرين في إفشال مخطط تهجير سكان القطاع إلى سيناء، واعتبرته خطاً أحمر بالنسبة إليها وأمنها القومي، أمام تحديات جديدة تخيم على علاقاتها المتأزمة مع الدولة العبرية، والتي بقيت صامدة على رغم التقلبات التي أصابتها منذ توقيع اتفاق السلام بين البلدين عام 1979.

وأمام ذلك المشهد المعقد تتصاعد الأسئلة في شأن احتمالات إقدام إسرائيل على تجاوز الخطوط الحمر مع مصر، سواء عبر تكرار سيناريو مشابه لعملية الدوحة، أو الدفع بتهجير سكان القطاع مع بدء عملياتها الواسعة في مدينة غزة كبرى، وفي المقابل كيف سيكون رد القاهرة، ولا سيما مع تحذير بعضهم من تبعات أي سيناريو صدامي قد ينذر بانفجار غير محسوب النتائج في الإقليم.

ضربة الدوحة منعطف خطر

مثّل استهداف الدوحة منعطفاً خطراً في مسار الأحداث في المنطقة، فلم تكن قطر وحدها المستهدفة، وبهذه الخطوة تجاوزت الحكومة المتطرفة في إسرائيل كثيراً من الخطوط الحمر، مما يعني أننا أمام خيارات مفتوحة وقد تكون صعبة على الجميع، ويقول مصدر أمني مصري في حديث إلى "اندبندنت عربية"، "نتعاطى مع كل التطورات بجدية كاملة، ونرى في إصرار إسرائيل المضي في طريقها المتهور ما قد يخرج الأوضاع في المنطقة عن السيطرة، وصولاً إلى نقطة الانفجار".

وشدد المصدر ذاته في حديثه إلينا أن "القاهرة لن تتسامح مع أي تجاوز لخطوطها الحمر التي وضعتها منذ بداية الحرب في غزة، والمتمثلة في رفض التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنها "لن تتهاون مع أي انتهاك لسيادتها حال أقدمت إسرائيل على أي سيناريو مماثل، وأن بلاده تضع كل الخطط للتعامل مع المواقف المحتملة كافة"، على حد تعبيره.

ومن دون إيضاح لطبيعة التفاعل المصري مع إسرائيل بعد استهداف الدوحة، قال المصدر ذاته إن "القاهرة بعثت رسائل للأطراف الدولية الفاعلة بضرورة التحرك السريع لمواجهة سياسات التهور الإسرائيلية ووقفها قبل فوات الوقت"، مشيراً إلى النفوذ الكبير الذي يمتلكه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إسرائيل لدفعها نحو تغيير سياساتها باعتباره الوحيد القادر على حلحلة المشهد في منطقة الشرق الأوسط.

وقبل أيام نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر مصري لم تسمه، قوله إن القاهرة وجهت رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية، ومفادها أن أية محاولات إسرائيلية للعمل على الأراضي المصرية، مثل الغارات التي استهدفت الدوحة هذا الأسبوع، ستكون لها عواقب وخيمة، في مؤشر واضح على تصعيد غير مسبوق في العلاقات المصرية - الإسرائيلية.

والرسالة ذاتها نقلتها قناة "كان" الإسرائيلية، وقالت إنها تأتي في ظل مخاوف متزايدة من أن تقدم إسرائيل على محاولة استهداف ممثلين عن "حماس" إذا دخلوا إلى القاهرة في سياق استئناف محادثات وقف إطلاق النار، وهو أمر يُعد اعتداء مباشراً على السيادة المصرية، ويضع المنطقة على شفا مواجهة إقليمية أوسع، على حد وصفها، مشيرة إلى أن القاهرة باتت ترى في الضربات الإسرائيلية خارج غزة تجاوزاً للخطوط الحمر، خصوصاً عندما يهدد ذلك أمنها القومي أو سيادتها.

 

وكان لافتاً ما جاء في حديث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي، حين لوح بصورة معلنة عن احتمالات أن تقوض السياسات الإسرائيلية اتفاقات السلام القائمة والمستقبلية، قائلاً إن "تصرفات إسرائيل الحالية تعرقل أي فرص لإبرام معاهدات سلام جديدة في الشرق الأوسط"، وأضاف مخاطباً الشعب الإسرائيلي أن "ما يجرى حالياً يقوض مستقبل السلام، ويهدد أمنكم وأمن جميع شعوب المنطقة، ويضع العراقيل أمام أي فرص لأي اتفاقات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة".

كذلك وصف السيسي وبصورة نادرة إسرائيل بالعدو حين ختم كلمته بالدعوة إلى ضرورة "أن تغير مواقفنا (أي الدول العربية والإسلامية) من نظرة العدو نحونا ليرى أن أية دولة عربية مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج، ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية، وهذه النظرة كي تتغير فهي تتطلب قرارات وتوصيات قوية، والعمل على تنفيذها بإخلاص ونية صادقة حتى يرتدع كل باغ، ويتحسب أي مغامر"، على حد وصفه.

وأضفت عملية الدوحة مزيداً من التوتر إلى العلاقات المصرية - الإسرائيلية المتأزمة أصلاً خلال الفترة الأخيرة، فمنذ أوائل سبتمبر (أيلول) الجاري كان التوتر قد عاد للواجهة بعد أكثر من عام على احتلال إسرائيل الجانب الفلسطيني لمعبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، وهدد رئيس وزراء إسرائيل بقطع الغاز عن القاهرة، وعقّب عليه ضياء رشوان في سلسلة تصريحات متلفزة بأنه لن يستطيع ذلك وأنه الخاسر، وتحداه أن يفتح المعابر لعودة الفلسطينيين، وحذره من أن المسافة بين العريش وتل أبيب ليست بعيدة، وقال إن "الجيش المصري يعد القوة العسكرية النظامية الوحيدة في المنطقة القادرة على مواجهة تحديات الحروب المباشرة"، مشيراً إلى أن إسرائيل تدرك هذه الحقيقة جيداً.

وقبلها بنحو شهر حذر محافظ شمال سيناء اللواء أركان حرب خالد مجاور من أية محاولات لاستفزاز أو اختبار مصر عسكرياً، أو الاقتراب من حدودها، قائلاً خلال فيديو مصور إن "الرد سيذهل العالم"، وصرح مجاور الذي شغل سابقاً منصب رئيس الاستخبارات العسكرية وقائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلحة المصرية، بأن "مصر جاهزة للحرب إن فرضت عليها"، مشدداً بلهجة حاسمة على أن أي شخص في العالم يفكر فقط أن يقترب من الحدود المصرية فسيكون الرد المصري مفاجئاً للعالم كله، وأوضح أن حديثه ليس عاطفياً أو انفعالياً بل يستند إلى خبرة طويلة تمتد لأكثر من أربعة عقود داخل القوات المسلحة.

أية احتمالات لاستهداف "حماس" في القاهرة؟

خلال الأيام التي تلت عملية الدوحة وسمتها تل أبيب "قمة النار"، تمسك قادة إسرائيل السياسيون والأمنيون بعزمهم مواصلة استهداف قادة "حماس" أينما وجدوا، وجاء أبرز تصريح من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في شأن احتمالات توسيع استهداف قادة "حماس" في دول الإقليم غداة تلك العملية، حين صرح "أقول لقطر ولكل الدول التي تؤوي إرهابيين، إما أن تطردوهم أو تقدموهم للعدالة، وإن لم تفعلوا ذلك فنحن سنفعل"، ليبقي السؤال الأبرز هو إلى أي مدى يمكن تكرار مثل هكذا سيناريو مع مصر التي تستضيف عادة اجتماعات لقادة فلسطينيين؟ وأية كلفة ستتلقاها تل أبيب بعد الإقدام عليه؟

 

ويعرب رئيس أركان الحرب الكيماوية السابق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية اللواء أركان حرب محمد الشهاوي، عن اعتقاده بأنه وعلى رغم التجاوزات الإسرائيلية وتجاوز كثير من الخطوط الحمر في الإقليم، لكن الحسابات مع القاهرة تبقى مختلفة، موضحاً في حديث إلى "اندبندنت عربية" أن مصر تبقى بقدراتها وقوتها شوكة في حلق إسرائيل، وعليه لن تجازف الأخيرة بارتكاب أية حماقات مع القاهرة، لأنها تدرك حجم رد الفعل المتوقع.

ويتابع الشهاوي أن "قدرة الجيش المصري على هدم نظرية الأمن الإسرائيلي وجيشها الذي لا يقهر في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1937 يمكن أن تتكرر الآن، بل بحسابات الواقع والقدرات، فإن الجيش المصري أقوى بعشرات المرات مما كان عليه خلال سبعينيات القرن الماضي على مستوي منظومات التسليح المتطورة وتكتيكات وأساليب القتال"، مضيفاً "قد تميل إسرائيل إلى عدم المجازفة، لأنها تعلم أن رد الفعل سيكون حاسماً ونقطة انفجار كبرى في الإقليم".

وفي السياق ذاته يقول مدير "المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية" العميد خالد عكاشة إنه "من الواضح أن الجانب الإسرائيلي تجاوز كل الأعراف والخطوط الحمر والاعتبارات في هجومه على الدوحة، مما استدعى موجة من الرفض والغضب الواسعة عبر جميع الدول العربية والإسلامية، فضلاً عن قطاع كبير من المجتمع الدولي وحتى الولايات المتحدة"، مضيفاً أن "رد الفعل الدولي يشير إلى أن الجانب الإسرائيلي ربما يراجع حسابته كثيراً خلال الفترة المقبلة، في حال تفكيره مهاجمة أية دولة يوجد فيها أعضاء من 'حماس' أو غيرها من الفصائل الفلسطينية".

وعن الحال المصرية أوضحت عكاشة أنه "بالنسبة إلى القاهرة فتدرك إسرائيل بصورة كاملة أن فعل مثل هذا الأمر على الأراضي المصرية سيهدد بقدر كبير جداً العلاقات بين البلدين، ويستدعي معه رداً قاطعاً وحاسماً من الجانب المصري، وهذا أمر تستطيع القاهرة القيام به بما تملكه من قدرات وإمكانات عسكرية وتسليحية". متابعاً أن القاهرة تملك من القدرات ما يمكنها من إطلاق ردع فوري مناسب أكثر مما تتخيله تل أبيب أو تعتقده، وعليه يرجح عكاشة أن سيناريو استهداف قيادة الفصائل الفلسطينية في القاهرة شيء مستبعد بصورة كبيرة لإدراك إسرائيل تبعاته.

وأمام الإصرار الإسرائيلي على مواصلة ذلك النهج وإعلان مسؤوليها في أكثر من مناسبة بعد عملية الدوحة عزمهم استهداف قادة "حماس" في أية دولة، اعتبر عكاشة أن مثل هذه التصريحات لا تعدو كونها دعاية إعلامية وخطاباً للداخل الإسرائيلي أكثر منه رسائل إلى الخارج، وقال "نحن أمام عملية فاشلة أساساً في الدوحة ولم تحقق أهدافها، والتصريح بهذا الشكل من قبل نتنياهو ما هو إلا ترويج إعلامي، لحفظ ماء وجهه ومحاولة التغطية على تورطه في مستنقع غزة".

كذلك يرى مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير حسين هريدي، أن أية محاولة لاستهداف إسرائيل للأراضي المصرية تحت أية ذريعة سيكون شرارة انتهاء معاهدة السلام مع القاهرة، موضحاً أن "موقف مصر واضح وصريح في هذا الشأن، وعليه أستبعد أن تقدم تل أبيب على مثل هذا العمل على الأراضي المصرية".

وذكر هريدي أن التعرض لضيوف مصر من قادة الفصائل الفلسطينية سيكون انتهاكاً واضحاً وصريحاً لمعاهدة السلام والسيادة المصرية، ولن تدعه القاهرة يمر مرور الكرام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي أغسطس (آب) الماضي صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال رده على سؤال حول إمكان تأثير الحرب في غزة على اتفاق السلام مع إسرائيل، بأن القاهرة تفي بالتزاماتها بموجب المعاهدة، لكنه شدد على أن مصر لن تسمح لأي طرف بالمخاطرة بأمنها القومي.

سيناريو الاغتيالات

وأمام ما يراه بعضهم من صعوبة في تنفيذ تل أبيب عملية مماثلة في القاهرة مثلما شهدته الدوحة الأسبوع الماضي، يعرب مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير رفعت الأنصاري، وكان شغل سابقاً منصب القنصل في سفارة بلاده لدى إسرائيل، عن اعتقاده باحتمال أن تغير الدولة العبرية تكتيكاتها في التعامل مع الحال المصرية، من دون التراجع عن استهداف قادة "حماس"، كما تعهد مسؤولوها.

ويقول الأنصاري "أرى أن سيناريو الدوحة غير محتمل بالنسبة إلى مصر، لكن في الوقت نفسه لن تتراجع إسرائيل عن استهداف قادة 'حماس'، وهذا هو نهج نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة التي تحصل على دعم الرأي العام الإسرائيلي في الوقت الحالي، وعليه فما أتوقعه أن تكون هناك عمليات اغتيالات لقادة 'حماس' في كل من مصر وتركيا من خلال عمليات جاسوسية سرية عبر جهاز الـ 'موساد' الإسرائيلي"، موضحاً أن تل أبيب لديها خبرات عسكرية متراكمة في عملياتها داخل غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران، لكن في الوقت نفسه يجب ألا ننسى أمرين مهمين بالنسبة إلى مصر وتركيا، الأول يتعلق بالأنظمة الدفاعية في كلا الدولتين، والتي تختلف تماماً عن منظومات الدفاع الجوي، والثاني نقص الخبرة العسكرية المتراكمة، إذ لم تخض الدولة العبرية حرباً مع جيش نظامي منذ عقود، وهو الأمر الذي يختلف في الحال المصرية.

ويتابع الأنصاري "من الواضح حتى الآن أنه لا قدرة ولا رغبة متبادلة في مواجهة عسكرية بين القاهرة وتل أبيب، وفي حال إصرار تل أبيب على المضي قدماً في نهجها باستهداف قادة 'حماس' فلن يكون بعمليات عسكرية مباشرة في الحال المصرية أو التركية، بل الأرجح أن تكون عبر عمليات جاسوسية، وهو ما تدركه الأجهزة الأمنية والعسكرية في مصر، وتتبع عن كثب أي نشاط أو محاولات اختراق للـ 'موساد' الإسرائيلي خشية تكرار حدوث سيناريو مماثل لما شهدت إيران في يونيو (حزيران) الماضي".

وفي شأن الرد المصري المحتمل مع هكذا سيناريو، مضي الأنصاري قائلاً إنه "في حال عملية جاسوسية فقد لا يكون هناك رد عسكري مصري مباشر، وسيعتمد رد الفعل على حجم كلفة العملية"، مشيراً إلى أنه "وعلى رغم إدراك الإسرائيليين بكلفة عمليات كبيرة في مصر، لكن غرور القوة قد يدفعهم إلى تجاوز الخطوط الحمر".

المزيد من تحلیل