Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الطاقة الأميركي: حوافز كثيرة لإيران للتخلي عن برنامج الأسلحة النووية

كريس رايت يؤكد أنه يجب تفكيك برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم بالكامل

مناورة عسكرية في إيران بتاريخ 20 أغسطس 2025 (رويترز)

ملخص

لحقت أضرار جسيمة بمنشآت التخصيب أو دُمِّرت في الهجمات على إيران التي لا يزال مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب غير واضح.

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في كلمة ألقاها خلال المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الإثنين إنه يتعين تفكيك برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم بالكامل.

وقصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت إيرانية لتخصيب اليورانيوم في يونيو (حزيران) بدعوى أن طهران تقترب كثيراً من إنتاج سلاح نووي، على رغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تقوم بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية نفت وجود أي مؤشرات يعتد بها على وجود برنامج أسلحة منسق.

ومع ذلك قالت الوكالة إن من المثير للقلق أن إيران جمعت ما يقدر بنحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 في المئة، أي ما يقترب من نسبة 90 في المئة اللازمة لتصنيع سلاح نووي. ووفقاً لمعايير الوكالة، تكفي هذه الكمية، إذا ما زاد تخصيبها، لتصنيع 10 قنابل نووية.

ولحقت أضرار جسيمة بمنشآت التخصيب أو دُمِّرت في الهجمات على إيران التي لا يزال مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب غير واضح. ولم تتمكن الوكالة من إجراء عمليات تفتيش منذ الهجمات للتحقق منه.

 

وقال رايت، "إذا لم يكن الأمر واضحاً بما فيه الكفاية، فسأعيد التأكيد على موقف الولايات المتحدة تجاه إيران". وأضاف، "يجب تفكيك مسار إيران نحو الأسلحة النووية، بما في ذلك جميع قدرات التخصيب (الخاص باليورانيوم) وإعادة معالجة (البلوتونيوم) بالكامل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مجموعة الترويكا تعتزم إعادة فرض العقوبات

بدأت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، المعروفة باسم الترويكا، عملية مدتها شهر لإعادة فرض العقوبات على إيران، والتي كانت رُفعت بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انهار بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب منه في عام 2018.

وقالت الدول الأوروبية الثلاث إنها قد تؤجل إكمال هذه العملية إذا سمحت إيران باستئناف الوكالة عمليات التفتيش بشكل كامل وأبلغت عن اليورانيوم المخصب لديها وأجرت محادثات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة.

وتوصلت إيران إلى اتفاق مع الوكالة الأسبوع الماضي لتمهيد الطريق أمام استئناف عمليات التفتيش. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم إحراز تقدم كافٍ يُرضي الأوروبيين.

وتصر طهران على أن من حقها تخصيب اليورانيوم مثل كل الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية شريطة استخدام التكنولوجيا النووية في الأغراض السلمية فقط. وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.

وفي المقابل إسرائيل ليست طرفاً في المعاهدة ويعتقد على نطاق واسع أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية. وتتبنى إسرائيل سياسة عدم التعليق على هذا الموضوع.

وقال رايت خلال مؤتمر صحافي في وقت لاحق، "نأمل في أن تُستأنف الحوارات وأن تكلل بالنجاح. أعتقد أن هناك فرصة سانحة لذلك".

ورداً على سؤال عما تعرضه الولايات المتحدة على إيران قال، "العودة إلى مجتمع الدول التجارية ورفع العقوبات". وأضاف، "سيكون ذلك بمثابة نجاح باهر للشعب الإيراني، وتحدثنا عن أمور أخرى أيضاً، بالتالي هناك حوافز كثيرة لإيران للتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية".

المزيد من الأخبار